حوارات

تقى علي عازفة الإيقاع في حفل افتتاح طريق الكباش لهافن: فخورة إني كنت جزء بسيط من هذا الحدث الضخم المشرف

ملامح فرعونية أصيلة تلفت الإنتباه، أداء متميز يجذب الأذن، عزف ثابت يدل على المهارة، كل هذه الصفات جعلتها تتميز خلال حفلي “موكب نقل المومياوات الملكية، افتتاح طريق الكباش”، حيث استطاعت “تقى علي” عازفة الإيقاع إن تبهر مشاهدين الحفل، كما تصدرت تريند مواقع التواصل الاجتماعي وقت حفل موكب المومياوات الملكية، شبهها الجمهور بصورة لأحد الفراعنة المرسومين على جدران المعابد وهي تمسك بآلة الدف.

وتعد “تقى” عازفة إيقاع في أوركسترا الإتحاد الفلهارموني بقيادة المايسترو “نادر عباسي”، تخرجت من من معهد الكونسرفتوار، حصلت على البكالوريوس، هي ابنة الفنان الراحل “علي عبد الرحيم”، شقيقة الفنانة “نشوى علي عبد الرحيم”.

وكان لمجلة هافن حوار مع عازفة الإيقاع “تقى علي عبد الرحيم” تكشف فيه تفاصيل مشاركتها في حفلي “نقل المومياوات الملكية، افتتاح طريق الكباش”.

في البداية.. عرفينا بنفسك؟

تقى علي عبد الرحيم” 30 سنة، تخرجت من معهد الكونسرفتوار، حصلت على البكالوريوس، بشتغل في أوركسترا القاهرة السيمفوني 

 في الأوبرا من 2009 و2010 تقريبًا، عضوة في أوركسترا الإتحاد الفلهارموني بقيادة المايسترو “نادر عباسي” من أربع أو خمس سنين من وقت ما بدأت.

لماذا أخترتِ آلة الدف؟

أنا لم أختار آله الدف، أنا في المعهد خلال دراستي بدرس آلات إيقاع غربية مثل: “مارمبا، تيمباني، سنير درامز،” كلنا بندخل نتعلم كل آلات الإيقاع، مفيش من ضمنها الآلات شرقي خالص.. الآلات الشرقي كانت اجتهاد شخصي من كل واحد فينا مالهاش علاقة بالدراسة خالص.

وما الصعوبات التي واجهتك؟

واجهت صعوبات فقط في إني أذاكر لكي أثبت نفسي، لكن الصعوبات كبنت في المجال مفيش فرق بين بنت عازفة شاطرة وعازف شاطر.. هو بني آدم شاطر متميز في مجاله وبس.

كيف تم ترشيحك للمشاركة في حفل افتتاح طريق الكباش؟

تم ترشيحي من قبل المايسترو “نادر عباسي” طبعًا، هو من أكتر الناس اللي بدعمنا أوي أوي، شرف ليا طبعًا أن هو طول الوقت حاططنا كأول اختيار.

حدثينا عن شعورك أثناء حفل افتتاح طريق الكباش؟

طبعًا كنت مبسوطة جدًا إن أنا جزء صغير أوي في حدث ضخم زي ده، كنت فخورة المزيكا كانت حاجة فظيعة وعظيمة جدًا، كنت مبسوطة إن إحنا بنحتفل بالأقصر بنحتفل بالبلد وكان التركيز في الإحتفال كله على الأقصر  ک بلد والتاريخ بتاعها والحضارة العريقة، فطبعًا كنت مبسوطة إني في حدث عظيم زي ده.

ماذا عن مشاركتك في موكب نقل المومياوات الملكية؟

طبعا مشاركتي في موكب المومياوات حاجة غيرت نواحي كتير أوي في حياتي، مش بشكل جوهري طبعًا، بس غصب عني فجأة ممكن الناس تتعرف عليا يعني دي حاجة في المجال بتاعنا مش وارد أوي إنها تحصل ف لأ، طول الوقت دي هتبقي علامة فارقة في حياتي، في حاجات كتير مهما قعدت أتخيل إن ممكن حاجة زي دي تحصل في يوم من الأيام عمري ما كنت أتوقع اللي أنا حسيت بيه خصوصًا وإن إحنا مكناش متوقعين إن هيحصل من وراه حاجة يعني مكناش فاكرين إن إحنا ک عازفات إن الناس هتاخد بالها مننا أو من تفاصيل أو إن دي كانت بتعزف كذا ودي كانت بتعزف كذا بصراحة يعني حاجة غير متوقعة تمامًا.

من وجه نظرك.. ما الفرق بين موكب نقل المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش؟

مشاركتي في افتتاح طريق الكباش أو في موكب نقل المومياوات، طبعًا كان فيه فرق؛ لأن ردود الفعل على افتتاح طريق الكباش أنا فخورة جدًا جدًا إن أنا كنت في حاجة عظيمة زي دي؛ بس طبعًا ردود الفعل على موكب نقل المومياوات كانت  أكتر؛ لأن افتتاح طريق الكباش كان التركيز أكتر على  الأقصر كبلد كإحتفال “بالإستعراضات، الكادرات، الراقصين، الاحتفال، الموكب نفسه” بجد حاجة عظيمة قوي، فهو التركيز كان على ناحية تانية غير الأوركسترا، لكن وقت نقل المومياوات كان التركيز أكتر على الأوركسترا.

وفي الأقصر كانت المزيكا  ثلاث أرباع الحدث؛ لأن هو ده اللي أتبنى عليها الاستعراضات والحركة والغنى الجميل قوي اللي قدموه المغنيات والمغنيين اللي شاركوا كانت حاجة عظيمة.

من أكثر مشجع لكِ؟

أهلي، جوزي.. وهو عازف تشيللو وكان مشارك في موكب نقل المومياوات ومتخرجين مع بعض من المعهد، بنشتغل في الأوركسترا في الأوبرا مع بعض. 

ما هي أحلامك القادمة؟

من كل حين لآخر بيكون عندنا حفلة، كان لسه عندي حفلة قريب مع البيانوسيت المصري العالمي طبعًا “رمزي ياست” في قصر محمد علي في المنيل، كانت حفله يعني موسيقى حجرة وكان معي زميلتي “نسمة درويش” كنا متوزعين كذا عمل، أثنين “ماريمبا” وبيانو دي حفلة من الحفلات المهمة اللي كانت عندي الفترة اللي فاتت

وإحنا بيبقى عندنا حفلات مع أوركسترا القاهرة السينفوني كل يوم سبت من شهر تسعة لغاية شهر 6، فكل يوم سبت في عندي شغل، في عندي حفلة ببروجرام مختلف، أتمنى طبعًا الناس تيجي تتفرج وتشوف نوع الموسيقى الكلاسيكية، في أوركسترا أوبرا القاهرة بيلعبوا الموسيقى بتاعت الأوبرات والباليهات، يعني دار الأوبرا موجودة وكلنا كل العازفين والعازفات اللي بيشتركوا في “موكب نقل المومياوات أو افتتاح طريق الكباش” موجودين في دار الأوبرا وطبعًا إحنا نتشرف إن الناس تيجي تتفرج، عايزين الناس تعرف الموسيقى الكلاسيكية دي حاجة مهمة قوي طبعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!