الفن نيوزحوارات

مدحت إسماعيل لـ “هافن”: “ردود الأفعال على بيومي الطرنش كانت لطيفة جدًا.. وبيت الشدة يجمع بين الدراما والتشويق وبعض الرعب”

قمت بتغيير اسمي من تيخا إلى مدحت إسماعيل من أجل أبنائي

أعتز باسم مدحت تيخا جدًا لكنها مرحلة وانتهت

حسني صالح يهتم بالإسكريبت جيدًا ويحفظ جميع شخصيات العمل

نور الشريف اكتشفني وقال لسميرة محسن: “الولد ده تبخريه”

هذه نصائح نور الشريف ويحيى الفخراني لي و”حطيتهم حلقة في ودني”

تامر حسني يتصرف كالمخرج الكبار وهنا الزاهد حتة سكرة

فنان متميز عمل مع كبار الفنانين، وحقق نجاحات كبيرة في السينما والدراما، قدرته على تقديم الكوميديا مماثلة لقدرته على تقديم التراجيديا.

في كل دور يقدمه يترك بصمة فنية مميزة، فهو صاحب حضور متميز، ويمتلك الفدرة على تقديم كافة الأدوار، سواء الخير أو الشر، لأنه بحق فنان صاحب موهبة فريدة

ومؤخرًا لمع من خلال شخصية “بيومي الطرنش”، مطرب المهرجانات، في مسلسل “الحلم”، وقد حققت شخصيته والمسلسل بصة عامة نجاحًا كبيرًا.

إنه الفنان مدحت إسماعيل، الذي كان لمجلة “هافن” معه هذا الحوار حول شخصيته في “الحلم”، فإلى نص الحوار…

ما سبب تغيير اسمك من مدحت تيخا الذي اشتهرت به إلى مدحت إسماعيل؟

أنا أحب اسم تيخا جدًا والناس كلهم في الشارع ينادونني تيخا أومدحت تيخا، فهم يعرفون تيخا جيدًا، لكن اسمي الحقيقي مدحت محمد إسماعيل، فأبنائي في المدرسة لا يفهمون ذلك، فهم لا يعرفون “إيه تيخا دي؟”.

هم يعرفون أنه اسم شهرة وينادونني به، لكنهم لا يعرفون لماذا لا يوجد تيخا في شهادات ميلادهم، فمثلًا ابنتي تدعى مريم مدحت محمد إسماعيل وكذلك ابني يدعى يوسف مدحت محمد إسماعيل، فهم لا يفهمون كيف يكون اسمي مدحت تيخا ومكتوب مدحت إسماعيل؟.

فشعرت أن الأمر يسبب “لخبطة” للأولاد، كما أحسست أن وقتها انتهى، فمدحت إسماعيل أشيك وأقيم، كان الأمر في البداية لتركيزي على الأدوار الكوميدية، لكن الآن أصبحت أقدم أدوارًا جادة مع الأدوار التراجيدية.

فلدي مسلسل في رمضان، وهو “بيت الشدة” مع الفنانة وفاء عامر، أقدم فيه دورًا كوميديًا، لكن يوجد فيه “شوية جد حلوين”.

وما هي الأجواء التي تدور فيها أحداث المسلسل؟

هو عمل به دارما، تشويق وبعضًا من الرعب.

وهل ينتمي العمل إلى الدراما الصعيدية أم مسلسل قاهري؟

لا هو مسلسل قاهري، فهو يتعلق بتاريخ القاهرة القديمة، فهو لا يعتمد على الأسطورة الحقيقية، لكنه يعتمد على البيت والفترة الزمنية، فهما اللذان كان لهما وجودًا حقيقيًا في القاهرة الفاطمية.

لكن أيضًا قام مؤلف العمل بمزج الخيال بالواقع، حتى يصيغ العمل بطريقة درامية، حتى يكون هناك تشويق ومتعة للمتلقي، فنحن لا نقدم في العمل الحقبة الزمنية، لكن المؤلف استعان فقط بالاسم والمكان ويقدمه في زمننا الحالي 2022، فالسؤال المطروح في المسلسل ترى ماذا يوجد في هذا البيت المهجور، منذ ألف عام؟.

حدثني عن دور “بيومي الطرنش” في مسلسل “الحلم”؟

بيومي الطرنش” هو مطرب يحيي أفراحًا، وفي نهاية الحلقات يقدم أغاني مهرجانات، “وبيكسر الدنيا وبيشتري فيلا وعربية”، وأغانيه على “اليوتيوب” تحقق ملايين كثيرة ويصبح تريند.

وكيف تلقيت ردود الأفعال على الشخصية؟

ردود الأفعال كانت لطيفةً جدًا، رغم أنني كنت أقدم ضيف شرف في العمل، وقد أحببت الدور جدًا، لكونه جديدً عليّ، وقمت بتسجيل أغانٍ في استودبو الموسيقار صلاح الشرنوبي.

