مقالات

“طائر الدودو”

✍️ سامية مصطفى

الدودو (الاسم العلمي: Raphus cucullatus)، طائر عاجز عن الطيران منقرض وقد كان مستوطنًا في جزيرة موريشيوس، شرق مدغشقر في المحيط الهندي.

– وأقرب نوع للدودو ومن نفس الفصيلة طائر ناسك رودريغيس، اللذان يشكلان أسرة الرافينيات من فصيلة الحمام، أقرب طائر له علاقة بطائر الدودو موجود حاليا هو حمام نيكوبار.

– اعتُقد فيما مضى أن طائر الدودو الأبيض موجود على جزيرة قريبة من ريونيون، ولكن تبين أنه طائر أبو منجل ريونيون واللوحات المرسومة هي لطيور الدودو البيضاء.

– تُبين لنا بقايا طائر الدودو أن طوله يقارب المتر الواحد ووزنه ما بين ١٠.٦ – ٢١.١ كغم، الدليل الوحيد لوجوده هي اللوحات المرسومة في القرن السابع عشر، بسبب الاختلافات الكبيرة وبعض الرسوم التوضيحية المعروف التي أخذت من العينات الحية، فإن حياة طائر الدودو الدقيقة لا تزال مجهولة، ولا يعرف عن سلوكه الكثير.

– بينت القصص أن طائر الدودو سمين وغبي، لكنه قد تكيف بشكلٍ جيد مع نظامه البيئي، كما أنه قد تم وصفه بأن له ريش بني اللون مع رمادي، وأقدام صفراء، وذيل كخصلة الشعر، ورأس رمادي عارٍ، ومنقار أسود، أصفر وأخضر.

– يُعتقد أن غابات المناطق الساحلية الجافة في موريشيوس هي موطنه الرئيسي.

– بالرغمِ من أنه طائر لكنه عاجز عن الطيران والسبب في ذلك سهولة حصوله على الطعام على الأرض وغياب الحيوانات المفترسة، لكن يُعتقد أن هذا هو سبب اِنقراضه، بسبب عجزهِ عن الطيران اِتخذه البشر فريسةً يسيرة للتغذي على لحومِه الثمينة الغنية.

– إن أول سجلات ذكرت طائر الدودو كانت من قِبل البحارة الهولنديين في عام ١٥٩٨، وفي السنوات التالية، تم صيد الطيور من قبل البحارة والأنواع الدخيلة، مما تسبب في تدمير بيئتها.

– كانت آخر رؤية لاِنتشار طائر الدودو في عام ١٦٦٢ ولم يُلاَحظ بداية اِنقراضِها على الفور ويعتبره البعض أنه مخلوق أسطوري.

– في القرن التاسع عشر، أُجريت بعض الأبحاث على بقايا لأربع عينات صغيرة حيث تم إرسالها إلى أوروبا في أوائل القرن السابع عشر ومن بين بقايا الأنسجة اللينة رأس جاف وهي الوحيدة لطائر الدودو التي لا تزال موجودة حتى اليوم.

– منذ ذلك الحين، تم جمع كمية كبيرة من المواد؛ بقايا الطائر في موريشيوس ومعظمها من مستنقع ماري أوكس سونغز.

– اِنقراض طائر الدودو في أقل من قرن من اِكتشافه دعا إلى الانتباه إلى مشكلة غير مُعترف بها سابقًا بسبب تورط البشر في اِختفاء أنواع بأكملها.

– حقق طائر الدودو شهرة واسعة النطاق بعد دوره في قصة أليس في بلاد العجائب ومنذ ذلك الحين أصبح عُنصرًا أساسيًا في الثقافات الشعبية وكثيرًا ما يُعتبر رمزًا للاِنقراض والتقادم.

– ذُكر طائر الدودو في العديد من الكُتب وكُتب عنه العديد من المقالات، كانت الركيزة في تِلك الكتابات على ألا نكون مثل طائر الدودو عاجزين، مُنذُ البداية والإنسان قاسٍ على الدودو، ياله من مسكين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!