حوارات

أبطال مسرحية نجوم الضهر لهافن: تعلمنا من الأستاذ “محمد صبحي” المعنى الحقيقي لحرفية التمثيل وأن لا شيء يعوق الممثل إلا عقله

ليلى فوزي.. تعلمت من الأستاذ “محمد صبحي” الكثير على المستوى الثقافي و الإنساني والمهني، والكواليس معه مليئة بالضحك والفكاهة.

رحاب الشناط.. تعلمت من الأستاذ “محمد صبحي” أن لكل مقام مقال وأن تعمل ألف حساب للي بتقدمه وتفخر بما تقدمه.

مايكيل ويليم.. الأستاذ عنده ديموقراطية في سماع رأي الممثل ومقدم كل واحد في الفرقة بشكل مبهر.

محمد شوقي.. تعلمت من الأستاذ “محمد صبحي” المعنى الحقيقي لحرفية التمثيل وأن لا شئ يعوق الممثل إلا عقله.

الفنان القدير “محمد صبحي” له نظرة الخاصة في اكتشاف المواهب الجديدة والجديرة بالإحترام، المسئولية، كما له دوره المميز في تقديم نجوم تعرف ما هو معنى الحقيقي للفن الهادف والصادق، الفن الراقي الذي يحمل رسالة سامية، الفن الذي يحمل معاني كثيرة من الحكم والمواعظ.

فدائمًا ما يقدم لنا الفنان القدير “محمد صبحي” باقة من ألمع وأكفأ المواهب، وهو أيضًا مُشجع للمواهب الصاعدة التي تستحق أن تكون على الساحة الفنية، وهو الذي فعله في مسرحيته الجديدة “نجوم الضهر” والتي يقدم من خلاله باقة فنية من المواهب الشابة.

وكان لمجلة هافن حوار خاص مع أبطال مسرحية “نجوم الضهر” ومنهم:

ليلى فوزي

عازفة كنترباص تخرجت من أكاديمية الفنون المعهد العالي للموسيقى الكونثيرفتوار، عملت في تدريس الموسيقي، شاركت بالعمل مع اركسترات عدة كعازفة كنترباص في “اركسترا أوبرا القاهرة، اركسترا مكتبة الإسكندرية، اركسترا القاهرة السيمفوني”، وشاركت أيضًا في فرق غنائية عدة، عضو فرقة استديو الممثل.

ليلى فوزي

حدثينا قليلًا عن دورك في مسرحية “نجوم الضهر”؟

أقوم بتجسيد شخصية “إيناس” ليس لها طموح وأحلام سوا أن تكون بجانب الآلة التي تعزف عليها “الكنترباص”، أن تكون من ضمن الشباب الذين التحقوا بقناة المصابح السحري لتحقيق النجومية، صاحب القناة “علاء الدين مصباح” زرع فيهم الأمل لتحقيق أحلامهم وهي الشهرة والنجومية، شاركت بـ”الغناء، التمثيل، العزف” في سياق العرض.

كيف تم ترشيحك لدور “إيناس” في العرض المسرحي “نجوم الضهر”؟

تم ترشيحي من خلال الأستاذ “محمد صبحي” من خلال مسرحية “عيلة اتعملها بلوك” حيث شاركت في بروفات هذا العرض واحتفالية “٥٠ سنة فن”، والجدير بالذكر أنني تم انضمامي إلي فرقة استديو الممثل عام 2014 وتلقيت التدريب على حرفية الممثل وأسس الأداء والغناء المسرحي أيضًا.

ما التحدي الذي قابلته “ليلى فوزي” في تقديم شخصية “إيناس”؟

التحديات كانت كثيرة:

أولًا: الوقوف أمام الفنان “محمد صبحي” والعمل أمام هذا العملاق الذي حلمت طول حياتي أن أحصل على فرصة صغيرة للوقوف معه على خشبة المسرح.

ثانيًا: التمثيل والعزف والغناء شئ ليس بالهين على أي ممثل على المسرح.

ثالثًا: العزف في مشهد الصخرة لكي ننجو بالخروج كان الأمر غاية في الصعوبة من حيث تجسيد الحالة من خلال الكنترباص دون نطق بأي كلمة واحدة كان كل شئ محكاة درامية جسدت من خلال الكنترباص بالعزف “لايف” وكان تشجيع وإصرار أستاذي الفنان “محمد صبحي” على أن تكون المحكاة مؤثرة وتحكي ما أشعر به من خوف وتوتر وحزن.

