أحببتُ مغروراً

أحببتك وبشدة …
هل تعلم ذلك ..
أم أنك تُكابر وتُعاند في حبك لي …
أري عيونك تَفيض بالحب عندما تراني واراك …
فلما كل هذه المحاولات البائسه في إخفاء حبك لي …
أري غيرتك عندما أُحادث شخص آخر بوجودك …
رغم محاولاتك بالامبالاه …
أري كل نظرة أختلاس تنظرها لي وانا بعيده ، شارده ،منشغله …
أسمع كل دقة قلب يدقها قلبك لي …
أري محاولاتك في الانشغال عني طوال الوقت …
فقط كي لا تتعلق بي …
ولكن عفواً يا عزيزي …
أنت بالفعل تعلقتُ بي وانتهي الأمر …
ولكنك الآن في مُكَابره بين حبك وكبريائك …
ألا تعرف أنني أعلم بكل شيء …
أنا أعرفك جيداً …
أعلم ما تشعر به جيداً …
أشعر برعشات يدك عند مُلامسة يدي …
أري نظراتك الهاربة من نظرة عيِنيي …
لو تعلم أنك فقط من تملُك قلبي …
رُبما ما بعدت كل ذلك البعد …
ربما تخليت عن غرُورك وكبريائك ولو قليل …
ربما صِيرتُ أُحادثك وتُحادثني …
رُبما لم تشغل نفسك عني طيلة هذه المدة …
رُبما أتيت إليَّ راكضاً من أجل حبك لي …
ولكن غرورك وقسوتك يا عزيزي هي مَن تُحركك …
ولكن أعلم شيئاً واحداً …
أنني لن أترُكك مهما حَدث …
ولن أتخليَ عنك مهما طال غيَابكُ …
سوف أكسر كبريائك وأحطم تاج غرُورك …
ولكنني في نهاية المطاف سوف أكُون فقط لك ولقلبك …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed