بروفايلتقارير

بمناسبة ذكرى ميلاد وحيد حامد.. أعمال راسخة في وجدان الجمهور المصري

هو واحد من أبرز من كتبوا للإذاعة السينما، الدراما والمسرح، قدم أعمالًا راسخةً في وجدان الجمهور المصري.

حينما يذكر اسمه، تتسلل إلى داخلك الذكريات، فلابد أن لك موقفًا مع كل عمل قدمه، عندما تسمع اسمه أو تشاهد عملًا له تستعيد هذه الذكريات.

إنه الكاتب العملاق الراحل وحيد حامد، الذي حلت بالأمس 1 يوليو ذكرى ميلاده ال78، إذ أنه من مواليد مثل هذا اليوم من عام 1944.

النشأة والميلاد

ولد “حامد” في مثل هذا اليوم 1 يوليوم عام 1944، بمركز منيا القمح في محافظة الشرقية.

تخرج في كلية الآداب قسم الاجتماع، بدأ حياته ككاتب للقصة القصيرة والمسرحية، وصدرت له أول مجموعة قصصية، تحت عنوان “القمر يقتل عاشقه”.

وكان للكاتب الكبير الدكتور يوسف إدريس دور في حياته، عندما أسدى إليه نصيحةً، بالاتجاه إلى الدراما، وهو ما عمل به “حامد”.

بدايته

بدأ “حامد” ككاتب للدراما الإذاعية، وكتب مجموعةً من المسلسلات الإذاعية، التي حققت نجاحًا كبيرًا، ثم قام بعد ذلك بتحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية أو أفلام سينمائية.

ومن أشهر تلك الأعمال الدنيا على جناح يمامة، الإنسان يعيش مرةً واحدة وطائر الليل الحزين.

وكذلك قانون ساكسونيا أصبح الغول، بلد المحبوب أصبح أحلام الفتى الطائر، لمسة ساخنة على جلد بارد أصبح دم الغزال.

كما قدم “حامد” أعمالًا للسينما، ومنها غريب في بيتي، البريء، أنا وإنت وساعات السفر، الراقصة والسياسي، رغبة متوحشة.

وأيضًا الإرهاب والكباب، المنسي، طيور الظلام، معالي الوزير، قصاقيص العشاق، ديل السمكة وغيرها.

أما في الدراما، فقدم سفر الأحلام، البشاير، العائلة، أوان الورد، الدم والنار، الجماعة بأجزائه وغيرها.

وكانت له أيضًا تجربةً مسرحيةً، من خلال مسرحية “جحا يحكم المدينة”.

حلمه الذي كان يتمناه

كان يتمنى أن يرى نهايةً حقيقيةً لجماعة الإخوان الإرهابية، وفقًا لما صرح به في مداخلة لأحد البرامج التليفزيونية، قبيل وفاته بعدة أيام.

وفاته

توفي الكاتب الكبير وحيد حامد في 2 يناير عام 2021، عن عمر 77 عامًا، إثر إصابته بأزمة قلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!