مقالات

التسوق عبر الإنترنت

عنان فايد

ماذا حدث ليجعلني العالم وأنا في العشرين من عمري أجلس داخل غرفتي ويدور حولي كل شيء، وكل ما على فعله أن أكبس على زر؟

في صغري كنت أتمني أن يحدث هذا، أن لا أفعل شيء أو أذهب إلى مكان، أدرس في البيت لا الذهاب للمدرسة، أن تأتي إلي الأغراض التي اريدها دون أن اذهب للتسوق، ولكن وأنا في عمري هذا وعندما حدث بغضت الأمر وتمنيت إن لم يحدث ما تمنيت.

سيطرت التكنولوجيا والتطورات في وسائل التواصل الإجتماعي الى جعل العالم منغلق على نفسه رغم ادعاء كل ما يحدث بالانفتاح، شهد في تغير العديد من العادات التى ألفها سكان العالم ومنها عادات الشراء والتسوق والتي باتت تحت طائلة هذا التغير والتحول إلي أنماط سريعة، ويتجه المتسوقون في العالم إلي استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل “الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر” وممن لديهم بطاقات ائتمانية للشراء عبر هذه الأجهزة من متاجر إلكترونية داخل حدود بلادهم أو خارجها من أي مكان وفي أي زمان.
مما بات يؤثر بالسلب على الافراد في قلة التواصل الإجتماعي على أرض الواقع رغم أنه أصبح بعدد لا نهائي في مواقع التواصل الموازيه.
كنت أشعر بالكثير من الملل ذهبت لأسأل والدتي أن كانت بحاجه لمساعدتي في الغداء.

ماذا سنفعل للغداء اليوم لم يعد متسع من الوقت لفعل شيء
إذا ماذا سنفعل؟ سأبحث في هاتفي عن متجر للطعام السريع، و سيصل في الموعد.
_لنفعل ذلك.
حتم علينا الواقع استغلال جميع الاساليب الذي أُتيحت لنا حتي وأن كان هناك أشخاص يبغضونها.

ولأن لكل شيء يحدث سلاح ذو حدين فعلى الرغم من السلبيات التى صُعنت من تطورات التكنولوجيا إلا إنها اتاحت لنا سُبل إنقاذ سريع، وسبل توفير للوقت والمجهود في أبسط الحدود واكبرها، مما جعل مستخدمي الوطن العربي بحاجه دائمًا الي التسوق الإلكتروني بل أصبحوا لا يقدرون على الاستغناء عن تلك الميزة، سواء المستخدم أو مقدم الخدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!