أخبار

إضراب عن الطعام في تونس “مواطنون ضد الإنقلاب”

سميرة شكري

أعلن وزير العدل التونسي السابق “نور الدين البحيري”، أنه مضرب عن الطعام منذ أيام، احتجاجًا على وضعه في الإقامة الجبرية، ووصف حزبه عملية توقيفه “بالاختطاف”، وتم نقل “البحيري”، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

وبعدها دخلت زوجة “البحيري”، أيضا المحامية “سعيدة العكرمي”، في إضراب مماثل احتجاجًا على توقيف زوجها.

وتزايد عدد المضربين عن الطعام في تونس في الفترة الأخيرة، حيث أعلن الرئيس التونسي السابق “المنصف المرزوقي”، الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على الحكم الفردي ومنع التظاهر.

والمصطلح المشهور في تونس الآن هو “اضراب جوع”، وأصبح هذا الشكل الاحتجاجي شبه يومي مع اختلاف المطالب، وأغلب الأسباب التي دفعت أغلب المحتجين إلى الإضراب عن الطعام هي قرارات سياسية اتخذتها السلطة الحاكمة.

وفي ظل عدم تجاوب السلطات مع أشكال الاحتجاجات المختلفة كالاعتصام، فضل الكثيرون للانتقال إلى شكل آخر إما بالتهديد بالانتحار او الإضراب عن الطعام، وهناك نوعين من الإضراب عن الطعام نوع عادي ونوع وحشي يمكن أن يؤذي النفس.

ويقول نائب رئيس ” الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان”، أن هذه الوسيلة الاحتجاجية رغم نتائجها السيئة على الصحة لكنها تأتي برد فعل لجلب الانتباه.

وأعلنت السلطات مؤخرا تأليف لجنة مختصة لمتابعة حالات الإضراب عن الطعام وإيجاد حلول سريعة للحد من ظاهرة الجوع حتى لا تتحول كوسيلة للضغط على القضاء.

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!