ووجدت أن الدور غني، “على قد ما الدور ضيف شرف على قد ما الدور ثري جدًا”، أستطيع أن أظهر به بشكل جديد، وبالفعل الحمد لله رب العالمين وفقني الله في هذا جدًا، فرآني الناس في دور جديد وشاهدوني وأنا أغني، فتعلقوا بالدور كثيرًا، فتأتيني ردود أفعال وأنا أسير في الشارع “حلوة أوي”.

هل عرض عليك أن تخوض تجربة الغناء بعيدًا عن التمثيل؟

“والله اتعرض عليا كتير”، وأنا أحب المزيكا وأحب الغناء جدًا جدًا جدًا، فعرض عليّ الغناء من فرق مهرجانات، لكنني لم أجد الشيء، الذي يجذبني لخوض التجربة، لكن إذا وجدت الشيء، الذي يجذبني على مستوى الكلمات واللحن سأقدمها فورًا مع أي فرقة لديها باع في الأمر، مثل المدفعجية.

وكيف ترى أزمة مطربي المهرجانات؟

أرى أن الذي يقدم إسفافًا أو كلامًا مخل، فهذا من يستحق العقاب، إنما أرى أن تصرفات فردية، مثل ما حدث للمطرب عمر كمال أو المطرب حمو بيكا، وعفا الله عما سلف، وقد أصبحوا ينتقون أغانيهم وكلماتهم.

وبعيدًا عن ذلك كله، فالناس تحبهم كثيرًا، فهم لديهم جمهور عريض وحفلاتهم يحضرها الملايين، فالأمر لا يتعلق بالمستوى الثقافي أو الاجتماعي، سواء الطبقة الغنية أو الفقية أو المثقفة.

عملت مع المخرج حسني صالح في أكثر من عمل درامي، فهل زادت الكيميا بينكما في “الحلم”؟

علاقتي بالأستاذ حسني صالح هي علاقة بين أب وابنه، قبلما تكون علاقة بين مخرج وفنان يعمل تحت قيادته، أشعر أنني مرتاح في العمل معه، فإذا ضايقني شيء فسأقول له، أتعامل بطبيعتي جدًا، فأزيل أية حواجز بيننا، لأنني أشعر أنني أتعامل مع أبي، هذا في المقام الأول.

إلى جانب أننا عملنا سويًا كثيرًا جدًا، فأصبحنا نفهم بعضنا أكثر، إضافةً إلى أنه مخرج من المخرجين الكبار، فيكون في رصيدي الفني أنني عملت معه، لأنه من المخرجين الكبار، الذين يهمني أن أعمل معهم.

وما أكثر ما يميز حسني صالح كمخرج؟

اهتمامه بالإسكريبت جدًا، فيكون حافظًا للإسكريبت، حافظًا لما تقوله الشخصية ، فتخيل أن يكون معه إسكريبت به ما لا يقل عن 20 أو 30 شخصية، من السوبر ستار وحتى الأدوار الثانوية، فهو حافظ لكل الأدوار، حافظ كيف يسير المسلسل “رايح فين وجاي منين”.

فهو يحفظ كل مشهد، كل تفصيلة في المسلسل يحفظة جيدًا يفهمها جيدًا، وهذا نادرًا ما نراه الآن، فلا نراه سوى مع المخرجين الكبار فقط.

وهل قمتم ببروفات ترابيزة قبل العمل؟

نعم، قمنا ببروفات ترابيزة قبل العمل.

وما هي أكثر نصيحة قالها لك وتعمل بها حتى الآن؟

نصحني أن أحافظ على عمل وأهتم به.

اكتشفك الفنان الراحل نور الشريف، فكيف حدث ذلك؟

نور الشريف، رحمه الله، هو من اكتشفني وقدمني للدراما التليفزيونية للمرة الأولى، فكان يعرف مواعيد الامتحانات في المعهد، “إحنا ماعزمناهوش هو عارف هو داخل مسلسل، فعارف هو عاوز وجوه جديدة من معهد فنون مسرحية، فهو عارف إن بكرة فيه امتحان طلبة سنة تالتة، المشروع العملي بتاع المسرحية بتاعت الامتحان الساعة 6 فجه.

إحنا فوجئنا إن نور الشريف قاعد في الصالة بيتفرج”، فقبل الامتحان بساعة نكون في الكواليس نراجع أو نقرأ قرآن، وعندما جاء إلى المعهد فاهتم الأساتذة به كأستاذ كبير فاستضافوه، وعندما صعدنا على المسرح فوجئنا بنور الشريف في الصف الأول بقاعة المسرح.

