حوارات

السيناريست أحمد أنور يكشف لمجلة هافن عن كواليس حكاية “مريم”

سيناريست ومؤلف شاب حقق نجاحًا كبيرًا في فترة قصيرة، وذلك بعد تأليفه لعدد من المسلسلات والأفلام الناجحة والتي حققت نجاحًا كبيرًا وتفاعل لدى الجماهير. 

وشارك مؤخرا السيناريست أحمد أنور في تأليف حكاية “مريم” من مسلسل “زي القمر”، وحققت نجاحًا كبيرًا.

والتقت مجلة هافن بالسيناريست أحمد أنور، وتحدث عن بداياته في المجال، وعن كواليس مسلسل “مريم”، وعن كواليس أعماله القادمة، وإلى نص الحوار… 

حدثني عن بداياتك في التأليف؟ 

بدأت في عام 2008 وأشتركت في عدة ورشات، ومن بعدها بدأت العمل فعليًا.

ما الذي حمسك لتأليف حكاية “مريم” من مسلسل “زي القمر”؟ 

أنا والمخرج معتز حسام لدينا أيقونة وهي الطفلة “ريم عبد القادر”، وهي ممثلة شاطرة للغاية، الشركة المنتجة كانت حابة تقدم عمل فني بالطفلة ريم، وكان هذا الدور أنسب دور لها،  وفكرة التبني وما يحدث مع الطفلة.

 هذه الأحداث كانت شخصية بالنسبة لي والمخرج معتز حسام، عيشنا نفس الأحداث دي مع شخص فعليًا كان في “دار للأيتام”، وحدث معه نفس هذه المشكلات.

ما الصعوبات التي واجهتها في المسلسل خاصة وأن فكرة التبني في المجتمع غير تقليدية؟ 

لم أشعر بصعوبات، لأن ببساطة من يمتلك أموال سيتبنى طفل، ومن لم يمتلك المال لم يتبنى، وهذا عكس ما حدث وكنت أقصد ذلك.

فجاء ضمن أحداث المسلسل، الذي كان يمتلك الأموال تبنى الطفلة ولكنه لا يرغب فيها، والسيدة التي لا تمتلك الأموال هي من تبنتها وعاشت معها أفضل حياة.

من وجهة نظرك.. ما الذي يدفع الأهالي لإلقاء أطفالهم في الشارع، مثل ما حدث مع مريم؟ 

من الممكن أن يُولد الطفل بطريقة غير شرعية، فيضطر الأهل إلقائهم في الشارع، ولابد من توعية المجتمع. 

هل تابعت نجاح المسلسل وصدى وتفاعل الجمهور معه؟ 

في أول عرض المسلسل لم أشعر بصدى الحكاية، ولكن عند إنتهاء المسلسل شعرت بفرق كبير، وعدد المشاهدات للحكاية فاق توقعاتي. 

ماذا عن كواليس فيلم “ريما” وهو إحدى الأفلام الرعب؟ 

فيلم “ريما” حين تمت كتابته كانت هذه القصص لم تتواجد بعد، وتم الإنتهاء من كتابة “ريما” قبل طرح ماوراء الطبيعة، وخان تيولا، وكان لا يكتب المؤلفين الأفلام الرعب، وكل ما كان يوجد كان رعب كوميدي.

وحاولنا في فيلم ريما عمل فيلم رعب  مصري.

من وجهة نظرك فكرة فيلم “ريما”  نجحت؟

من وجهة نظري نجحت، وبعد فيلم ريما أفلام الرعب أصبحت تريند، والكل يفكر في تنفيذها. 

ما الاختلاف بين المسلسلات المتعددة الحكايات ومسلسلات 30 حلقة؟ 

فكرة المنصات الإلكترونية الكثيرة هي التي شجعت الإنتاج لتقديم هذه النوعية من المسلسلات، بتكاليف أقل من 30 حلقة.

وكنا دائمًا نواجه مشكلات مع النجوم في تقديم مسلسلات الخمس حكايات لأنه تعود على مسلسلات 30 حلقة، ولكن الآن أصبح الأمر مختلف لكثرة هذه المنصات.

فكرة المسلسلات 30 حلقة لم تنتهي،  لدينا الموسم الرمضاني يُقدم فيه جميع المسلسلات الثلاثون حلقة.

لماذا اختلفت الدراما المصرية عن الماضي سواء في التصوير أو الكتابة؟

رتم الحياة السريع، ووجود السوشيال ميديا.

تقنيات التصوير زادت عن قبل بعدة مراحل.

اختيارك للممثل تقرره أثناء كتابة السيناريو أم عند الانتهاء منه؟ 

بعد الانتهاء من الكتابة أرى الممثل في الدور، وتوجد طريقة أخرى وجود ممثل بعينه نكتب له سيناريو.

بعد نجاح فيلم “ريما” هل ستكرر هذه التجربة مرة أخرى؟

نعم، يوجد جزء ثاني لفيلم “ريما”، وتقوم حاليًا بتحضير الفكرة، حتى تكن ريما في نفس سنها.

متى سيتم طرح أفلام آل هارون وباركود؟ 

مطلع العام القادم. 

من هو طاقم عمل فيلم “باركود”؟ 

محمد عز، هاجر الشرنوبي، إبرام سمير، سامية طرابلسي، طارق صبري، أحمد عزمي، راندا البحيري.

تقول ايه لزمايلك في ورشه العمل؟


طبعا احب اقولهم كل سنه وهما طيبين وبخير بمناسبه العام الجديد ومبسوط الحقيقه بالعمل معاهم ممتع جدا ودايما بنكتسب خبرات من بعض واحب اشكرهم واحد واحد “محمود جاميكا، حمد عبد الجواد، انجي رزق الله، محمد شعبان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!