الفن نيوز

ظافر العابدين: انا سعيد ان أول عرض لـ “غدوة” في مهرجان القاهرة السينمائي بمصر

هو ممثل تونسي من طراز فريد، أثبت وجوده في هوليود الشرق مصر حتى حصد قلوب الجماهير، ورغم دراسته لمجال الحاسب الآلي إلا أنه عبر بوابة التمثيل من خلال عمله كعارض أزياء في متروبوليتان بالعاصمة الفرنسية باريس.

لندن كانت أولى محطاته في مجال التمثيل، هو نجم “ليالي أوجيني”، وهو أيضا “عريس بيروت”، وأضاف “حلاوة للدنيا”، وأصبح فتى أحلام الفتيات بعد “أريد رجلا”.

هو النجم “ظافر العابدين” الذي احتفل ليلة أمس بأول تجربة إخراج له من خلال الفيلم التونسي “غدوة”، الذي يشارك بالمسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام.

وقد لقى العرض العالمي الأول للفيلم بالمسرح الكبير بدار الأوبرا إقبالا جماهيريا وحضره العديد من الفنانين الذين كانوا على أحر من الجمر لمشاهدة أول تجربة إخراجية وإنتاجية لرفيقهم “ظافر العابدين”، وأثناء احتفاله بتلك الأجواء أقمنا معه الحوار التالي:

  •  ما الذي حمسك لخوض تجربة الإخراج بهذا الفيلم؟

عندما مرض أخي حاتم بالسرطان توجهنا لنظام التأمين الصحي بتونس وانتظر أخي فوق العام حتى يوافقوا على علاجه، ومن هنا سألت نفسي كيف مواطن تونسي لا يجد بلده بجانبه وقت احتياجه لها.

  •  هناك سؤال في الأروقة حول عدم عرض الفيلم بمهرجان بلده قرطاج.. فما تعليقك؟

كل مهرجان له معاييره الخاصة التي يختار على أساسها نوعية الأفلام المشاركة في مسابقته الدولية، لكني سعيد جدا أن يكون أول عرض للفيلم بمهرجان القاهرة السينمائي بلدي الثاني، وأوجه الشكر لإدارة المهرجان لمنح الثقة لي ولكل من شارك معي في العمل.

  •  لاحظنا في الفيلم أن شخصية “حبيب” التي جسدتها كانت تتخيل دائما سيدة تدعى “سعدية”.. فهل لهذا الاسم رمز أو مدلول للسعادة التي يبحث عنها “حبيب”؟

هنا سأتيح الإجابة للفنانة رباب السرايري “سعدية بالفيلم”

فقالت: تحدثت مع ظافر حول هذا الاسم كثيرا وهو مرتبط في الثقافة المغربية بعالم ما وراء الطبيعة وعالم الميتافيزيقا.

  •  ديكور العمل كان معظمه في منزل حبيب الذي كان تبدو جدرانه متهالكة باهتة… فماذا كنت تريد أن توصله للجمهور من خلال تلك الصورة؟

رمزت بمنزل “حبيب” إلى دولة تونس التي كانت في يوم من الأيام جميلة ومبهرة “مزيانة” لكن مر عليها وضع اجتماعي سياسي هز تلك الصورة وتركها على وضع الذي عليه منزل حبيب.

الإنتاج يحقق ارادة الممثل في تجسيد العمل الذي يحلم به.

  • كتبت جملة في نهاية الفيلم حول تعرض أصحاب النظام السابق بتونس فور سقوطه تعرضوا لانتهاكات جسدية ومادية… فهل لك أن توضح ذلك؟

هنا أجاب أحد أبطال العمل

بهذا الفيلم كنا نهتم بالبعد الإنساني ورفض أي انتهاكات ترتكب ضد أي شخص سواء كان مع أو ضد، فبعيدا عن التقسيم لثوار أو رجال نظام سابق ننادي بتفعيل الإنسانية.

  •  هل ستعاود تجربة الإخراج مرة أخرى، وهل ممكن يكون ذلك من خلال فيلم مصري؟

بالطبع سوف أعاود تجربة الإخراج مرة أخرى، ولي الشرف في خوض ذلك من خلال فيلم مصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!