خواطر

لن أعترف

جلست تحت أشعة الشمس الدافئة في ليلة شتوية باردة أبحث مراراً وتكراراً عن طريقة لأعترف لها بأني أحبها.

إسترجعت كل الطرق التقليدية في ذهني وعلي الرغم من أني أعلم أن كلها ناجحة إلا أني أخذت أبحث في طريقة غير تقليدية ليماثل حجم إعترافي.

إعترضت طريقي الكثير من الأفكار المحبطة حول تكوين مستقبلي ومسؤلية الزواج وبعض العراقيل التي تخص المستوي الإجتماعي والمادي وبعض المشكلات التي ما زالت موجودة في شخصيتي ولا زلت لا أستطيع التخلص منها، وكالعادة .. أعرضت عن الفكرة تماماً وقررت ألا أصارحها مقتنعاً حينها بأنني قد أشتريت راحة بالي.

تعليق واحد

  1. انتظرك واعلم انك كالامس لن تاتى كتبت جهاد منصور. كنت مليئة برسائل لم ارسلها لك ياعزيزى فمنذ أن افترقنا وأنا لم ألمح خيالك لأبوح بأسرارى فأنا فى كل لحظه تنساب على ذهنى ذكريات سعيده تجمع بيننا ولكن لحظه تكاد هذه الذكريات تقفل ابواب عقلى بحزنى فأنا لم اراك بعد فهل اراك فى خيالى ؟ وليس لى الحق بان اراك حقيقة امامى فشاء القدر بيننا بذلك الامر اما ان حظى التعس تدخل فى الامر. حبيبى اتسمعنى فانا اشتاق روحا لك اشتاق لحديثى معك اشتاق لرأيك الفولاذى الذى اعتبره انا انه لا مثيل له فانت انسى فولاذى القوى ممن صنعت ياهذا! عندما يذكر اسمك يترنم داخلى كعصفور يزقزق فى الصباح والهواء الطلق ينعشه امازلت تسمعنى اعرف انك تسمعنى فأنا ايقنت بان الموت لم يفرقنا فمازالت الارواخ متصله فانا احلم بك كل ليله فهى نعمه من خالقنا ً وما نعمه افضل من هذا. اتمنى لحظة الموت التى ينفر منها اى شخص فأنا الشخص الوحيد الذى يريد هذه اللحظه نادرا ماتلافى احد كهذا ولكن هذا القدر ومايشاءه افترقنا وما دمنا. فبات فراقنا . ؟ دام قصه بيننا. قبل ان اذكر اسمى اود ان اقدم لكم نفسى انا موهوبه بالكتابه الادبيه يعنى بكتب خواطر مقالات ونشرت ليا فى جريده الوفد والفراعنه خواطر ومقالات فلو فى فرصه ان اكون معاكم فى مجله هافن * جهاد منصور*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
إغلاق