وكيف كانت كواليس العرض المسرحي “نجوم الضهر”؟

كواليس العرض كان مليئة بالأحداث الجميلة والضحك والفكاهة حيث لم تكف عن خفة ظل الفنان “محمد صبحي” أثناء البروفات، كان العمل شاق جدًا ولكن روح الحب والتشجيع كانت بيننا رغم مشقة العمل، دفع الأستاذ لنا للنجاح والتفوق وزملائي كان بيننا صداقة ومحبة وروح المرح.

كلمة تحبي أن توجيهها للفنان “محمد صبحي”؟

أحب أن أوجه إلى أستاذي ومعلمي وأبي الروحي.. شكرًا على كل ما قدمته لي من تعليم وحب و رعاية، تعلمت الكثير منك على المستوى الثقافي والإنساني والمهني، شكرًا على هذه الفرصة التي اتحيت لي وسأظل أتعلم منك كل ما هو عظيم وجميل وأن أكون عند حسن ظنك بي دائمًا.

رحاب الشناط

خريجة هندسة إلكترونيات واتصالات، تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف، عملت فترة وجيزة في مجال الهندسة، ثم دخلت مجال الإعلام والميديا بتقديم برامج وبعض الكتابات لأني اهواها، إلى أن شُرفت بإلتحاقي بفرقة ستوديو الممثل وكان أول دخولي مجال التمثيل.

حدثينا عن ملامح شخصيتك في مسرحية “نجوم الضهر”؟

دور “كاميليا” وهي ليست نجمة من نجوم الضهر ولكن هي النموذج المضاد لنحوم الضهر، إذا كان هما الشباب الموهوبين اللي يستحقوا ياخدوا فرص حقيقية بتغطيهم بشعاع الشمس اللي هو البرومجندا اللي موجودة دلوقتي في الوسط الفني، وكاميليا تمثل أنصاف الموهوبين أو عادمين الموهبة، اللي بيحتلوا الترند وبياخدوا الشهرة ويسلط عليهم الضوء رغم عدم استحقاقهم للمكانة دي.

فكاميليا شخصية مش موهوبة، مش مستعدة أنها تتعلم ومش عايزة تتعلم، هي قررت أنها تكون نجمة فبتلجأ لكل الأساليب اللي تخليها توصل لكل اللي هي عايزاه، إلا أنها تتعلم أو تمشي فب الطريق المظبوط علشان توصل اللي هي عايزاه.

كيف جاءت مشاركتك في فرقة “استوديو الممثل” ومسرحية “نجوم الضهر”؟

الحقيقة أنا قدمت زي الناس العادية في اختبارات الأداء اللي بيعملها الأستاذ “محمد صبحي”، ماكنتش مصدقة إن هيكون في اختبارات بجد وإني خلاص هشوف الأستاذ “محمد صبحي” ودا كان بالنسبة لي أول هدف أن أنا هشوفه، وبعدها بقيت أحضر البروفات، وكان الأستاذ وقتها بيحضر لمسرحية “عيلة اتعمل لها بلوك” وكنت بحضر معاه وبستغل أي فرصة علشان أطلع أمثل أي مشهد خلال التدريبات.

رحاب االشناط

وبعدها الأستاذ اختارني للمشاركة في مسرحية “نجوم الضهر”، وكنت سعيدة الحظ إني ليا دور في المسرحية ودور حلو دور كاميليا اللي من أول ما الأستاذ كان بيقرأ النص وأنا عيني لمعت وأنا بسمعه.

كيف كانت كواليس تصوير العرض المسرحي “نجوم الضهر”؟

الكواليس زي كواليس أستاذ “محمد صبحي” كانت الانضباط، الإلتزام، مجهود مكثف منه الأول، وبعدين مننا بالتابعية، الكواليس مليئة بالمداعبات والمرح وكسر الحواجز اللي بينا وبينه، أو بينا وبين نفسنا كراهبة الوقوف على خشبة المسرح ومقابلة الجمهور، كل الحاجات دي بيكون الاستاذ حاسبها بالملي وبالخطوة وبالنفس وهو عارف وعدى بدا كتير، فكانت الكواليس تؤهلنا أننا نقدم عرض بالقيمة دي.

