مسرح

للموسم الثالث… صناع “هلاوس” تعود لمسرح الهناجر للسنة الثانية

بعد عرضها لموسمين ناجحين خلال عام 2021، يعود مرة أخرى العرض المسرحي “هلاوس” لخشبة مسرح الهناجر بدار الاوبرا المصرية، في موسمه الثالث يوميًا في تمام الثامنة مساءً بدءا من غدا الجمعة الموافق 12 من أغسطس، ويستمر حتى الأربعاء القادم الموافق 17 من أغسطس الجاري، وذلك قبل عرضه في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 29، والتي ستقام في الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2022، برئاسة الدكتور جمال ياقوت، وتحت رعاية وزير الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم.

وقال مخرج العرض محمد عبد الله أنه سعيد بعودة العرض لمسرح الهناجر مرة آخرى، للجمهور بعد مرور عام كامل عليه.

خاصة وأنه كان من بين العروض المتنافسة في مهرجان مهرجان القومي للمسرح المصري، وكان العرض كامل العدد في اليومين الذي عرض بهما في المهرجان.

كما حصل على إشادة كبيرة من الجمهور الذي توافد قبل بداية العرض بساعات ليشاهد العرض.

وأضاف عن الموسم الثالث قال:”على مدار ستة أيام نعيد تقديم عرض “هلاوس” بشكل جديد ومختلف عن الموسم الأول والثاني، والذي استمر لأكثر من 25 ليلة عرض، فهذه النوعية من العروض يتم تطويرها بشكل مغاير نتاجا للعرض الأول والثاني لها ليكون لها رونق جديد، فالعمل يعتمد بشكل أكبر على الإمكانيات الجسدية للممثلين بدلا من الحوار المسرحي، فهي تجربة استثنائية مختلفة عن العروض المسرحية العادية، حيث يركز على تقديم العلاقات الإنسانية بشكل أكبر، وهو ما يركز عليه فن المايم خارج مصر، أن أقدم عرضا مختلفا يناقش علاقات مهمة، مثل الصداقة والحب وكيف تتواجد داخل دائرة صراع واحدة، الموضوع لم يكن سهلا، والفكرة بدأت معي منذ 12 عاما حتى قدر لها الخروج منذ 8 أشهر”.

وأضاف:”يعد عرض “هلاوس” من إنتاج مركز الهناجر للفنون تحت إدارة الفنان شادي سرور، اعتبره من العروض المختلفة فهو يعتمد على 4 مدارس تمثيلية وهي المسرح الجسدي والمايم والبانتومايم والمسرح الأسود، حيث يعتمد العرض بشكل أكبر على الإمكانيات الجسدية للممثلين بدلا من الحوار المسرحي، فهي تجربة إستثناية مختلفة عن العروض المسرحية العادية، حيث يركز على تقديم العلاقات الإنسانية بشكل أكبر وهو ما يركز عليه فن المايم خارج مصر، أن همي أن أقدم عرضا مختلفا يناقش علاقات مهمة مثل الصداقة والحب وكيف تتواجد داخل دائرة صراع واحدة، الموضوع لم يكن سهلا، والفكرة بدأت معي منذ 12 عاما”.

وعن سبب تسمية العرض باسم “هلاوس” قال ،:”هي كلمة دارجة بعض الشيء، ولكن لها معنى كبير، فالهلاوس هي موجودة دائما وأبدا في حياتك الشخصية أو العملية أو جانب غريب لا يعرفه أحد، كل جوانب حياتك بداخلها هلاوس فعلية، فالهلوسة من الممكن أن تكون في شكل حلم أو واقع أو تخاريف كلام تريد أن تقوله، فالهلاوس موجودة عندما أحلم بشيء أو أثناء تخطيطي لشيء أو غيره من الأمور، فهي موجودة دائما وأبدا، ولكن أعظم أنواعها التي بداخلك، والتي لا يمكن لأي شخص رؤيتها أو معرفتها، وهو ما نناقشه بداخل العرض”.

وكان المخرج محمد عبد الله وفريق مسرحية “هلاوس” قاموا بعمل بروفات مكثفة على العرض المأخوذ عن رواية “تاجر البندقية”، للمؤلف العالمي ويليام شكسبير.

ويشارك في تقديمه كل من عمر عز، وعبد الله سلطان، وعبد الرحمن القاضي، ونهال فهمي ومعتصم شعبان، وجورج فوزي، ومصطفى حزين، ويشارك في الأداء كل من ريم عصام ومارسيل ميشيل، وإهداء تصميم الإضاءة أبو بكر الشريف، ملابس أميرة صابر، إكسسوارهاجر كمال، مكساچ الصوت يسرا توفيق، تنفيذ صوت دينا سليمان، مكياچ وأقنعة محمد فوزي”بكار”، مخرج مساعد تحت التمرين ياسمين عادل ويوسف هاني وحبيبة عمرو وساره طلعت، مساعد مخرج مروه حسن وأبانوب ڤيكتور ومحمد الخضيري، ومخرج منفذ أحمد رضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!