قصص

الجميع يخسر

الفصل الثالث

الرئيس: ما فعله المجرم فاق كل التوقعات، كيف يظن نفسه بفاعل؟ كيف له أن يعتدى على حُرمة قبر الفتاة؟ 

ميلر: إنه فاق توقعاتنا بكثير وتمادى أكثر من اللازم، لكن شهادة كارول أفادتنا كثيرًا، كما سنرسل إليها مارك رسامنا الجنائي. 

اندهش الرئيس مما قاله ميلر وقال: هل تتذكر وجه القاتل؟ 

سام: نعم سيدي، قالت أنها تتذكره جيدًا. 

الرئيس: هذا جيد جدًا، أرسل إليها مارك على الفور، وعند عودته سوف نُضيق بحثنا على الجاني، وعليك استجواب حارس الجراچ والعمال على الفور، من المؤكد أنهم رأوا شكل المجرم. 

استلم ميلر وسام من الرئيس قراراته النهائية وعادوا إلى التحقيق مرة أخرى. 

عاد مارك بعدما رسم الجاني واجتمع مع الرئيس وميلر وسام وعرض عليهم الصورة وقال: إنه في عقده الثالث، أبيض البشرة وجهه رفيع وجبهته عالية. 

الرئيس: هل هذا وصفها الدقيق لملامحه؟ 

مارك: نعم أيها الرئيس.

الرئيس: ميلر وسام، عليكم بإعلان الرسم في شوارع المنطقة وفي الإعلام أيضًا حتى يرى الناس شكله ويبدأوا بالتعرف عليه.

ميلر: اعتقد بعد الإعلان عنه سوف يتحدث مع الناس حتى يتعرفوا عليه. 

سام: لمَ أنت تتحدث بثقة هكذا؟ مثلما قلت المرة الماضية، سوف يتصل بنا بُناءً على فيديو اقتحامه للمشفى. 

ميلر: أنا أثق بذلك سام. 

لم يُكملا حديثهما حتى رن الهاتف فأجاب ميلر لكنه لم يستطع الرد من صدمة ما سمعه: هل تعتقد بأنكم سوف تجدوني بهذه السهولة ميلر، أعتقد أنكم بدأتم تسيرون في الإتجاه الصحيح، وآسف كثيرًا على التأخير في محاولة معرفتي، لقد استمتعت كثيرًا الفترة الماضية. 

ميلر: هل تعتقد بفعلتك هذه أنك سوف تنجو؟ 

الجاني: لا أيها المحقق، إنها مسألة وقت وسوف تجدونني، صحيح قل لي هل أعجبتك الهدية اليوم؟ 

تعصب ميلر كثيرًا مما تحدث المجرم وقال: تظن نفسك بارعًا للتلاعب معنا، لكنك أجبن من ذلك، سأجدك مهما طال الوقت. 

أغلق المجرم الخط سريعًا.  

ظل ميلر في حالة صدمة مما قاله المجرم، وحاول سام تتبع مكان المكالمة لكن دون جدوى، لقد كان يتصل من هاتف عمومي، كما أن الشرطة رفعت البصمات من على الأزرار لكن دون جدوى. 

عادوا خائبين الوفاض مرة أخرى.

وجد ميلر اتصالًا آخر من المجرم يقول فيه: حسنًا ميلر، لقد وجدت حالكم صعب كثيرًا، سوف أُطلعك على بعض التفاصيل الصغيرة، يوجد آثار عض على فخذ لاسي، إنها تعود لي، لقد كان طعمها لذيذ جدًا. 

ميلر: ماذا تظن نفسك بما تقول؟ هل تتفاخر بجريمتك أيها الحقير؟ 

المجرم: نعم، سوف اتجول الليلة في المدينة وأبحث عن ضحيتي الجديدة، سأُطلعكم على التفاصيل في رسالة. 

وأغلق الخط. 

تعقدت الأمور أكثر عند إعلان ذلك للعامة، فالخطر ما زال حيًا ويجوب في شوارع المدينة ليبحث عن فريسة جديدة. 

بعد مرور يومان

أبلغت سيدة عن شخص غريب قام بكسر زُجاج شرفة منزلها وترك على مقبض الباب رسالة مُلصقة.

ذهب ميلر وسام للتحقيق وليجدا بالرسالة أنه قاتل لاسي واعترف بجرائم أخرى تم تأييدها ضد مجهول. 

تم إرسال الرسالة للجهات المختصة لفحصها. 

بعد مرور ثلاثة أيام

جاء اتصال إلى ميلر مفاده: أيها المحقق لقد وجدنا بصمات أصابع المتهم. 

⬇️

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!