ماذا عن ردود الفعل حول دور “كاميليا”؟

ردود الأفعال حول وجودي في مسرحية تحمل اسم “محمد صبحي” على “الصعيد الشخصي”: أهلي، أصحابي، كان مبهج ومرضي جدًا، على “الصعيد الفني”: كأداء في الشغل كنت مبسوطة أن المفروض نموذج كاميليا شخصية مش شريرة، بس هي نموذج غير مستحب وتمثل الجانب السلبي في المسرحية، بس اللي أسعدني أن الناس خرجت مش كرهاها، لأنها بتحمل كم من المنتقاضات فيها طيبة وغلب بس فيها شر، فيها خفة دم بس فيها غلاسة.

ودي أكتر حاجة فرحتني إنه كان دور شر، بس ماتكرهش وماكنش مطلق، والأستاذ أشتغل معايا فيها كتير، وكان يقولي أنا مش عايز الناس تكره كاميليا بس عايز الناس تعرف أن دا غلط، والحمدلله الشخصية طلعت فيها أبيض وأسود ومنتقاضات البشرية الطبيعية.

ماذا تعلمت “رحاب الشناط” من الفنان “محمد صبحي”؟

اتعلمت من الأستاذ “محمد صبحي” على “الصعيد الفني”: كواحدة أول مرة تدخل المجال إنك ممكن تدخل المجال وتحقق “اللي بتحلم بيه” بدون تقديم تنازلات، وأنت محافظ على مبادئك وما تؤمن بيه، تعمل ألف حساب للي بتقدمه وتفخر بما تقدمه وتعمل حساب للي بتقدمه للجمهور، اللي أنت بتقدمله ده تعمله الف حساب.

اتعلمت منه على “الصعيد الإنساني”: إن أنا كنت طول الوقت براقب الشخصية دي “شخصية ثرية إنسانيًا فعلًا”، وبنحاول نتعلم منها جدًا،
شخصية، بتعمل لكل مقام مقال، اتعملت منه أن لكل مقام مقال، شخصية بتجمع ما بين الهيبة والحب”، إنك بتهابه بس بتحبه، الحزم واللين في نفس الوقت، القوة والضعف الإنساني أوقات، شخصية ثرية بتجمع بين كل الحاجات دي، بس بتحسب لكل مقام مقال، فإدارته للفرقة، في تعامله معانا إنسانيًا.. “لكل مقام مقال”.

مايكل ويليم

مايكل ويليم

لسانس آداب مسرح شعبة تمثيل وأخراج، عضو نقابة، بدأ في التمثيل من عام 2007 في المرحلة الإبتدائية، كانت أول مسرحية أحترافية له في عام 2013 وهي: “الغرباء لا يشربون القهوة” في مسرح الغد مع الفنان “محمد متولي” رحمه الله.

التحق بفرقة “استوديو الممثل” مع الفنان “محمد صبحي” في عام 2016 ومن هنا جاءت انطلاقته الفنية، عمل في الميديا، قدم مسلسلين وهما: ساحرة الجنوب، اللهم إني صائم، كما شارك في المسلسل الإذاعي “هو في كده”.

حدثنا عن دورك في مسرحية “نجوم الضهر”؟

بقدم شخصية “علي فوكس”، شاب من ضمن الشباب اللي مش لاقيه نفسها، جرب يبقى مذيع وفشل فقرر يقدم في المسابقة ونجح ودخل القناة وبقى من ضمن الموهوبين “نجوم الظهر”، وهي شخصية طيبة، علاقته حلوة بزمايله في الفرقة، شخص طموح عايز يحقق نفسه.

وكيف جاءت مشاركتك في مسرحية “نجوم الضهر”؟

أنا موجود مع الأستاذ من 2016م، دخلت معاه الكروس الخاص بـ “أستوديو إعداد الممثل” كنت من ضمن المجموعة اللي قدمت وتم تصفيتنا والحمد لله ربنا وفقني ونجحت في المرحلة الأولى وكملت في المرحلة الثانية، وبعد ما خلصت الكورس وأتخرجنا من عند الأستاذ، كان أستاذ “محمد صبحي” بيعمل مسرحية “غزل البنات” روحت اتفرج عليها عادي زي زي أي حد بعدها بفترة لقيت الأستاذ بيكلمني وبيقولي أنا عايزك في دور صغير في مسرحية “غزل البنات”، كان دوري من ضمن المجموعة الموجودة في “غزل البنات” وكان شرف كبير ليا.

