حب ووفاء | الجزء الثاني

دخل إلى غرفة العلاج الكيماوي .. وفي عينيه دموع تكفي لرفع حالة النيل إلى فيضان … رأت الدكتوره لبنى عينيه ف سألته … ماذا يُبكيك خالد … نظر إليها وهو يُحاول إخفاء دموعه خلف نظارته الطبيه .. ماسحاً إياها بمنديلٍ ورقي من علبة كانت على مكتب الدكتوره .. حاول أن يجلس ف ساعدته الطبيبه … بدأ يتحدث معها … إسمها آماني وكانت كل الأماني …

عرفتها منذ عشرة أعوام كامله ويزيد … كانت أمنية حياتي … عرفتْ أن أسرتي أقل من مستوى أسرتها الاجتماعي … وأني مستوايا التعليمي أقل من مستواها وأرغمت أهلها على قبول الزواج منها … نعم سيطرتُ على والدتها لأنها برغم وظيفتها المرموقه كانت تحب كل مَن يحب آماني … من جيرانها وأهلها وزميلاتها في الجامعه … أحبتني أمها كثيرا …

كنت أعاملها كأمي … وأختها رباب كانت تعاملني مثلما تعامل أخيهما محمد … كانت آماني تعشق كل ما أحب … وتفيض بحنانها عليا … كانت تغدق عليا برقتها وعطفها الجامح … كنتُ طفلها المدلل … في نظرتها حنان لم أره ولن أراه .. كنتُ سعيداً جدا في تلك الفتره سعادةً صعبٌ أن تصفها الكلمات …. كنت كتائهٍ في الصحراء فوجد ضالته التي ظل سنواتٍ وسنوات يبحث عنها …

مرت أيامنا دون أي مشاكل … كانوا يتصرفون مع إمكاناتي أو حتى أقل منها … كانت لا تنظر إلى ما جاء لصديقاتها من شبكه ومتطلبات العرائس … كانت تطفو على علاقتنا صفاء لم ولن أقابله … ذهبت لعمل تحاليل الزواج فوجدت نفسي مريضاً بما أُعالَج منه الآن … فكرتُ كثيراً فيها ..وفي عائلتها … هل أٌكمل قصتي معها وتلك هي إرادة الله أم أختفي من حياتها إلى الأبد وبلا عوده وكأني حلمٌ روادها ثم إنتهى ..

الجزء الأول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed