حوارات

نانسي نبيل: محظوظة إني شاركت في الموسم الرمضاني بـ 3 مسلسلات وحنان مطاوع هدية ربنا ليا

نانسي نبيل” طالبة بالمعهد العالي للفنون المسرحية “سنة رابعة” قسم تمثيل وإخراج، شاركت في الأعمال التلفزيونية 4 مرات، شاركت في بطولة 3 أفلام قصيرة حصلت من خلالهم على العديد من الجوائزات في مهرجانات مصرية ودولية، مثلت تقريبًا 40 عرض مسرحي على مدار 15 سنة ما بين مسرح الجامعة، المدرسة، مسرح الدولة، المسرح الخاص، مهرجانات الهواة، المحترفين داخل مصر وخارج مصر.

ولفتت “نانسي” أنظار الجمهور إليها من خلال مشاركتها في الموسم الرمضاني 2022م، في ثلاثة أعمال مختلفة وهما: “فاتن أمل حربي، وجوه، القاتل الذي أحبني”.

وكان لمجلة هافن حوار خاص مع الفنانة الشابة “نانسي نبيل”.

في البداية.. كيف تم ترشيحك للمشاركة في مسلسل “فاتن أمل حربي”؟

من خلال كاستنج دايركتور ومساعد المخرج “أحمد الزغبي” رشحني للمخرج، وكانت مشاركة لطيفة جدًا، وأنا شايفة إن مشاركتي في المسلسل مشاركة مشرفة فعلًا، لأنه مسلسل مهم واحتمال كبير إنه يكون له يد في إنه يغير حاجات كتير إحنا بنعملها بالوراثة والتقاليد وهي لسيت عادلة كفاية بالنسبة للست.

حدثنا عن كواليس مسلسل “فاتن أمل حربي”؟

الكواليس كانت لطيفة جدًا، كاست الإخراج كله ومساعدين والإنتاج وشئون الممثلين، كان الكرو لطيف جدًا ومن أحسن الناس اللي اتعاملت معاهم في التصوير، والإنتاج محترمين جدًا شركه العدل طبعًا غنية عن التعريف في إنها إنتاج محترم.

كيف كان تعاونك مع الفنانة “نيللي كريم”؟

كنت أول مرة أقف قدام “نيللي كريم” وكمان أول مرة أقابلها على أرض الواقع فكانت حاجة لطيفة جدًا بالنسبة لي، يمكن ملحقناش نتفاعل مع بعض أوي؛ لأن مود المسلسل شوية غامق وده غصب عننا بينعكس على الكواليس، كانت تجربة حلوة وأتمنى إنها تتكر تاني وأشتغل معاها؛ لأنها حقيقي فنانة مهمة.

ومسلسل “فاتن أمل حربي” حقيقي أنا شايفة إنه مسلسل مهم ومحتاج كرو جرئ وأنا بحييها على جرائتها؛ لأن مفيش حد جرئ كفايا إنه يتصدر الحاجات الموروثة الخاطئة حقيقي مش هنغير حاجة هنفضل عايشين بمشاكلنا ومحدش هيغيرها، فأنا بحييها جدًا على جرئتها في إنها تتصدر الصورة في قضيه شائكة زي كده.

وكيف كانت تجربتك في التمثيل مع المخرج “ماندو العدل”؟

“ماندو العدل” مخرج مهم أوي وحاجة بالنسبة لي تدعو للفخر إن أنا أكون اشتغلت معاه؛ لأنه إنسان محترم قبل ما يكون مخرج شاطر فلما يكون المخرج إنسانيًا كويس دائمًا بتلاقي أعماله بتقول ده؛ لأن أعمال المخرج بتكون وجهه نظره في الحياة وفلسفته في الدنيا فلما تلاقي عمل زي “فاتن أمل حربي” بيناقش الحاجات دي وتلاقي المخرج ماندو العدل تعرفي إن الشخص ده بني آدم قبل أي حاجة وإنسان كويس ومثقف وواعي وعارف إن عمل زي كده هيغير وحتى لو ماغيرش ف الحاجات اللي برانا، ممكن يغير وجهه نظر ناس وتخلي الناس تعيد تفكير لو واحد بس أتأثر بالمسلسل ده هيبقى بالنسبة ليا كافي جدًا وماندو العدل عمل المطلوب.

حدثينا عن مشاركتك في مسلسل “القاتل الذي أحبني” وعن دور لولا؟

تجربتي في القاتل كانت لطيفة جدًا الحمد لله، كنت بس شوية متوترة، بسبب فكرة إني هقف قدام هاني رمزي؛ لأنه طبعًا ممثل كبير، لكن الحمد لله كانت موفقة وعدت كويس خصوصًا إن الأستاذ هاني رمزي لا يتردد في إنه يشيد بالممثل اللي قدامه حتى لو صغير مدام كويس. ترشيحي لدور “لولا” جاء عن طريق “ياسمين عادل” وأستاذ “يوسف كمال رزق” وكانت صدفة لطيفة وكانت من الحاجات اللطيفة إني بشارك في 3 مسلسلات بيتعرضوا في رمضان.

