حواراتفن

الناقد كريم المصري: المشوار صادم ودنيا تانية لم يكن اختيارًا موفقًا

-مسلسل المشوار صادم بكل المقاييس بالرغم من وجود مخرج مميز.

-دنيا تانية لم يكن اختيارًا موفقًا.

-أحمد صفوت وندى موسى استطاعوا أن يكونوا علامات مضيئة لكن العمل لم يساعدهم.

-عوامل أساسية لنجاح العمل “نص جيد، وإخراج بتوفر له العوامل الإنتاجية”.

-هناك أعمال تظلم ولكن العمل الجيد سينجح عندما يعاد عرضه مرة أخرى.

كان لمجلة هافن حديث مع الناقد الفني “كريم المصري” عن أقل الأعمال الفنية جودة في موسم دراما رمضان ٢٠٢٢، وعن أسباب ضعف نجاحها، وعوامل نجاح الأعمال الفنية، وإلى نص الحوار…

بعد انتهاء موسم دراما رمضان 2022 بشكل تقيمي قائمة لأقل المسلسلات جودة فنية؟

الأعمال هذا العام بها تفاوت رهيب بين الأعمال المميزة والأعمال الضعيفة إلا أنه كان سيزون قوي وشامل لرسالة الفن والأعمال الترفيهية، فرأينا أعمال تناقش قضايا اجتماعية مهمة مثل فاتن أمل حربي ورأينا جزيرة غمام وتسليطها الضوء علي تجديد الخطاب الديني ورأينا الاختيار ودورها المهم في كشف الحقائق ورأينا الكبير أوي ومكتوب عليا أعمال كوميدية مميزة جدًا، ورأينا راجعين يا هوى دراما اجتماعية كنا نفتقدها بشدة.

ولكن كان هناك الكثير من الأعمال الضعيفة جدا وبعضها كان صادمًا مثل المشوار صادم بكل المقاييس بالرغم من وجود مخرج مميز محمد ياسين وكاتب موهوب محمد فريد والعديد من النجوم.

وأيضًا اختيار صادم لليلى علوي التي طالما أعتدنا منها على اختيارها لأعمال مميزة إلا أن هذا العام مسلسلها دنيا تانية لم يكن اختيارًا موفقًا بالمرة.

وأكثر من عمل لم يكن على المستوى المطلوب بأفكار تقليدية وحبكات مترهلة، مثل بيت الشدة وعودة الأب الضال ومزاد الشر.

إذا تطرقنا للحديث عن إثنين فقط من الأعمال الفنية الأقل؟

المشوار ودنيا تانية كانوا صادمين إلى حد كبير.

ماذا عن هبوط مستوى نجاح “المشوار” من وجهة نظرك؟

المشوار عمل خالف كل التوقعات التي كانت تبشر إننا سنرى عمل مميز، اسم المخرج محمد ياسين وتاريخه الكبير جعل الجميع ينتظر عمل مهم ومميز كعادة ما قدمه لنا لمحمد ياسين وكاتب موهوب مثل محمد فريد، والجميع كان ينتظر كيف سيقدم محمد ياسين محمد رمضان لكن العمل كان صادمًا ولم يكن على المستوى المطلوب أبدًا، صحيح ياسين قدم محمد رمضان بشكل مختلف ووضحت بصمة ياسين على رمضان ودينا الشربيني، كما أن الإخراج والكادرات كانت مميزة بشدة لكن في النهاية نحن لسنا في محاضرة في معهد السينما، أين المسلسل تلك هي الإجابة الحقيقية لا يوجد مسلسل عمل بيه الكثير والكثير من المط والتطويل لا يوجد أحداث حلقات وراء حلقات ولا يوجد أحداث السيناريو هو الغلاف الخارجي لأي عمل درامي وفي المشوار السيناريو ضعيف جدًا ولا يوجد به أحداث تصلح لمسلسل ٣٠ حلقة، وأظن أن العمل واجه مشاكل داخلية فبعد عدد من الحلقات تغير على تتر العمل محمد ياسين من مخرج العمل إلى مشرف عام على العمل، ورأينا توجيه الشكر في بعض الحلقات إلى عدد من المخرجين مثل محمد شاكر خضير وحسام علي، مما يؤكد أن العمل واجه خلاف ومشاكل بين المخرج والإنتاج.

هل هناك فئة ضمن إعدادات “المشوار” تستحق النجاح ولكن لم يساعدها العمل بشكل مكتمل؟

أحمد صفوت وندى موسى قدموا أدوار جيدة ورأينا منهم أداء تمثيلي مبهر، لكن العمل لم يساعدهم لكن هما أستطاعوا أن يكونوا علامات مضيئة في هذا العمل.

ماذا كان ينقص بطل “المشوار” ليخرج بعمل ناجح؟

الوقت، هذا ما كان ينقص محمد ياسين مخرج مميز والمعروف عنه إنه يحتاج إلى وقت في تصوير الأعمال دخول العمل إلى التصوير مع مخرج مثل محمد ياسين كان لابد أن يكون قبل رمضان بأشهر كثيرة، وليس قليلة مثلما حدث وأن حدث هذا كان سيخرج العمل بشكل أفضل ضيق الوقت وضع المخرج والكاتب تحت ضغط وتوتر كبير.

ماذا عن هبوط مستوى نجاح “دنيا تانية” من وجهة نظرك؟

دنيا تانية اختيار غير موفق لليلى علوي على غير عادتها، عمل رغم بداية العمل القوية في الحلقة الأولى أيضًا به الكثير من المط والتطويل والأحداث المفتعلة بشكل كبير، والبناء الدرامي للعمل كما ذكرت البداية القوية في الحلقة الأولى لم تستغل وتصاعد الأحداث كان بطيئًا ومفتعل ضعيف والإخراج أيضًا كان على غير المستوى المطلوب.

هل هناك فئة ضمن إعدادات “دنيا تانية” تستحق النجاح ولكن لم يساعدها العمل بشكل مكتمل؟

أداء بعض الممثلين كان مميز مثل نورهان وليلى عز العرب وولاء الشريف والموهبة الشابة سمر جابر التي أتوقع لها مستقبل كبير.

ماذا كان ينقص بطل “دنيا تانية” ليخرج بعمل ناجح؟

الإختيار لم نعتاد من ليلى علوي على اختيارات ضعيفة ولكن في النهاية هو ليس أكثر من عدم توفيق في اختيار عمل وأظن أن ليلى علوي ستتأنى في قادم أعمالها لتخرج لنا بعمل مميز وجيد.

هل هناك عوامل أساسية لنجاح الأعمال الدرامية بشكل عام؟

بالطبع يوجد عوامل نجاح وهو اختيار نص جيد بيه بناء درامي مميز وبداية وتصاعد ونهاية مميزة ومترابطة ومنطقية، وإخراج يعد له جيدًا ويتوافر له الإمكانيات الإنتاجية الجيدة ليخرج بشكل مميز واختيار الممثلين المناسبين لكل شخصية.

هل يكون في وقتًا ما سبب فشل بعض الأعمال هو زحمة عدد مسلسلات الموسم؟

بالتأكيد هناك أعمال تظلم في زحمة العرض الرمضاني ولكن العمل الجيد سينجح عندما يعاد عرضه مرة أخرى، ورأينا ذلك يحدث كثيرًا في النهاية إن توافرت العوامل لتقديم عمل جيد ومميز سيحظى بالقبول عند الجمهور سواء في العرض الأول له أو الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!