مقالات

إليكم يا شباب الفن

✍️ ياسمين مجدي عبده

كنت قد كتبت مقالاً فيما قبل بعنوان”البركة في الشباب” وكنت أبارك فيه الشباب البناء الذي يكد ويشقى من أجل المساعدة في بناء الدولة الجديدة من حيث المساكن والكباري والطرق الواسعة التي تساعد في ذلك والتي تعيد مصر إلى مكانتها الحقيقية بين دول العالم أجمع بعد الحال التي كانت عليه قبل عام ٢٠١٤.

واليوم أزيد على ذلك مباركتي للشباب الذين يساهمون في الأعمال الفنية التي أخص بها مقالي اليوم.

أكتب لكم في هذا الموضوع من منطلق متابعتي لبعض الأعمال الرمضانية التي لم أتابعها خلال شهر رمضان المبارك لضيق الوقت.

والتي وجدتها أصبحت تهتم الآن بتوعية المجتمع ببعض المشاكل التي تقابله فتناقشها بل تقترح بعض الحلول لحلها ولكن هذا ليس مضوعنا الآن يا سادة.

أوجه كلامي في هذا المقال لجموع الشباب الذين يشاركون في تلك الأعمال والذين أصبح لهم أدوار رئيسية فيها حيث وجدت معظمهم من أبناء الفنانين الكبار الذين رحلوا عن حياتنا ومنهم مازال موجودًا على قيد الحياة.

ولكن هنا يكون سؤالي لهم هل أصبح الفن بالوراثة يا سادة؟ هل ستسيرون على نهج أبائكم ؟لكن إذا كان الفن بالوراثة لماذا تم إنشاء معاهد السينما والمسرح؟أقول لكم أن الآن أصبح التمثيل مثله مثل أي مهنة له أصول وقواعد لابد من تعلمها والالتزام بها.

أعرف أنكم وقفتم أمام كبار النجوم وعمالقة التمثيل فهو بحد ذاته مدرسة ممكن التعلم منهم والاكتساب من خبراتهم في المجال الفني بلا شك فهم لهم باع طويل لهم تجارب كثيرة تعلموا منها الكثير.

ولكن هناك ما يسمى بالدراسة فالدراسة تثقل الموهبة تجعلها تنمو تنضج بشكل سليم حتى يصل الموهوب لدرجة الاحتراف، فهناك من أثنيت عليهم في جموع المسلسلات التي شاهدتها حتى الآن، وهناك ممن يحتاجون إلى الدراسة والتمرين الكثير حتى يتمكنوا من أنفسهم ويصبحوا فنانين حقيقيين يكونوا محط أنظار الجميع ويصلوا للهدف المنشود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!