خواطر

هل انا هكذا حقاً

ما زلت أتذكر تلك المكالمة كما لو أنها كانت البارحة .. ما زلت أسمع ردودي الباردة علي مكالمتها حتي الأن .. ما زلت أقنع نفسي بأن لا يصح إلا الصحيح والصحيح هو ما فعلتة.

أعلم جيداً أني تركت عقلي يسيطر يومها وذلك لأني أعلم جيداً وعن تجربة أن سيطرة قلبي تعني فقداني لشخصيتي .. ولكن هل تصرف العقل الحكيم لم يفقدني حبيبتي .. هل سنعيش بدوامة الذكريات .. أم هناك شيئاً أخر ينتظرني.

كانت المكالمة الأخيرة معها .. كانت المقص التي قطع حبل الوداد .. كان الوتد الذي وضعته بنفسي في قلبي .. ولكني اليوم أستطيع أن أنظر للمكالمة من ناحيتها هي.

رأتني شخصاً أنانياً غير متحمل المسؤليه .. رأتني شخصاً غداراً لم يقدر قيمة حبها .. رأتني شخصاً بخيلاً لم أعطيها ما كانت تريد .. ولكن هل أنا هكذا حقا؟!.

لنعرف ذلك فلنستقبل تليفون أخر ونقول “ألو”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق