مقالات

الفوز في معركة الحياة

بقلم: عنان فايد

منذ أن خلق الإنسان وهو في معركة دائمة مع الحياة، في جميع مراحلها ومنذ نعومة أظافره.

يقول الله تعالى في سورة البلد ”لقد خلقنا الإنسان في كبد“.. ويفسر ابن عباس الآية بقوله إن الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة، أي أن مهمة الإنسان هي مسايرة حياته في معافرة دائمًة، إما الخسارة وإما الفوز.

كيف يفوز الإنسان في معركة حياته الخاصة؟

ألتفت دائمًا لعبارة “الحياة حرب” وخير المحارب من هاجم ولم يقتصر على الدفاع، وعمل لم يقتصر على الحذر، وأن أهم نقطة يرتكز عليها النجاح الإدارة القوية والتي يصحبها التنفيذ السريع.

ما هي القوى التي يرتكز عليها الفوز في الحياة؟

من القوى التي يرتكز عليها الفوز القوى المادية والأهم بالنسبة لي هي القوى المعنوية التي في حركة مستمرة وجهاد دائم والتي تتمثل في:

  1. النظام وعدمه
  2. الجهل والعلم
  3. الرأي العام وقوته وضعفه
  4. العدل والظلم.

وكلما كان الإنسان أقوى جسدًا وعقلًا وخلقًا كان أقدر على الانفتاح بالقوى المادية والمعنوية.

وعلى ذكر ضوابط الالتزام في كيفية الفوز في معركة الحياة، يجب أن نوحي بالذكر على القلائل من الناس الذين يعيشون على الفوز خداعًا.

كل ما يفعلونه هو الخداع الدائم لاحتساب الفوز لأجلهم أو سرقه نجاح الأخرين بالخدعة ناسبين الجهد من الذين سرقوهم لأنفسهم.

ولكن أود أخبار هؤلاء القلائل أن هناك مبدأ “أن بإمكانك أن تخدع بعض الناس لبعض الوقت، ولا يمكنك أن تخدع كل الناس كل الوقت”.

فسيأتي وقت وتُفضح سترتك فيجب من البداية أن تفوز في معركتك بشرف.

ومن يفعلون ويسرقون الفوز على حساب الآخرين، يغفلون حقيقة واضحة “إن البحث عن نقائص الخصم المهزوم يبدأ حيث تنتهي القدرة على إيجاد أي إيجابيات حقيقة للمنتصر”.

لكل منا معركة خاصة به، بل كل شخص منا يعيش الكثير من المعارك اليومية بين النجاح والفوز وكسب الرزق والسعي، والوصول، والمرض والانكسار.

كل من في مجتمعنا يجري وراء تحقيق غاية، والذي خلق الإنسان يبحث عنه ونبحث عنه بالفطرة جميعًا دون الوصول هو أسمى شيء خلق وهو “الراحة”.


فإن وجدها إنسان ملك الأرض وما عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!