المشروع كان تحت إشراف الدكتورة العظيمة، التي أكن لها كل احترام وتبجيل، د.سميرة محسن، وجدته طوال المسرحية مهتمًا بي ويصورني في كل جزء منها، وكنت محظوظًا فيها أنني كنت أقدم 3 أدوار مختلفة عن بعضها.

وبعدما انتهينا من المسرحية، صعد نور الشريف إلى المسرح وسلم على السيكشن كله، “وراح جاي عندي ماسكني من خدودي” وقال للدكتورة سميرة محسن: “الولد ده تبخريه”.

“وراح موطي على ودني وقالي أنا بعمل مسلسل طالع فيه مدرس وإنت هتبقا معايا في المسلسل ده بتعمل دور حلو أوي، اديني رقمك، فأنا ساعتها مكانش عندي موبايل، كنت لسه على قدي، فبقوله رقم البيت، فقالي لأ أنا عاوز موبايلك، فقولت له معاييش موبايل بصراحة”.

“فقال لي طيب اديني تليفون البيت، وخد تليفون البيت وبالفعل اهتم، ولقيته بيكلمني في البيت”، ثم بعد ذلك عندما بدأت شركة الإنتاج تحدثنا عن مسلسل “حضر المتهم أبي”، وجدته يُري الأستاذة رباب حسين المخرجة على مشروعي، وذلك بعدما مر على المشروع 3 أو 4 شهور.

وقد نصحني الفنان الراحل نور الشريف نصيحةً “حطيتها حلقة في ودني”، وهي أكثر نصيحة أخذته من أحد داخل الوسط الفني، فقال لي بعدما شاهد المشروع، الذي قدمت فيه 3 شخصيات مختلفة: “مدحت إنت مش التخين أبو دم خفيف بس، إنت ممثل اشتغل على دي”.

وبالفعل أخذت بنصيته وكان المتبقي لي 3 ترمات في المعهد، استغللتهم في تقديم أدوارًا جادة، حيث لم يكن لدي رفاهية اختيار أدواؤ جادة في السوق، فكنت وقتها مازلت أتحسس الطريق، وكنت لا أستطيع رفض الأدوار، التي تعرض علي.

وكنت أريد أن أقدم الأدوار، التي تعرض عليّ، فكانت تعرض عليّ الأدوار الكوميدية، فجاءني بعد “حضرة المتهم أبي” فيلم “آخر كلام” ثم فيلم “البيه الرومانسي”، وأنا أكمل طريقي في المعهد، عرض عليّ مسلسل “شيخ العرب همام”.

كنت قد عملت على نفسي في المعهد في الأدوار التراجيدية، فكنت لا أقدم سوى تراجيدي فقط، فحينما جاءني “شيخ العرب همام” كنت قد تدربت له جيدًا، من خلال المعهد، وقد أعجب دوري فيه الجمهور الحمد لله.

تشارك بفيلم “بحبك” مع نجم الجيل تامر حسني، وقد أشدت به كمخرج في بوست لك على “الفيسبوك”، فما أهم ما يميز تامر حسني كمخرج من وجهة نظرك؟

لقد عملت مع أستاذ إسماعيل عبد الحافظ، أستاذ محمد فاضل، أستاذة رباب حسين والأستاذ حسني صالح، وتحديدًا إسماعيل عبد الحافظ ومحمد فاضل يعتبران من أساطير الدراما العربية وليست المصرية فقط، فهم من الأساتذة الكبار، فهم لديهم رقم واحد الاهتمام بالنص، فقد اختار نصًا وظل يذاكرة لمدة 6 أو 7 شهور، ثم يختار ممثلين، كي يخرج وجهة نظره التي يراها في هذا النص ورؤيته، ومدى تصديقه أن النص هو المناسب لهذه الفترة وهو المناسب حاليًا، وأنا شعرت بذلك في تامر حسني كمخرج.

بمعنى النص مكتوب بشكل جيد جدًا، “اللي هو الفيلم” اهتمامه بالفيلم إن إحنا نبقا ملتزمين بالنص جدًا، قمنا ببروفات طبعًا كل من كان لديه شيئًا جيدًا يضاف إلى النص كان يقوله، كان تامر حسني يرحب بها جدًا، ولو كانت ليست مناسبة كنا نقوم بإلغائها، وهذه هي الكوميديا أنك تجرب.

إنما فكرة اهتمامه بالنص، وأننا نقدم النص مثلما هو مكتوب، هذا شيء هام جدًا، يمكن أن نكون قد افتقدناها في السنين الماضية، فأذكر وأنا في “شيخ العرب همام” كنت أمثل في مسلسل آخر بجانبه، وهو “فرح العمدة” للفنانة غادة عادل وإخراج أستاذ أحمد صقر، فكانت غرفتي أمام غرفة دكتوريحيى الفخراني، ففي وقت الراحة، كنت أقوم بمذاكرة المشاهد، التي سأؤديها في “فرح العمدة”، في صباح اليوم التالي.

