مقالات

بوز جزمتك بيدل على أنوثه طاغيه

مدام بوز جزمتك بيدل  على أنوثة  طاغية  كلمة تكررت في فيلم شهير كم أضحك  الناس  كثير وتعلمنا  منه الشرف  والنزاهة وأيضًا نوه هذا الفيلم  عن وجود  شخصيات  مريضة  في المجتمع  يجب  أن نحذر   منها.  إنه  تعدد مرضي دنيوي.  ولا أدري  مسماه  في علم النفس. وأي  كلمة  يندرج  تحتها  هذا  المرض. هذا الشخص يستغل لسانه  بخفة   معتقدا  أن  لن يكتشفه  أحد  أنه  رجل  وليس  كل الرجال   ذلك  الرجل ولكن من علي  شاكلته  يسمون  أشباه  الرجال. فعذرا  أيها  السادة للمحترمين  من الرجال فهذا  لايخصهم من قريب  أو بعيد  وإنما  يخص  هذه  الشخصية  في كل بيت  وفي كل عمل  ونصادفها  في الحياه، ولايستطيع  قلمي  أن  يقف  عاجزا دون. التنويه عنها  أو كشفها. فهذه الشخصية  تلهث  وراء الجزم قالت لي مكتبة  أمامي  يدخله  أطياف من سيدات المجتمع ولكن هو يعتبرهم  جواري؛ كأني  أسمع  في صدى أذني  الأغنية الشهيرة في الستينات  (ياءخدك  مني  هيجنني  كعب كريب ) يلهثون  وراء  كعب  نسائي  بغض  النظر عن مبادئهم التي دفنت  واندثرت  مع أخلاقهم حين جلسوا  على المواقع المخلة  يتلصصون النظر  إليها  منتصف  الليل  متناسين  ومتنصلين من مسؤليته اتجاه  بيوتهم  وشرفهم  المهني ومستقبلهم  المبشر  بالفقر. إنه  انتقام السماء  ياسادة  سيحدث  في فلذات  أكبادهم  وبيوتهم. كانت تعلو وجهي الدهشة حين تدخل  عليه  سيدة  وأرى  عينيه  تلمع  لمعان  الجنون  مثل جندول  الساعة  تارة ناحية  اليمين  وتارة  أخرى  ناحية اليسار  في إنعدام  تركيز محبط، ولسانه  يتخبط  كأنه  أصابه  الخرس  والعته  اللغوي الفاجر  ويبدء  في استرسال  أنشودة  ممتلكاته  الوهمية  حتى تعتقد  الفريسة  أنه  يمتلك  العالم  بأسره  كأنه  يمتلك  أرضا  في الفضاء  الخارجي ويدعي  أنه من  قبيلة  الأشراف ويصدقه  من على شاكلته.  أما المحترمات  يخرجون  مسرعين  كأنهم  لدغتهم  حية.  بالإضافة  إلى  ذلك كان  لديه نظرات  متضاربة  وأفكار  منهكة  تحتوي  على  جنون  العظمة  والتطرف  اللفظي  الخارج  إذا  فهمه  البعض . ونصحته  ذات  مرة بشراء  قميص  أبيض كما كان  يرتديه  يوسف  شاهين في المقولة  الشهيرة (قناوي  يا ابني) وأخيرًا  قرائي  أحبائي  يترك  هذا الحكم  على هذه  الشخصيه للمتخصصين  النفسيين ومن منا لايصادفها في مجالات  مختلفة ونراها دائمًا  وأخاطب  بهذا  المقال  نوعية  من الرجال  عدا  الشرفاء  منكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق