قصص

البعض يختبيء بالضوء

لم يصدق مارك ما رآه عندما أمسك القلم، وجد اسم نويل على قلم الحبر الخاص.

كيف له أن يكون بالقرب منا هكذا؟

أخذ مارك القلم وخرج من المكتب، وجد اتصال على هاتفه:

أخيرًا وصلت إليّ، لم أشك أبدًا بذكائك.

مارك: أنت أيها اللعين، كيف لك أن تخدعنا جميعًا؟

سام: لا تتطاول هكذا، قابلني الواحدة ليلًا عند النفق نهاية غابة سانتا.

أغلق الخط فجأة ولم يعلم ماذا سيفعل مارك، لكنه سرعان ما ذهب إلى العمل مرة أخرى ليُطلع توماس والرئيس على ما حدث

لكنه لم يجد توماس، دخل مكتب الرئيس فجأة وأطلعه على ما حدث وليتم ترتيب ما سوف يحدث ليتم القبض عليه.

5 يناير 2013

ذهب مارك إلى النفق نهاية الغابة ويتبعه توماس بالقوات التي تحاوط المنطقة.

ظل مارك ينظر حوله حتى دخل النفق، لم يشعر سوى بضربة قوية على رأسه.

على الجانب الآخر، ظل توماس مع القوات محاوطين المنطقة، لكنه شعر بأن مارك بخطر، حاول اقتحام النفق، لكنه لم يجد أي شخص بداخله، حاول مع القوات تمشيط المنطقة المحيطة بالنفق لكن دون جدوى، ظل يتفقد المناطق المحيطة لكن دون أثر.

استيقظ مارك بعد ساعات من فقدانه لوعيه إثر الضربة التي تلقاها، وجد نفسه بغرفة مصنوعة من الحديد لا يوجد بها سوى كرسي يجلس عليه ومقيد بالسلاسل.

مارك: لماذا تفعل كل ذلك؟

سام: لا يهم، سوف تموت على أي حال.

مارك: إذا كنت سأموت، أطلعني على السر وسيموت معي.

سام: حسنًا، سوف أُرضي فضولك الذي دفعك إلى هنا وسوف يدفعك للموت.

مارك: كيف استطعت أن تُخبئ نفسك كل هذا الوقت؟

سام: الاختباء بالضوء صعبًا لكنه مريح، حيث أنك لن تجد من يشك بك.

مارك: فعلت كل ذلك من أجل البقاء بعمر أطول، قتلت العديد من الأبرياء حتى تصل إلى ما تريد.

تريد أن تعيش عمرًا فوق عمرك بتقديمك قرابين بشرية.

سام: كيف عرفت ذلك؟

مارك: في غرفة العمليات وجدت نوعيات مختلفة من السوائل الغريبة ورسومات خماسية على أرضية الغرفة.

توتر سام كثيرًا مما سمعه وقال: ماذا تعرف أنت حتى تتكلم هكذا؟

مارك: أعرف الكثير، لكنك غبي حقًا.

فقد توماس الأمل بإيجاد مارك، حتى جاء الرئيس ومعه الرئيس مايكل وبدأوا بتمشيط المنطقة مرة أخرى لكن دون جدوى.

مايكل: أعتقد أنهم ليسوا هنا.

توماس: لم يبعدا عن هنا، نحن نحاوط النفق من الجهتين، كيف سيخرجان دون أن نراهم، أعتقد أنهم هنا، لا يمكننا التحرك من هنا.

الرئيس بغضب: أعتقد أنك بدأت تتحدث مثل مارك.

ذهب توماس من جهة النفق الأخرى يحاول تمشيطها، لكنه وجد كومة من الحشائش على غير العادة، حاول إزاحتهم ووجد بابا صغير مقفول، حاول فتحه لكن دون جدوى، حتى جاءت القوات وقامت بفتحه، وجد ممر صغير لغرفة مغلقة.

أمر القوات بعدم النزول إلا للضرورة.

دخل الممر بحذر شديد حتى وصل إلى الغرفة لكنها محكمة الغلق ولا يُسمع منها أي شيء.

على الجانب الآخر

سقط مارك أرضًا بعدما ضربه سام حتى يصمت.

مارك: مواجهة الحقيقة بالنسبة إليك كخروج السم من الجسد، لا تريد مواجهة نفسك بالحقيقة، لقد أزهقت حياة الكثيرين حتى تصل لما تريد، قمت ببيع ضميرك وحياتك وجعلتها في يد الشيطان يلعب بها، سوف تأخذ جزاءك وتُسجن.

ظل توماس من الخارج يطرق الباب وأمر القوات باقتحام الباب

لكن دون جدوى.

حاولوا مرارًا وتكرارًا حتى تم فتحه.

تم القبض على سام وتم علاج الكسور بجسد مارك.

حتى جاء يوم محاكمة الطبيب سام، حيث تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

بعد انتهاء المحاكمة ذهب مارك أمام قفص الاتهام أمام سام وقال: أظننت أنك سوف تنجو مما فعلت؟

سام: أشعر بالحزن فقط بأنني لن أجعل العالم أقل وأحارب فساد البشر بقتلهم.

مارك: لن ينتهي العالم على يد فاسد مثلك.

سام: بي أو بدوني سوف يأتون ويقتلون الضعفاء وأصحاب المبادئ لتحقيق مشروعهم.

إنهم يختبئون بالضوء كما فعلت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!