زمن الفن الجميل

حكاية عواد باع ارضه يا ولاد الحقيقية

70 عام وزيادة بنظلم عواد ونتهمه فى هتافاتنا وغنانا ببيع الارض و العرض وأصبح رمز للتفريط
“عواد باع ارضه ياولاد، شوفوا طوله وعرضه ياولاد” لكن فى الحقيقة عواد لا باع ولا خان ولا فرط عواد اتمسك بأرضه ومات فداها.

فى مجلة التحرير فى 9 أكتوبر عام 1958 أجرى حوار مع أهالى كفر نجم عن بلدياتهم عواد المصرى الذى رفض أن يتنازل عن أرضه لولى العهد عام 1946 وصمد أمام مفتش الدائرة والأمير.

شجاعته كانت ملهمه للفلاحين وأصبح رمز عندهم يفكرنا بزهران فى حادثة دنشواى وحكايته التي أصبحت على كل لسان .. فكان لابد من قمعه.

قبضوا عليه ورحلوه لمعتقل الطور، وفى غيابه انتهكوا أرضه واستولوا عليها، ولأنه بعد الافراج عنه اشتكى الأمير والمفتش فى المحكمة قتلوه وشوهوا سيرته علشان صموده يتقتل معاه وما يظهرش عواد جديد.

وهذه الصورة الوحيدة لعواد.. وباذن الله شهيداً عند الله لأنه مات مدافعاً عن أرضه.

بنشوه كل جميل فى حياتنا وبنصنع من الورق أبطال وأساطير .. رفقاً بعواد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق