مقالات

العين الثالثة

✍️ شهد تامر

العين الثالثة هي مفهوم باطني وصفي للعين غير المرئية التأملية التي توفر إدراكًا يتجاوز الرؤية العادية، وتقع العين الثالثة التي تسمى أيضًا بعين العقل بين العينين وتتوسع حتى الجبهة عند فتحها، وتعتبر العين الثالثة واحدة من مراكز الطاقة الرئيسية الموجودة في الجسم.

عند الحديث عن العين الثالثة، يجب الحديث عن الجانب الروحاني الباطني من جهة وعن الجانب الفيزيولوجي من جهة أخرى.

العين الثالثة روحانيًا:

هي أن تمثل العين الثالثة معتقدًا روحنيًا يختلف من عقيدة لأخرى، فهناك من ينظر إليها كأنها رمز للحكمة والمعرفة وهناك من يعتقد أنها طريق نحو الوصول للقوى الداخلية الخفية، ومع اختلاف هذه التعاريف للعين الثالثة يمكن القول أن المشترك لدينا أنها مفهوم روحاني باطني يرتبط بالرؤية الواعية و قوة البصيرة وهذا الذي جعل بعض الناس يلقون عليها العين الداخلية.

وهناك جانب آخر للعين الثالثة وهي العين الثالثة فسيولوجيًا:

يشير الكثيرون أن العين الثالثة ترتبط بالغدة الصنوبرية لدى الإنسان وأن هذه الغدة تؤدي دورًا حيويًا مما يسمى الحاسة السادسة، يُعتقد أن ارتباط الغدة الصنوبرية والعين الثالثة يعود بشكل أساسي إلى اتصالها العميق بالدماغ من جهة وحساسيتها للضوء من نوع آخر.

يعتبر فتح العين الثالثة صعب ولكن ليس بمستحيل يمكن من خلال التمارين والتأمل أن تتمكن من تنشيط الغدة الصنوبرية والجسم النخامي، وبالتالي توسيع وتطوير الآفاق لمزيد من القدرات والإمكانيات.

هناك بعض الأشخاص زعموا أنهم قادرون على استخدام عينهم الثالثة ولكن لا يوجد أي تأكيد أو تفسير علمي على قدرتهم على فعل هذا وكان الله أعلم بالغيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!