الفن نيوز

الجمهور يسأل وواحد من الناس يجيب بمهرجان القاهرة السينمائي

عندما تلتقيه تشعر أنك تعرفه وكأنك التقيت به مسبقا، فهو وجه قريب منك متعارف عليه، فتصدقه لو قدم ابن حي شعبي، حتى لو رأيته يقود (توك توك)، ولا تتعجب لو وجدت أن لديه فريقًا من الحاشية يفتحون له باب السيارة (الرولز رايس)، فسواء يقطن في (عشة) أم قصرٍ ستصدقه، لسبب بسيط أنه لا يمثل، فهو ليس صاحب حرفة، لكنه صاحب موهبة استثنائية.

بتلك الكلمات افتتح الناقد “طارق الشناوي” الندوة التكريمية للفنان “كريم عبد العزيز” أمس على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته ٤٣.

وأثناء الندوة التي كان المحاور الأساسي فيها السادة الحضور، أجاب “كريم” بكل لياقة وسعة صدر عن الأسئلة التي وجهت له ومنها: “معايير الرجل الوسيم من وجهة نظره؟، القدر الذي لعب دوره وجعله يلتقي بالقديرة الراحلة “فاتن حمامة” ونصيحتها له التي اهتم بها طوال مشواره فكانت المصادفة أن يمنح جائزة عليها اسمها، قصة ترشيح الفنانة التي سوف تقدم الجائزة له، وأصعب دور، والقضية المتحمس لتقديمها، وحلمه بالإخراج، كل ذلك في السطور التالية:

  • كثيرًا ما نقرأ عن خلافات النجوم حول ترتيب أسمائهم على الشاشة، من يسبق من؟

كان هذا السؤال من أهم ما ورد في كتاب “واحد من الناس” الذي أصدره الناقد “طارق الشناوي” عن “كريم عبد العزيز” بمناسبة منحه جائزة فاتن حمامة للتميز.

وكان الجواب على لسان “كريم” لا أتدخل إطلاقًا في هذا الأمر، فلدي قناعة مطلقة أن المخرج والمنتج سوف يضعاني في المكانة التي أستحقها لأنهما في النهاية يتعاملان مع سوق فنية لها محدداتها وقوانينها.

  • متى إذن يسأل كريم ولا أقول يعترض؟

وكان صريحًا وهو يقول نعم لا أتحدث عن ترتيب الأسماء، ولكنى أسأل عن أجرى، من حقي أن أحصل على الرقم الذي يليق بما حققته وباسمي في التوزيع الداخلي والخارجي، وهى أمور يعرفها الجميع لأنها معلنة وقياسها بات سهلًا، أنا في هذه الحالة قطعًا أتكلم، أنا قريب جدًا من المطبخ السينمائي وأعلم كل تفاصيله.

أما أبرز ما ورد عن “كريم” خلال ندوة تكريمه، كان ما يلي:

  1. “عمليات التجميل” أنا لم أصل لتلك المرحلة، وأيضا أنا لن أتحدى عمر أو مرحلة، فنجوم هوليود لم يستطيعوا أن يوقفوا قطار العمر، بالإضافة إلى أن هناك معايير للرجل أخرى غير الوسامة.
  2. “عاوز تكون قريب من الناس أقعد في البيت”، عندما سئل كريم عن سبب كونه مقل في الظهور إعلاميا ذكر تلك الكلمات التي قالتها له سيدة الشاشة العربية “فاتن حمامة”، وبفكاهة منه ظن أنها تنصحه أن يبتعد عن هذا المجال إطلاقا لكنها توجهها له برقة، حتى أيقن المغزى الحقيقي وراء تلك الكلمات، وتأتي المصادفة ويستلم جائزة عليها اسمها اليوم.
  3. التحرش هي القضية التي يحلم بتقديمها.
  4. حلمه بالإخراج يراوده ويفكر فيه، ومن الممكن أن يخوضه جديا لكن بعد عرض فيلم “كيرة والجن”.
  5. أكثر الأدوار التي أثرت على صحته النفسية هو دوره بفيلم “الفيل الأزرق”.
  6. عندما علم “كريم” بتكريمه من قبل مهرجان القاهرة السينمائي، طلب من “محمد حفظي” رئيس المهرجان أن الفنانة التي تقدمه تكون “منى زكي”، في الوقت التي طلبت منى أيضا ذلك، دون ترتيب مسبق بينهما.

يذكر أنه قبل بضع سنوات تعرض لوعكة صحية شديدة، حتى قالت له الطبيبة البريطانية وقتها: “غريب أنك لا تزال تتحرك حتى الآن على قدميك.”
وكأنه استطاع أن يدرك مقولة الأديب نجيب محفوظ: “الموت ليس هو أن تموت ولكن أن تخاف الموت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!