قصص

البعض يختبيء بالضوء

مارسيل: سأهرب منك ما دمت حية أيها المختل.

الطبيب: تقولين التراهات مرة أخرى.

لم يُعر الطبيب لها أي انتباه لكنه قام بإعطائها الطعام رغمًا عنها، حتى أكلت، ثم أعطاها المخدر مرة أخرى.

26 ديسمبر 2012

توماس: ماذا فعلت مارك؟

مارك: إن المصنع أوقف إنتاج هذا النوع من الحبر منذ فترة قصيرة، بسبب الأضرار التي لحقت بمن استخدموا هذا النوع من الحبر؛ لأنه سام جدًا، إنه كان يستخدم في صناعة العربيات وأقلام الحبر فقط، لكن تم إيقاف تصنيعه.

توماس: وشكل الجاني الذي تم رسمه وتم نشره بكل مكان بالمدينة، لم يره أحد ولو لمرة واحدة حتى.

مارك: قلت لك أن نقتحم مبنى آل توين.

توماس: أريد المجازفة لكنني خائف، سوف يتم فصلنا من العمل إذا اقتحمنا المكان.

مارك: لا يهم، أريد ألا يكون هناك قتلى آخرون.

فكر توماس قليلًا فيما قاله مارك، فهو يريد المجازفة لكنه يحب وظيفته كثيرًا ولا يريد تركها رغمًا عنه، لكنه لا يريد قتلى آخرين ليس لهم ذنب.

توماس: حسنًا مارك، سوف نذهب لنستعد ليلًا.

استيقظت من نومها مرة أخرى لكنها بدأت بالبكاء بسبب فشلها في الهروب مرة أخرى، لم تعرف كيف تهرب منه بسبب المخدر الذي تُحقن به كلما تقاومه، لا تعلم من هي ولا سبب وجودها هنا، كل الذي تتذكره أنها كانت في غابة سانتا وتم ضربها على رأسها ولا تعرف ماذا حدث بعد ذلك، حاولت التفكير قليلًا بما سوف تفعله حتى تستطيع الهرب منه ولا تقع فريسة للمخدر مرة أخرى، لكن المخدر يضعف جسدها كثيرًا ولا تقوى على الحركة اللازمة للهرب، لكنها تحاول التفكير بحل من ذلك المأزق.

الثانية عشر ليلًا

27 ديسمبر 2012

ذهب كُلًا من توماس ومارك لاقتحام مبنى آل توين ومعهم كافة المعدات اللازمة من الإضاءة والأسلحة، اقتحما المكان سويًا، لم يجدا شيئًا في أول دور حتى صعدا للأدوار العليا.

توماس: هناك أصوات كثيرة متداخلة، إنها تفقدني التركيز.

مارك: قم بالتركيز عليها جيدًا لمدة دقيقة، حتى لا تشعر بالانزعاج منها وتعتاد عليها.

توماس: حسنًا، سوف أكتشف ذلك الطابق.

مارك: وأنا سوف أذهب إلى الطابق العلوي.

ذهب مارك إلى الطابق العلوي، ظل يتفقده جيدًا حتى وجد غرفة مُحكمة الغلق لكن ساوره إحساس أن بها سرًا كبير.

سمع صوت عربة يتم جرها وصوت صفير لشخص ما، اختبأ مارك جيدًا حتى لا يراه ذلك الشخص وأن يرى إلى أين هو ذاهب، لكنه لم يرى وجهه

وقف ذلك الشخص عند الباب المغلق وفتحه ودخل به، لكنه لم يغلقه.

دخل وراءه مارك بسرعة واختبأ داخلًا لكنه وجد….

على الجانب الآخر وجد توماس صوت فتاة تجري في الرواق الطويل، حاول تتبع الصوت حتى وجد فتاة في عقدها الثاني ترتدي ملابس بيضاء في حالة رثة، اقترب منها وحاول طمأنتها، كان الظلام دامس لم يرى وجهها بشكل كبير.

سمع صوت جر العربة حتى قالت له مارسيل: دعنا نختبئ، سوف يرانا.

حاولا الاختباء حتى مر ذلك الشخص.

حاول توماس ومارسيل الهروب من المبنى لكنه ذهب للبحث عن مارك أولًا.

انصدم مارك مما رآه، حيث وجد جثث لموتى لا حصر لهم، وأعضاء بشرية في علب زجاجية بسائل يحفظها، وأجزاء من الجسم تم تقطيعها ومعلقة.

حاول الخروج لكنه وجد الباب مغلق.

تذكر أن ذلك الشخص خرج من باب آخر في ثلاجة الموتى قابع بالنهاية.

ذهب إلى الباب وحاول فتحه وجد نفسه بغرفة عمليات والدماء على الأرض بكل مكان

حاول الخروج منها، ومنها إلى الطابق الأول.

نجح بالوصول إلى الطابق الأول ووجد أمامه توماس ومارسيل.

مارك: من هذه؟

توماس: أعتقد أن القاتل حبسها هنا، هيا سوف نذهب سريعًا.

مارك: لا عليك مني، عليكم بالذهاب إلى القسم حالًا وأنا سوف ألحق بكم.

ذهب توماس ومارسيل سريعًا وصعد مارك مرة أخرى حتى يجد القاتل.

ظل يردد أيها القاتل أيها القاتل، تعال إلي.

حتى شعر من خلفه بيد تمسك خصره واليد الأخرى تحاوط عنقه وغرس بها حقنة مخدر.

استيقظ مارك بعد فترة من الوقت ووجد نفسه مُسلسل بالقيود، يقف أمامه القاتل ويتكلم لكنه لم يسمع ولا يشعر بأي شيء، لا يرى سوى الضوء الأبيض حوله.

28 ديسمبر 2012

استيقظ مارك ووجد نفسه مُلقى على الأرض أمام مبنى آل توين وسط الغابة الموحشة مع الآلام مبرحة في جميع أنحاء جسده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!