ماذا أضافت لكِ تجربتك مع المخرج “عمرو عابدين”؟

كانت تجربة مثمرة فنيًا وإنسانيًا، أنا بقالي 10 سنين بشتغل مسرح، اشتغلت فيما يقرب 50 عرض مسرحي، وقفت على المسرح 300 ليلة عرض مثلًا، لكن وقوفي أمام الكاميرا من 4 سنوات، فاكتشفت إن المخرج بيكون مشغول بكل عناصر العمل، من أول البطل والمصورين واللوكيشن، فلما بيكون في ممثل صغير بيبقى نادرًا لما يقوله أنت كنت هايل وبرافو عليك، من كتر ما هو مشغول، فلما كنت بصور المشهد وكان معايا 3 نجوم كبار “هاني رمزي، أحمد فؤاد سليم، محسن منصور”، وفي كرو كبير وتفاصيل كتيرة، كنت رايحة ومفيش أي إحتمال إني أخرج من اليوم دا بأي رأي، وقتها أستاذ “عمرو عابدين” كسر لي القاعدة دي تمامًا؛ لأنه في عز ما أنا مش مستنيه أي حاجة، لقيته جاي مخصوص علشان يقولي إن أنا شاطرة، وكان حريص إنه يعرفني إني كنت شاطرة، فدي ماحدش هيفهمها غير اللي جرب يسعى كتير وإنه ياخد فرصة، فالإشادة من المخرج وفي دور بسيط كانت حاجة جميلة إنسانيًا.

أستاذ “عمرو عابدين” إنسان محترم جدًا وجميل، وفي وقعة حصلت معايا ومع كذا شاب شاركوا في المسلسل، وهي إن اسمائنا لم تكتب على التتر، أنا ک نانسي ممثلة في معهد فنون مسرحية وليا مسلسل بيتعرض على حاليًا واسمي مكتوب على التتر بداية المسلسل، وفي مسلسل “القاتل الذي أحبني” لم يكتب اسمي حتى على تتر النهاية ودا حصل سهوًا، فأستاذ عمرو عابدين عمل تتر تاني مخصوصًا وبقى ينزل بعد كل حلقة ونزله عنده على صفحته الشخصية على الفيسبوك؛ لأن هو إنسان محترم وهو شايف إن دا تقديرًا للأشتغلوا معاه في العنل ختى لو طالعين يقولوا جملة.

حدثينا عن ردود الفعل حول دور لولا في مسلسل “القاتل الذي أحبني”؟

لم أكن محظوظة كفاية إني أسمع آراء الجمهور اللي معرفوش عن دور “لولا” لأن المسلسل بيتعرض على قناة مشفرة وقبلها كان على منصة، لكن الحمدلله لما نزلت الفيديو عندي كانت ردود الأفعال كانت لطيفة وحلوة جدًا فوق ما تخيلت.

ببقى نفسي أسمع ردود أفعال الناس اللي أول مرة تشوفني وأعرف أنا هعلم معاه ولا لأ، ولو علقت هعلق بالسلب والإيجاب وهيبقى رأيه أيه، بيفرق معايا دا أوي؛ لأن مهم عندي إني أعرف رأي الناس اللي أول مرة تشوفني؛ لأن الناس اللي بتحبني هتشوفني حلوة، وأنا بحلم إني بإذن الله أكون نجمة كبيرة، فمش هكتفي بآراء صحابي واللي حواليا، اللي هيقولولي أنتي حلوة وشاطرة وجميلة، أنا عايزة آراء الناس اللي هتحبني من شغلي.

ماذا عن تجربتك مع المخرج أحمد حسن في مسلسل “وجوه”؟

تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي، دا التعاون الثاني ليا مع المخرج أحمد حسن، تعاونا من قبل في مسلسل “أمل حياتي”، ومبسوطة جدًا بالتعاون معاه، التجربة دي عرفتنا على بعض أكتر، وهو من المخرجين الشاطرين جدًا، أتمنى أن يكون في بينا تعاون مرات أخرى، وكرو الإخراج كله كان جميل أوي.

من خلال تعاونك مع الفنانة “حنان مطاوع” حدثينا عن كواليس العمل معاها؟

دا التعاون الثاني مع الفنانة الجميلة الموهوبة “حنان مطاوع” حقيقي إنسانة جميلة وخلوقة تستحق كل حاجة جميلة في الدنيا، طول الوقت بتذاكر وبتجتهد وبتحاول طول الوقت تسمع الآراء وتحسن من نفسها، حقيقي كل سيزون بدون مشاركة لحنان مطاوع السيزون بيخسر؛ لأن كم الإخلاص والشطارة اللي فيها تستحق إنها مش بس تكون موجودة في السيزون، تستحق إنها تكون موجودة بقوة وببطولة.

ويكفيني في مسلسل “وجوه” إني وقفت قدام الفنانة حنان مطاوع وإن مشاهدي كانت معاها، حتى تسكيني للدور من خلال كاستنج دايركتور “أمير يماني” كان بترشيح منها، وكانت في اللوكيشن متعاونة جدًا معايا، وحسيت إن ربنا بعتهالي علشان يقولي في ناس كويسة ومحترمة، أنتي مش لوحدك.

كيف كان تعاونك مع فريق عمل مسلسل “وجوه”؟

أنا وقفت أمام أستاذ “أحمد وفيق” لأول مرة ودي كانت حاجة بالنسبة لي جميلة جدًا؛ لأن أنا بسمع عنه كتير أوي، وإنه كويس وبيشجع الموهوبين، وكان متعاون معايا جدًا وحبيته أوي، إنسان جميل وطاقته حلوة، و”عابد عناني، إيهاب محفوظ، سارة الشامي” العمل دا خلاني وقفت أمام ممثلين مجتهدين وبحبهم جدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!