حوارات

أحمد دُعية في حوار لمجلة هافن: “وجودي ككاتب في معرض الكتاب هذا العام أشبه بالممثل في الكواليس”

كاتب مصري شاب وابن من ابناء محافظة بور سعيد، نشأ على شاطئ القناة في بور فؤاد، ودرس في كلية التجارة بمسقط رأسه، ولكنه أنتقل إلى القاهرة لشدة حبه وتعلقه بسرد الحكايات والكتابة.

هو الكاتب والسيناريست أحمد دُعية صاحب رواية “الكأن”، والذي شارك به للمرة الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

نشأة أحمد دُعية

ألتحق دُعية بالمعهد العالي للسينما ودرس فيه السيناريو، وذلك لشغفه وحبه الدائم للكتابة، وحقق نجاحًا كبيرًا في هذا المجال.

ألف أحمد دُعية العديد من الأفلام القصيرة، والتي تم عرضها في مهرجانات سينمائية عالمية ومحلية، كما أنه كتب أيضًا الترجمة العربية لعدد من أعمال ديزني، ونتفليكس، وله ثلاثة أفلام وثائقية تناول فيها سيرة ذاتية لشخصيات ملهمة.

وحقق دُعية نجاحًا كبيرًا في هذا الموسم الاستثنائي من معرض القاهرة الدولي للكتاب برواية “الكأن”، والتي تم إصدارها من مؤسسة “بتانة الثقافية”، والتي يَكِن لهم دُعية كامل الاحترام والشكر.

وتواصلت مجلة “هافن” مع الكاتب “أحمد دُعية” وتحدثت معه عن أحدث أعماله رواية “الكأن” وعن سبب تسميتها بهذا الاسم، وعن الفارق بين تواجده في معرض الكتاب ككاتب وكقارئ، وعن أبرز التعليقات التي تلقاها بعد صدور روايته، وإلى نص الحوار..

  • في البداية هل هذه المرة الأولى لك بالمشاركة في معرض الكتاب؟

بالفعل، هذه المرة الأولى لي، وهذه المشاركة الأولى من نوعها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بكتاب “الكأن”.

  • ماذا عن سبب تسمية رواية “الكأن” بهذا الاسم؟

اسم “الكأن” جاء من طبيعة عالم الرواية المخادع للغاية، والمضلل والذي يصيب البطل بارتباك مخيف، لدرجة فقده القدرة على تمييز حقيقة الأشياء.

رواية الكأن

أشعر بالفخر الكبير لمشاركتي في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لأن الجميع يَعلم أنه حدث عظيم ومهم للغاية، وجميع محبي القراءة والمهتمين بالكتب عامة والروايات على وجه الخصوص ينتظرون هذا الحدث العظيم سنويًا، ويصبح مثل المناسبات الهامة لهم أو مثل العيد.

  • ما الذي أختلف عن كونك قارئ في السنوات الماضية وكونك كاتب في هذا العام؟

اختلاف كبير، وكأنني انتقلت من متفرج في المسرح لممثل في الكواليس، اكتشفت أن الكاتب يشعر بمتعة تفوق القارئ أحيانًا.

الموضوع بالضبط إنني كنت أتلقى وأستمتع بأفكار يطرحها مؤلف الكتاب، وتحولت لأن تكون أفكاري أنا ومشاعر الشخصيات التي ابتكرتها هي التي يتم نقلها إلى عقول القراء، ويقوموا باقتناء كتابي في مكتباتهم.

وهذا شعور عظيم للغاية وممتع لأقصى حد، بالإضافة إلى إنني عَلمت أكثر عن عالم الطباعة والنشر، والذي لم أكن أعلم عنه شيء من قبل.

  • رأي أحمد دُعية في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام في ظل هذه الدورة الاستثنائية؟

المعرض هذا العام كان منظم بشكل احترافي، وتم إيجاد حلول وبدائل لمشكلات كثيرة، كانت تمنع إقامته لمدة شهور، وكانت حلول ناجزة وساعدت رواد المعرض في الاستمتاع بزياراتهم، الإقبال هذا العام كان أقل، وهذا كان متوقع لأن هذه الدورة استثنائية.

وتعرفت على مجموعة من الكتاب الشباب اللذين نشروا كتاباتهم الأولى في المعرض هذا الموسم، وأصبحوا أصدقاء أعتز بصدقاتهم.

وتأثرت للغاية بلفتة جميلة وهي وضع مجسمين بالحجم الطبيعي لدكتور أحمد خالد توفيق، والدكتور نبيل فاروق، وأخذ رواد المعرض يلتقطون الصور التذكارية مع هذه المجسمات، وكأنهم بالفعل معنا في المعرض.

المواقف التي استحوذت على قلبي بالكامل كانت لحظات لقائي بالقراء، المتوافدين على جناح “بتانة”، والذي يُنشر فيه روايتي، لقاء القراء وجهًا لوجه سبب لي سعادة لا توصف.

ومن أبرز التعليقات الإيجابية عن روايتي كانت عن فكرتها ونوعها وعالمها الغريب المناسب، لأنه يكون مسلسل يتماشى مع ثقافة المنصات التي انتقلت إلى العالم العربي في السنوات الأخيرة، والتي تستهدف إنتاج محتوى مختلف عن السائد.

  • ختامًا.. من هو الكاتب الذي يُلهم أحمد دُعية؟

لا يوجد كاتب محدد ألهمني، منذ صغري وكنت أقرأ قصص مصورة أثرت في حبي للحكي، وأسهمت في طريقتي الخاصة للحكي، كما أسهمت في تكويني روايات كِبار الكُتاب.

فهي سلسلة من التأثر تصل بك في لحظة للوصول لشكل خاص في الكتابة وأسلوب الحكي.

لكن إذا تحدثنا عن الكُتاب اللذين قرأت لهم كثيرًا كان أهمهم نجيب محفوظ، أرنست همنجواي.

وأحب الروايات إلى قلبي رواية “فرانكنشتاين”، في بغداد للكاتب أحمد سعداوي.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!