مقالات

” التكنولوچيا”

سامية مصطفى

نحنُ الآن في عصرِ التكنولوچيا؛ لذلك فيجب علينا معرفة الكثير عنها، تُعتبر التكنولوچيا مُهمة لإستخدامِها في شتى مجالات الحياة العملية وقد بدأت مع الإنسان مُنذُ وجوده على هذه المعمورة فهي قديمة بقدمه.

التكنولوچيا تُسمى أيضًا بالتقنية وهي لغويًا كلمة أعجمية يونانية الأصل وتتكون من مقطعين وهما: تكنو وتعني حرفة أو مهارة أو فن وكلمة لوچي وتعني العلم أو الدراسة، كما عُرفِت بعد ذلك بمعنى علم التطبيق.

إن أبسط شكل من أشكال التكنولوچيا هو تطوير واستخدام الأدوات الأساسية، لا نُنكِر أن أول ظهور للتكنولوچيا كان مُنذُ القِدم وما قبل التاريخ لكيفية التحكم في الحريق والثورة الحديثة في العصر الحجري قد زادت من مصادر الغذاء المُتاحة، كما ساعد اختراع العجلة البشر على السفر، كما أدت التطورات في العصور التاريخية المُختلِفة كالمطبعة والهواتف والإنترنت إلى تقليل الحواجز المادية التي تعترض التواصل وسمحت للبشر بالتفاعل بحُرية على نطاق عالمي.

التكنولوچيا لها آثار عديدة كالإقتصاد العالمي اليوم والسماح بزيادة مستوى الترفيه.

تُنتِج العديد من العمليات التكنولوچية مُنتجات ثانوية غير مرغوب فيها باسم التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية ولطالما أثرت الإبتكارات على قيم المُجتمع وأثارت أسئلة جديدة في أخلاقيات التكنولوچيا كظهور مفهوم الكفاءة من حيث الإنتاجية البشرية والتحديات الأخلاقية البيولوچية.

نشأت منافسات فلسفية عديدة حول استخدام التكنولوچيا مع وجود الخِلافات حول ما إذا كانت التكنولوچيا تعمل على تحسين الحالة البشرية أو تفاقُمها فقد انتشرت التكنولوچيا بحجة أنها تلحق الضرر بالبيئة وتُنفِر الناس.

يرَ أنصار الإيدلوچيات مثل ما بعد الإنسانية والتقدُمية التكنولوچية أن التقدُم التكنولوچي المُستمِر مُفيد للمُجتمع والحالة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!