وبعدها الأستاذ رشحني لدور ‹بسكوته سكر سنترفيش› ودي كانت أول مرة أقف قدام الاستاذ محمد صبحي، طبعًا ده إحساس ميتوصفش غير خوف وقلق وتوتر شديد وبعدها الاستاذ عمل مسرحية “خيبتنا” وكان ليا الشرف إني أكون موجود في المسرحية بدور ‹كيكي› أو حرامي البطة، وبعدها رشحت لمسرحية “نجوم الضهر”.

ما التحدي الذي قابلته في تقديم شخصية “على فلوكس”؟

التحدي أن أنا عايز أعمل زي ما الأستاذ بيقول بالظبط، بعد ما توصل للمستوى اللي الأستاذ عايزة في تقديم الشخصية يبتدي يلعب مع الممثل في إنه يحط أفيه ويحط لمسه جمالية للشخصية ويخليها تظهر بشكل جمالي؛ لكن لازم يكون متأكد بشكل كامل إن الممثل وصل للمستوى اللي الأستاذ عايز يقدم الشخصية بيه.

الأستاذ عنده ديموقراطية في سماع رأي الممثل دايمًا الأستاذ كان بيفاجئ كل ممثل بطريقة يقدم بيها الشخصية عمرها ما جت في دماغ الممثل، والموقف ده حصل قدامي كذا مرة، يعني انت لو فكرت في طريقة تقدم بيها الشخصية الأستاذ هيرشدك لطريقة أحلى وأعلى بكتير من الطريقة اللي أنت كنت عايز تقدم بيها.

ما شعورك عند وقوفك لأول مرة أمام الفنان “محمد صبحي”؟

أول مرة أقف قدام الاستاذ كان في مسرحية “غزل البنات” وأنا في رابعة جامعة مكانش أول مرة أقف على المسرح، أنا في المسرح من وأنا في المدرسة، كانت والدتي هي الدافع الحقيقي والجندي المجهول في حياتي لأن والدتي كانت دايمًا بتعملي توازن بين المسرح وبين دروسي ومستقبلي وهي اللي بفضلها بعد ربنا وبسببها أنا موجود في المكان ده هي كانت الدافع القوي اللي في حياتي، اللي كان بيدفعني إني أكمل في التمثيل برغم إني كنت بقابل حاجات صعبة وحاجات محبطة كانت دايمًا تقولي هاتوصل للأنت عايزه.

أول ما وقفت قدام الأستاذ، كأني أول مرة أقف على مسرح أنا بترعش مش مركز مع الجمهور، ولا إضاءة، ولا حركة، مش مركز مع أي حاجة غير مع الأستاذ، مركز أن أنا أقول الجملة صح وزي الإرشادات اللي قالها لي، الأستاذ بالظبط لاني عايز أثبت للأستاذ إن أنا قد المسؤليه اللي حضرتك أدتهالي وحتى الأستاذ أرشدني وقالي كويس أن انت مجودتش أنت عملت اللي مطلوب منك بالظبط فدا كان أول شعور قدام الأستاذ شعور أوصفه بالتوتر الشديد والخوف الشديد.

ماذا عن ردود الأفعال التي تلقيتيها حول دور “علي فوكس”؟

بالنسبة لردود الأفعال.. الناس كانت بتبقى خارجة فاكرة إن هو الشخص اللي كشف الحقيقة، ردود الأفعال أن الموضوع بشكل عام حلو جدًا القصة حلوة جدًا، المسرحية طبعًا الأستاذ عاملها بشكل مبهر إلي أقصى درجة، المسرحية بشكل عام طول الوقت مبهرة طول الوقت مبهجة، بتدي أمل، “علي فوكس” عبارة عن ترس صغير من ضمن تروس كبيرة وكتيرة في المسرحية، ولكن اللي أنا عايز أقوله إن الأستاذ حقيقي مقدم كل واحد في المجموعة بشكل حلو جدًا، بشكل مبهر جدًا، وده أنا سمعته من الجمهور وأراء الجمهور موجودة على صفحه الأستاذ محمد صبحي.