فكنت أقدم دور صحفي خفيف الظل، فكنت أرى إذا كان يمكن أن أضيف إفيه أو اثنين، فرآني دكتور يحيى الفخراني، ليسلم عليّ وشاهدني وأنا أقرأ في إسكريبت، فتحرك ثم عاد إليّ مرةً أخرى، وسألني:”مدحت هو إنت بتعمل إيه؟”، فقلت له: “يعني ده مسلسل تاني، طبعًا ده مش مسلسلنا، وكنت بزود إفيه ولا 2 كده”، فأعطاني دكتور يحيى الفخراني درسًا.

وقال لي: “اوعى تعمل كده تاني، النص اللي يعجبك اعمله والنص اللي مايعجبكش ماتعملوش، إنت مش مؤلف إنت ممثل، ماهو إنت تزود إفيهين، وزميلك اللي في المشهد معاك قاعد في بيتهم هو كمان بيزود إفيهين، ولو معاكم زميلة ولا زميل آخر في المشهد فهو كمان بيزود إفيهين 3 هو كمان في بيتهم، فالمخرج اللي قاعد في بيته ده بيعمل تقطيع للمشهد وبيذاكر هو كمان، وعارف إن في الجملة دي هيعمل حجم لقطة متوسط 2 أو قريب، أو أيًا كان بقا هو إخراجه إزاي، فيفاجأ بكرة إن إنتو جايين تقولوا مشهد تاني وكلام تاني، اوعى تعمل كده تاني يا مدحت”.

“أنا بقولك ودي نصيحتي ليك، اوعى تعمل كده تاني النص اللي يعجبك اعمله والنص اللي تحس إن هو فقير ومحتاج شغل ماتعملوش”، وبالعفل كانت نصيحةً عظيمة لأن النص الجيد هو الذي يفرض نفسه، الممثل مهما اجتهد ومهما ارتجل، فهو في الأول وفي الآخر ممثل وليس مؤلفًا، فأنت ستقدم دورًا جيدًا، فماذا عن باقي الأدوار، باقي النص وباقي العمل كله، ماذا ستفعل فيه؟.

“فحطيت الكلمة دي بصراحة حلقة في ودني هي كمان”، وعندما وجدت تامر يتصرف كما كان الأساتذة الكبار يقولون لنا، فهذا ما جعلني أشيد بتامر حسني كمخرج.

وهل يمكنك أن تحدثني عن دورك في الفيلم؟

لو تحدثت لك عنه سأحرقه لك وللجمهور.

وكيف ترى تامر حسني كممثل؟

أنا أحب تامر حسني في التمثيل جدًا، وليس أنا فقط بل مصر كلها والوطن العربي كله، ففيلم “مش أنا” يعتبر أنه حقق، الله أكبر، إيرادات لا مثيل لها، فتامر حسني، ما شاء الله، في موضوع السينما حقق نجاحات لم يصل لها أحد.

فهو كممثل “دمه زي الشربات دمه زي العسل”، يركز على عمله يريد أن يقدم جديدًا، وسيرى المشاهدون جديدًا في هذا الفيلم عن تامر حسني، الذي اعتاد عليه الجمهور، “آه طبعًا بيضحك وفيه جديد جوه الضحك عنده وفيه جديد على مستوى التمثيل”، أعتقد أن هذا الفيلم سيكون مفاجأةً كبير جدًا للجمهور، إن شاء الله، سيكون الفيلم علامةً كبيرة في تاريخ تامر حسني وفي تاريخنا معه، وفي تاريخي أنا شخصيًا، وإضافة لنا كلنا بإذن الله.

حدثي عن تعاونك مع الفنانة هنا الزاهد في الفيلم.

هنا الزاهد حتة سكرة حتة قمر حتة عسل، دمها زي الشربات ممثلة هايلة كوميديانة هايلة، في التعامل تحس إنهابنت بلد وعسل”، فنحن نلتقي للمرة الأولى ونعمل معًا للمرة الأولى، ووجدتها تستسحق ما وصلت إليه الآن.

وهل هناك عملًا مسرحيًا قريبًا؟

كنت أحضر لعمل مسرحي جديد، لكن بسبب انشغالي بالفيلم والمسلسل، تأجل المشروع، إن شاء الله بعد انتهاء رمضان بإذن الله، ثم الفيلم وأطمئن على الفيلم إن شاء الله، إذ سيتم طرحه في موسم عيد الكبير، فبإذن الله بعدما يمر أسبوع أو اثنين من طرح الفيلم، سأبدأ التفكير إن شاء الله في عمل مسرحي جيد يليق بالناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!