بروفايلتقارير

في ذكرى رحيل السندريلا الـ21.. سعاد حسني التي ملأت الدنيا بهجةً وتوفيت في عاصمة الضباب

إنها واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية والعربية، تتمتع بموهبة فريدة، وحظت بحب وقبول الجمهور من المحيط إلى الخليج.

لم تكن ممثلةً فقط، وإنما كانت نجمةً متعددة المواهب، فهي فنانة شاملة، تمثل، تغني وتقدم الاستعراضات.

لطالما أمتعت الجمهور بفنها وموهبتها، اللذين لا حققت من خلالهما نجاحًا ضخمًا واستثنائيًا.

لقبت بـ”سندريلا الشاشة العربية”، وهي بالفعل تستحق ذلك اللقب، نظرًا لخفتها في أداء الاستعراضات، وتميزها في تقديم دور الفتاة الشقية.

إنها النجمة الراحلة سعاد حسني، التي تحل اليوم الثلاثاء، 21 يونيو، ذكرى وفاتها الـ21.

إذ أنها رحلت في مثل هذا اليوم من عام 2001، بعد مسيرةً فنيةً حافلةً.

ملأت من خلالها الدنيا بهجةً بأفلامها، المحفورة في ذهن الجمهور المصري والعربي.

ورغم مرحها الكبير وحبها الشديد للحياة، لكنها رحلت في ظروف في حادث مروع، مازال يتكنفه الغموض، حتى الآن.

وذلك بعد أن سقطت من شرفة شقتها في بناية ستيوارت تاور، بالعاصمة البريطانية لندن، المعروفة باسم عاصمة الضباب.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز المحطات في مشوار سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني.

ميلاد السندريلا ونشأتها

اسمها بالكامل سعاد حسني البابا، تنتمي عائلتها لأصول شامية، وقد ولدت في 26 يناير عام 1943، بحي بولاق في القاهرة.

بزغت موهبتها، منذ طفولتها، حيث شاركت في برامج الأطفال، واشتهرت بأغنية “أنا سعاد أخت القمر”.

اكتشاف موهبة السندريلا

يرجع اكتشاف موهبة السندريلا التمثيلية إلى الشاعر عبدالرحمن الخميسي.

ليقدمها من خلال مسرحية “هاملت”، حيث لعبت دور أوفيليا.

بداية السندريلا الحقيقة

البداية الحقيقية ل السندريلا كانت في عام 1959، عندما اختارها المخرج هنري بركات والوجه الجديد محرم فؤاد، لبطولة فيلم “حسن ونعيمة”.

والذي كان من المفترض أن يقوم ببطولته فاتن حمامة وعبدالحليم حافظ، لكن ذلك لم يحدث، لتقوم “السندريلا” و”فؤاد” ببطولته.

فاختارها “بركات”، بعدما شاهدها على المسرح، من خلال شخصية أوفيليا في “هاملت”.

ولاقى الفيلم نجاحًا هائلًا، ومنذ ذلك والوقت وبدأ اسم السندريلا يتردد بقوة في الصحف والوسط الفني، لتبدأ بعدها مرحلة النجومية.

أعمال السندريلا

قدمت السندريلا أكثر من 90 عملًا فنيًا، بين السينما، الإذاعة والدراما التليفزيونية.

فامتدت مسيرتها بين عامي 1959 و1992، قدمت على مدار 33 عامًا أعمالًا مميزة ومتنوعة، بين الكوميدي، التراجيدي والاستعراضي.

ومن أبرز أعمالها السينمائية موعد في البرج، إشاعة حب، الزواج على الطريقة الحديثة، الثلاثة يحبونها، العزاب الثلاثة، فتاة الاستعراض.

وأيضًا السبع بنات، فتاة الاستعراض، الاختيار، الناس والنيل، الكرنك، غرباء، أين عقلي؟، الحب الضائع، بابا عايز كده، حواء والقرد.

إلى جانب صغيرة على الحب، جناب السفير، السفيرة عزيزة، الزوجة التانية، عائلة زيزي، العريس يصل غدًا، الكرنك، عصفور الشرق.

إضافةً إلى أهل القمة، نادية، على من نطلق الرصاص، السفيرة عزيزة، حكاية جواز، غريب في بيتي، المشبوه، حب في الزنزانة.

علاوةً على بئر الحرمان، المتوحشة، الجوع، خلي بالك من زوزو، أميرة حبي أنا، أفغنستان لماذا؟، شفيقة ومتولي وغيرها.

وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم “الراعي والنساء” عام 1992، والذي بدأت بعده رحلة علاجها، والتي استمرت حتى وفاتها.

أما عن أعمالها الإذاعية، فمن بيها نادية، من أنا؟، الحب الضائع، النورس وغيرها.

بينما في الدراما التليفزيونية، فلم تقدم إلا مسلسلًا تليفزيونيًا واحدًا، وهو “هو وهي” مع الراحل أحمد زكي.

حفل السندريلا لضحايا زلزال 1992

بالرغم من آلامها وبدئها رحلة علاجها، إلا أن السندريلا لم تنسَ أهل وطنها مصر.

فقامت بإحياء حفل، خارج مصر خلال سفرها للعلاج، يعود عائده لصالح ضحايا زلزال أكتوبر 1992.

زيجات السندريلا

تزوجت السندريلا 4 مرات، الأولى كانت من مدير التصوير والمخرج صلاح كريم، أما الثانية فكانت من المخرج علي بدرخان.

والثالثة كانت من الممثل والمخرج زكي فطين عبدالوهاب، بينما كانت الأخيرة من السيناريست ماهر عواد، والذي ظلت زوجته حتى وفاتها.

وفاة السندريلا

في 21 يونيو عام 2001، أصيب الوسط الفني والجمهور المصري والعربي بصدمة كبير، بعد وفاة السندريلا عن عمر 59 عامًا.

جاء ذلك نتيجةً لحادث مأساوي، حيث سقطت من شرفة منزلها بالطابق السادس ببناية ستيوارت تاور في العاصمة البريطانية لندن، والملقبة بعاصمة الضباب.

ومازال الحادث حتى الآن يكتنفه الغموض، بالرغم من مرور 21 عامًا على وفاتها.

جنازة السندريلا

يذكر أن جنازة السندريلا شهدت حضور أفراد أسرتها، إلى جانب عدد كبير من نجوم الوسط الفني.

وفي مقدمتهم نقيب المهن التمثيلية الراحل يوسف شعبان، حيث وصل جثمان الراحلة إلى القاهرة قادمًا من لندن.

يشار إلى أن من بين المشاركين في الجنازة سميرة أحمد، عادل إمام، نور الشريف، حسين فهمي، على بدرخان، شريف عرفة.

بجانب السيد راضي، سهير المرشدي، شريف منير، محمد هنيدي، عادل الأعصر، دلال عبدالعزيز، ميرفت أمين وغيرهم.

والجدير بالذكر أنه تم دفن السندريلا سعاد حسني بمقابر عائلتها بالفيوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!