خواطر

ماذا ستقدم بالمقابل؟

كانت النظرات بينهم تشير الي أن هناك علاقة سوف تبدأ أجلاً أم عاجلاً .. أسئلة كثيرة يريد أن يسألها كل طرف الي الطرف الأخر ليقدر هل سيتحقق ما يريده من وراء تلك العلاقة أم لا.

هو يعلم جيداً أنها تبحث عن شئ ما فيها .. ويعلم جيداً أنها تعجبه .. لذلك يحاول أن يعرف ما الذي ترغب به من العلاقة ليكون متوفر لها في شخصيته فسألها “إيه أكتر حاجه نفسك تكون موجوده في الشخص اللي إنتي هاتحبيه”.

أجابت برومانسية الحالمة “أنا عايزه حد يحتويني .. يفهمني من نظرتي .. يفهم إيه إحتياجاتي من غير أقوله .. ميخلنيش أحتاج لحاجه ولا لحد .. يبقي مالي عليا حياتي ودنيتي .. يخرجني من إكتئابي لما أتضايق .. يعيش معايا فرحتي لما اكون مبسوطه .. يهتم بيا وبإهتماماتي .. يقدرني في تعاملاته .. عايزه حد يحبني أكثر منا بحب نفسي”.

كان الكلام جميل علي مسمعه ولكن التتفيذ بدا صعباً .. فأول ما جاء بباله عندما وضعت تلك الشروط هو ماذا ستقدم لهذا الشخص في المقابل؟!.

الكل يبحث فيمن يحب عن مواصفات خاصة والمحب لا يحب إلا لتلك المواصفات .. فلو وجدت كان بها .. ولو لم توجد فالإنصراف هو الحل .. ولو لاحظت كل العلاقات بين البشر ستجد أن أغلبهم يختارون في كل مرة يحبون أو يرتبطون بها نفس التركيبة مع إختلاف الأشخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق