تقارير

«كل واحد فينا ماشي في الدنيا يدور على نصه التاني لحد ما يلاقيه».. أبرز رسائل فيلم “في شقة مصر الجديدة”

بقلم: فاطمة اليوسف

“كل واحد فينا ماشي في الدنيا يدور على نصه التاني لحد ما يلاقيه”

اقعدي ومدي شروطك عمر الجواز ما يفوتك

أدرك الآن أن الانتظار الطويل الذي عشته كان له معنى

لأن الحياة ستظل تفاجئنا دائمًا ولأن البهجة تبحث عنا كما نبحث عنها

فيلم “في شقة مصر الجديدة” من إخراج محمد خان، تأليف وسام سليمان، وبطولة غادة عادل في دور “نجوى”، خالد أبو النجا “يحيى”، يوسف داوود “شفيق”، عايدة رياض، أحمد راتب. 

تبدأ أحداث الفيلم بأغنية ليلى مراد “انا قلبي دليلي” وتقوم مُدرسة الموسيقى بمدرسة الراهبات التدريب على العزف والغناء.

وتقول لهم “كل واحد فينا ماشي في الدنيا يدور على نصه التاني لحد ما يلاقيه”

تفصل أبلة تهاني من المَدرسة، لأنها تحث التلميذات على الحب.

تأثرت “نجوى” إحدى التلميذات، بمُدرستها “تهاني” حتى أصبحت هي ايضًا عندما كبرت مُدرسة موسيقى، بنفس المدرسة بالمنيا، لم تنقطع عنها طيلة السنوات، بل كانت تتبادل معها الرسائل البريدية.

سافرت نجوى رحلتها إلى القاهرة، لتشارك بحفل موسيقي لتلميذاتها في الجيزويت الثقافي، واستغلت وجودها في القاهرة وذهبت إلى العنوان التي تراسلها منه مُدرستها “تهاني” وهو في إحدى شقق مصر الجديدة.

لم تجد نجوى أبلة تهاني بل وجدت ساكن جديد، ظلت تبحث عن سبب ترك تهاني اغراضها بالشقة وهل ستعود؟، وكلما تنوي نجوى العودة إلى بيتها بالمنيا تظهر خيوط ودلائل لوجود أبلة تهاني.

اتجهت نجوى تارة أخرى لشقة مُدرستها؛ لكي تبحث عن أي سبيل يصلها إليها، وأثناء البحث في الأوراق يسقط هاتف “يحيى” الساكن الجديد ويكسر، ينفعل عليها، تعرض عليه ان تقوم بإصلاحه، يرفض، تصمم وتأخذ الهاتف لتصلحه، تاركًة هاتفها له، ليستعمله حتى تقوم بإعادة هاتفه.

تأتي نجوى في اليوم الثاني وتعطي ليحيى هاتفه وترحل، يقوم بالجري وراءها حتى يعطيها هاتفها.

ثم يلاحقها ويتبع خطواتها إلى أن تتعرض لمضايقة من أحد الشباب المارين، فيعنفه يحيى.

ثم يذهب إليها ويهدئها، وتسأله عما حدث له من بعثرة ملابسه، وتخيط له أزرار قميصه التي سقطت بسبب التشابك مع الشاب الذي حاول التعرض لها. 

شعر يحيى بمسئولية تجاه نجوى وقرر أن يساعدها في البحث عن “أبلة تهاني”.

يحيى كان يريد أن يصبح مهندس لكن لم يسمح له تقديره بالثانوية العامة بالالتحاق بحلمه، درس بكلية التجارة، وتوظف بشركة خاصة بالمعاملات التجارية المتعلقة بالبورصة، وعندما سئل عن الحب وصف ما يزعجه “بتضايق لما الإنسانة اللي بحبها ترفض أن أشاركها أو هي تشاركني حاجات تافهة بسيطة”. 

ربما وجد في نجوى تلك المشاركة للاهتمامات، ظهر طيف كل من الآخر في وقت يفتقدون كلًا منهم عن شعور الحب والمشاركة.  

نصحت حياة صاحبة منزل المغتربات نجوى عندما قالت لها أنها رفضت العريس الذي تقدم لها: “اقعدي ومدي شروطك عمر الجواز ما يفوتك”.

قررت نجوى أن تسافر بعدما فشلت كل محاولاتها في أن تجد تهاني، ولكن قبل أن تسافر ذهبت إلى الشركة الذي يعمل بها “يحيى” حتى تراه، لكنها لم تجده، في نفس الوقت الذي ذهب فيه يحيى إلى بيت المغتربات التي تقيم فيه ولم يجدها، ذهب إلى عمله بالشركة حتى قال له موظف الأمن “من قليل جاءت فتاة تسأل عنه”.

وجد يحيى طيف نجوى فذهب ليلحق بها، وفي هذا الوقت جاء لنجوى اتصال من صديقتها تبلغها بالجواب الذي أتى من ”أبلة تهاني” وتقرأه لها وكانت تحتوي كلماته الآتي: “تلميذتي المخلصة وصديقتي العزيزة نوجا، أكتب لكي هذا الخطاب، وأنا على ظهر باخرة في رحلة طويلة مع رجل حياتي، الرجل الذي انتظرته طوال عمري”.

“أدرك الآن أن الانتظار الطويل الذي عشته كان له معنى، لأن الحياة ستظل تفاجئنا دائمًا ولأن البهجة تبحث عنا كما نبحث عنها”.

تنظر نجوى من شباك التاكسي، فتجد “يحيى” يقود الموتوسيكل، تفرح وتنزل من التاكسي تهرول إليه.

 يصلان إلى محطة القطار، فيمسك بيدها ويتسابقون ليلحقوا بالقطار الذي تحرك، ثم تطلب منه رقم هاتفه، تجلس بالقطار وتغمض عينها وتردد رقم الهاتف.

 عبرت الكاتبة وسام عن الملامح الشخصية للبطلة، أنها حالمة، تبحث عن الحب، أما البطل يبحث عن المشاركة.

وعندما قابلتها منذ ثلاثة أعوام أثنيت على وصفها لشخصية نجوى وكأنها تصفني.

ومن رسائل أبلة تهاني إلى نجوى “الحب ده ممكن يحصل في أي وقت وبين اتنين مكنش ممكن انهم يتقابلوا”.

أما عن “شفيق” كان يحب تهاني وهو الذي استأجرت منه شقة في مصر الجديدة، لكنها لم تحبه، لكنه ظل يحبها، يقلق عليها عندما غابت وتركت أغراضها واختفت.

وفي يوم بعثت تهاني جواب بأنها سوف تأخذ أغراضها، فرح شفيق أنها على قيد الحياة.

اختيار الأغاني:

قام المخرج محمد خان بإهداء الفيلم إلى روح الفنانة ليلى مراد، وكتب على التتر إهداء إلى صوت الحب وقام ببدء الفيلم من أغنية لها “انا قلبي دليلي”، وادتها “ريهام الحكيم”. 

ومن أغاني الفيلم: أمانة عليك، يا مسافر وحدك، خليك هنا خليك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!