أول ما بدأنا المسرحية كنت بقول الأستاذ عامل عظمة، ولكن دلوقتي أقدر أقول إن الأستاذ عامل حاجة فوق العظمة أو فوق العظمة بمراحل كتيرة جدًا، مش عشان أنا ممثل في المسرحية، لكن ده بناًء على ردود أفعال حقيقة جاتلي واتقالت لي بشكل مباشر.

محمد شوقي

أنا أسمي “محمد شوقي” طنطاوي، عضو في فرقة ستوديو الممثل، انضمت للفرقة في سنة 2019، بدأت نشاطي الفني من سنة 2016 من خلال مسرح الهوا، كانت البداية من خلال المشركة في مسرحية “حبيتك يا مصر” لصديقي المخرج “محمود عبد الناصر”، بعدها اشتركت في أكثر من عمل مثل “نص قلب، عودة الروح، خارميديس، طرزان، المفارقة، المكتوب، السرايا”.

شاركت في كتابة فيلم “حورية” لحسين عشماوي قمت بتأليف عدد من المسرحيات مثل: “نصف قلب قطار، رصيف، نقطة ومن أول السطر، الإعداد لعودة الروح، الفار الطباخ العرضين من إخراج عبد الله احمد”، عملت كمخرج منفذ مع الأستاذ محمد حافظ في مسرحية “موانا”، قمت بإخراج مسرحية “قطار ورصيف، نقطة ومن أول السطر”، حصلت علي جائزة أفضل إعداد عن عرض “عودة الروح” في مهرجان الفرق الحرة، جائزة التميز في التمثيل.

محمد شوقي

حدثنا عن دورك في مسرحية “نجوم الضهر”؟

دوري في المسرحية هو “رأفت الغلبان” واحد من ضمن مجموعة الموهوبين المقبولين في اختبارات قناة “المصباح السحري” وتستغل الإدارة حالته الإجتماعية البسيطة لتجعله عينها وسط مجموعة الموهوبين لينقل أخبارهم للإدارة.

وكيف جاءت مشاركتك لدور “رأفت الغلبان” في مسرحية “نجوم الضهر”؟

جاءت مشاركتي عن طريق تشريح أستاذي الفنان الكبير “محمد صبحي” بعد قبولي في إختبارات “ستوديو إعداد الممثل” التي أعلن عنها الأستاذ “محمد صبحي” عبر صفحته علي الفيسبوك، تقدمت للإختبارات والحمد لله تم قبولي ومن حسن حظي كانت تلك الفترة هي فترة إعداد الأستاذ لأكثر من عمل مسرحي بداء بالأعداد لأحتفالية 50 سنة فن الذي قام فيها الأستاذ بتكريم كل من شاركه في رحلته الفنية.

واختارني الأستاذ من ضمن المجموعة التي شاركت في الإحتفالية ثم بعدها قام الأستاذ بالتحضير والبروفات لمسرحية “عائلة اتعملها بلوك” ثم توقفت بسبب الكورونا وبعد إنتهاء فترة التوقف قام الأستاذ صبحى بالإعداد لنجوم الظهر ثم بدأت البروفات.

حدثنا كيف كانت كواليس العرض المسرحي “نجوم الضهر”؟

كواليس المسرحية بالنسبة لي أعتبرها هي فترة الإعداد الحقيقية لي كممثل وعضو في فرقة “ستوديو الممثل” فالأستاذ “محمد صبحي” يهتم بأدق التفاصيل في الأداء والحركة على خشبة المسرح، تعلمت في تلك الفترة من استاذي الكبير “محمد صبحي” المعنى الحقيقي لحرفية التمثيل والأداء وكيف يستطيع الممثل استغلال كل مهارته وإن لا شيء يعوق الممثل إلا عقله، إذا استطاع الممثل السيطرة على عقله سيقوم بأداء دوره بمنتهى الدقة لذلك فإن الأستاذ محمد صبحى يقوم بمناقشة كل ممثل في دوره حتى يتأكد من أن كل جوانب الشخصية التي سيقوم بيها قد استوعبها عقله، وهذه هي متعت التعلم مع الأستاذ “محمد صبحي” لا شئ متروك للصدفة حتى الارتجال يكون منظم حركة كل ممثل على المسرح لا تختلف في كل ليالي العرض.

