بروفايل

75 عامًا مرت على ميلاد النمر الأسود “أحمد زكي”

ولد في مثل هذا اليوم 18 نوفمبر عام 1946، النمر الأسود “أحمد زكي”، وهو من مواليد محافظة الشرقية.

سافر النجم “أحمد زكي” إلى القاهرة بحثا عن تحقيق حلمه ليبدأ مشواره الفني في نهاية الستينيات بدور ثانوي من خلال مسرحية “هاللو شلبي” واستطاع أن يصنع حالة فنية خاصة يصعب تكرارها، فهو تميز ببراعة الأداء التي جعلته يتخطى عقبة فتى الشاشة الوسيم والأول.

أحمد زكي” عبقري السينما المصرية، فنان فريد بدأ من “البيه البواب”، حتى وصل لـ “معالي الوزير”.

أدى أدواره ببراعة شديدة وأبهر النقاد والجمهور بتقديمه للسير الذاتية، التي استحضر بها أرواح أعظم الفنانين والقادة السياسيين الراحلين، مثل “جمال عبد الناصر، أنور السادات، عبد الحليم حافظ”.

نشأه وحياه أحمد زكي

ولد في مدينة الزقازيق، وكان الابن الوحيد لأبيه الذي توفي بعد ولادته، وتزوجت أمه بعد وفاة زوجها، فربّاه جده.

حصل على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية، حيث شجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح، وفي حفل المدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة، وقابلوه، ونصحوه بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

أثناء دراسته بالمعهد شارك في مسرحية “هالوا شلبي”. وتخرج من المعهد عام 1973، وكان الأول على دفعته.

أول ظهور للنمر الأسود

كان أول ظهور للفنان “أحمد زكي”، له في مسرحية “حمادة ومها” عام 1967، أثناء دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية (وكان يقلد الفنان محمود المليجي).

وظهر لأول مره على شاشة السينما في فيلم “ولدي” عام 1972 أمام الفنان الكبير “فريد شوقي”.

وكانت أول بطولة سينمائية مُطلقة للفنان “أحمد ذكي” أمام النجمة “سعاد حسني” في فيلم “شفيقة ومتولي” عام 1978 وقدم بعدها العديد من الأفلام البارزة

شخصيات في تاريخ أحمد زكي

نجح الفنان أحمد زكي، في تجسيد كثير من الشخصيات والأدوار المتنوعة، وفي كل عمل فني أُسند إليه كان قادرًا على أن ينقل جمهوره إلى عالمه عبر الشاشة، فيصدق المشاهد ويراه فعلاً أنه “البيه البواب”، ويخاف من وجوده باعتباره “الإمبراطور”، ويهابه لأنه “معالي الوزير”، ومن “ناصر 56” يصحبه إلى “أيام السادات”، بل ويلعب معه بـ “البيضة والحجر”.

الجوائز التي حصل عليها أحمد زكي

  • جائزة عن فيلم “طائر على الطريق” في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،
  • جائزة عن فيلم “عيون لا تنام” من جمعية الفيلم.
  •  جائزة عن فيلم “امرأة واحدة لا تكفي” من مهرجان الإسكندرية عام 1989،
  • جائزة عن فيلم “كابوريا” من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1990،

وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار السينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها الفنان أحمد زكي، وذلك ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهم:-

  • فيلم “أبناء الصمت”

عام 1974 شارك الفنان أحمد زكي، في فيلم “أبناء الصمت”، بطولة “محمود مرسي، ونور الشريف، ميرفت أمين، مديحة كامل”.
 سيناريو وحوار “مجيد طوبيا”، ومن إخراج “محمد راضي”.

  • فيلم: “إسكندرية ليه”

من إخراج المخرج “يوسف شاهين” عام 1979، وشارك “أحمد زكي” في فيلم “إسكندرية ليه”، والذي يعد ضمن سلسة الأفلام التي تطرق فيها المخرج العالمي يوسف شاهين إلى سيرته الذاتية.
سيناريو وحوار “محسن زايد”
من بطولة: “نجلاء فتحي، وفريد شوقي، عزت العلايلي، محسن محي الدين، محسنة توفيق، محمود المليجي، ليلى فوزي، يوسف وهبي، يحيى شاهين”.

  • فيلم: “البريء”

جسد “أحمد زكي” شخصية “أحمد سبع الليل”، خلال أحداث فيلم “البريء” عام 1986.
من إخراج “عاطف الطيب”، تأليف “وحيد حامد”
من بطولة: “محمود عبد العزيز، ممدوح عبد العليم، صلاح قابيل، جميل راتب، إلهام شاهين”

  • فيلم “الحب فوق هضبة الهرم”

إخراج المخرج “عاطف الطيب”، سيناريو وحوار “مصطفى محرم”، عن قصة الأديب “نجيب محفوظ” من بطولة: “أحمد زكي، آثار الحكيم، نجاح الموجي، أحمد راتب”.

  • فيلم “زوجة رجل مهم”

 قدم أحمد زكي فيلم “زوجة رجل مهم” عام 1988 من إخراج “محمد خان”، تأليف “رؤوف توفيق”
 من بطولة: “ميرفت أمين، حسن حسني، زيزي مصطفى، علي الغندور”

  • فيلم “أحلام هند وكاميليا”

قدم أحمد زكي فيلم أحلام هند وكاميليا عام 1988
من أخراج “محمد خان”
بطوله: “احمد زكي، نجلاء فتحي، عايدة رياض”

أهم اعماله التلفزيونية

 هم:” الأيام، هو وهي، من أجل ولدي، نهر الملح، الا الدمعة الحزينة”

أهم اعماله المسرحية

“مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، اللص الشريف، اولادنا في لندن، القاهرة في الف عام، هاللو شلبي”

وفاه الامبراطور أحمد زكي

كان “النمر الأسود” يردد دائماً جملة شهيرة “أفضل أن أكون جنرال متقاعد أفضل من أن أكون مجرد جندي بالميدان”.

وبالفعل ظل حتى آخر نفس أمام الكاميرا يقدم فنه ببراعة، ويقاوم مرض سرطان الرئة نتيجة كثرة السجائر التي كان يدخنها، وتم علاجه على نفقة الحكومة المصرية في الخارج.

ويذكر أنه أصيب بالعمى في أواخر أيامه إلا أنه طلب من المحيطين به التكتم على الخبر ورحل عن عالمنا في الـ 27 من مارس 2005.

 وكان لم ينتهي من استكمال باقي تصوير فيلم حليم الّذي كان آخر أفلامه، وتمّ عرض الفيلم بعد وفاته عام 2006.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!