يعلمنا كيف يحافظ الممثل على إحساسه في كل ليلة وهذا امر في غاية الصعوبة ويحتاج إلى تدريبات كثيرة ملاحظاته اليومية قبل رفع الستار والشحنة القوية التي يعطيها لنا قبل الصعود على خشبة المسرح حتى يخرج كل ممثل افضل ما عنده.. حقيقي وبدون مبالغة الأستاذ محمد صبحى مدرسة كبيرة وفريدة في المسرح نتعلم منها جميعًا.

أيضًا وجود أساتذة كبار مثل الفنانة القديرة “سميرة عبد العزيز” والفنان الكبير “عبد الرحيم حسن” والفنانة “جيهان قمري” والأستاذ “حمدي السيد” والأستاذ “كمال عطية” وجود هؤلاء النجوم بجورنا هي خبره كبيرة لي ولكل زملائي الذين استفاد من خبراتهم جميعًا فكلهم مواهب كبيرة وإن شاء سيكون لهم جميعًا شأن كبير الفترة القادمة.

وما هي استعدادتك لتقديم شخصية “رأفت الغلبان”؟

استعداداتي للدور بدأت من اللحظة الأولى التي قام الأستاذ بترشيحي فيها كانت ملاحظات الأستاذ “محمد صبحي” لي هي مفتاحي للأداء قمت بفهم الدور جيدًا مع الأستاذ وعرفت منه مفاتيح الشخصية وتاريخها ثم بداءنا فترة البروفات التي تطورت فيها الشخصية.

حدثنا عن شعورك عند تحية الجمهور بعد إنتهاء العرض؟

لا يوجد إحساس أكبر من تلك اللحظة التي تختلط فيها الرهبة والفرحة فكل إنسان يفرح عندما يلقى التقدير وهذه هي متعة المسرح فالممثل يلقى التقدير في الحال وجهًا لوجه مع الجمهور، هي أعظم لحظة بالنسبة لأي ممثل.

ما هي أهم النصائح التي وجهها لك الفنان “محمد صبحي”؟

أنا اعتبر نفسي من المحظوظين كون إني أحظى بشرف الوقوف كل ليلة بجوار هذا العملاق العظيم أستاذي الاستاذ محمد صبحي فقد كان بالنسبة لي حلم كبير.. كل لحظة بجوار الأستاذ صبحي هي بمثابة سنين من الخبرة بالنسبة لي في بعض الأحيان أنسى أني على المسرح وأنا أشاهد فمشاهدة الأستاذ على المسرح في حد ذاتها متعة
كل حركة يقوم بها الأستاذ اتعلم منها كل طريقة أداء كل تعبير يفعله الأستاذ على خشبة المسرح هو دروس أتعلمها أنا وزملائي يوميًا.

ولكن النصيحة التي دائمًا ما يرددها علينا الأستاذ هي أن أخطر شيء على الممثل أن يحفظ دون أن يستوعب عقله؛ فعندما يعي العقل منطق الحوار لن يعاني الممثل في إلقاء الحوار ولا أستدعاء الإحساس، فدائمًا يقول لنا “خلي عقلك يجبلك الكلام ماترحش تجيبه” لأنك لو حفظت الكلام وقولته دون منطق سيكون إلقاءك وأدائك وإحساسك في غير محلهم.

يذكر أن العرض المسرحي “نجوم الضهر” من تأليف وإخراج الفنان القدير “محمد صبحي” وشارك في تأليفه “أيمن فتيحه”، ويدور حول مجموعة من الموهوبين يتقدمون لمسابقة “المصباح السحري” التابعة لإحدى القنوات الخاصة، وبعد نجاحهم تتبناهم لتقديم عمل درامي من بطولتهم.

ولكن بوفاة صاحب القناة ووصول المخرج الذي كان قد تعاقد معه قبل وفاته تتغير الأحداث ويكتشف محاولة الفساد والاستيلاء على النصيب المخصص لرعايتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!