أخبار

أسباب النقض في أشهر قضية رأي عام اهتز لها الوطن العربي.

صرح المستشار ياسر أبو العلا أنه وجد نوع من التعاطف وقد أثارته القضية منذ بدايتها أثناء المحاكمة؛لأنه يوجد فرق بين حدوث الحادثة وبين كل مصر انفعلت لصالح المجني عليها انفعال وقتي وظاهر لحادثة مفجعة وهذا شيء طبيعي.

وقد أضاف المستشار ياسر أن الموقف قد تغير حينما رأيت المحاكمة، وفصلت ما بين ضميري الإنساني وضميري القانوني؛ فضميري الإنساني ليس به أي نوع من أنواع التعاطف مع القاتل، ولكني متعاطف مع حادثة قتل حدثت.

ولكن ضميري القانوني يختلف كثيرًا ويجعلني أتعاطف مع هذه المحاكمة، ولكن حين نجد محاكمة لأول مرة تحدث في التاريخ على غرار المحاكمات الجنائية؛ سوف يحدث لي نوع من أنواع التعاطف والنقد فهناك فرق في المعنى.

وحين سألته ما المقصود بالنقد لديك؟، أجابني قائلًا أي شخص يستطيع النقد ولا يستطيع شخص أن يحدثني أنني لن أنقد تلك المحاكمة، ولكني لا أنقد الحكم أنا لست ناقدًا قولًا وهناك فرق بين نقد ونقض للطعون في الحكم المكتوب، وأنا ناقد بعيني لتلك المحاكمة.

حين رأيت هذه المحاكمة وسمعت أقوال أهل نيرة أثاروا التعاطف مع هذا المتهم الذي لم يأخذ حقوقه في محاكمة هادئة وعادلة، وحين سألته ماهي شروط المحاكمة الهادئة؟.

أجابني شرط أن تتوفر فيها الضمانات للمتهم، من ضمن هذه الضمانات أن يكون المتهم سليمًا سلامة جسدية، تضمن له أن جميع الأقوال التي يقولها ويتخذها أقوال سليمة لا تؤثر على قواه العقلية، ليس أنا الذي يحدد ذلك وليس القضاء وليس أي فرد.

ويتم ذلك عن طريق كشف دقيق لمدة لا تقل عن أربعين يوم لكي يجذم بالقوة ولم يؤثر على قواه العقلية شئ، أو يكون لديه مرض نفسي أو عقلي وأن يكون أدى به إلى خلل وإضراب، والفصام من الأمراض العقلية التي يكون الشاب فيها ذكي جدًايفعل أفعال ولا يدري كيف فعل ذلك الذي يقول هذا الكلام مجموعة أخصائين واستشاريين؟.

وقد أضاف أن دفاع المتهم لم يقم بإتخاذ اللازم كما هو المعتاد؛ بمعنى أنه لم تتحقق المحاكمة الهادئة، العادلة، والمستفيضة، ويجب أن يتحقق الدفاع من كل كلمة وكل معلومة لكي يقدم الدليل لعقيدة المحكمة الراسخة الهادئة في إصدار حكمها.

واختتمت حديثي معه بسؤال عن ماهي شروط قبول النقض؟، أجابني قائلًا انه يوجد شروط شكلية أن يقدم في الميعاد، وشروطُ موضوعيةُ، من ضمنها القصور في التسبيب، وإخلال بحق الدفاع، والمحاكمة الغير هادئة، وظروف وملابسات هذه المحاكمة للمتهم محمد عادل، وأن النقض يحاكم الحكم، وأن الحكم مكتوب بالتعاطف الجم والشديد للمجني عليها.

وقد أضاف أنه أسرع حكم إعدام في العالم سوف يدخل في موسوعة جنييس وبالنسبة لسرعة الحكم هذا هو التعاطف، وأن هناك أحكام كثيرة لم يتم الحكم بالإعدام عليهم رغم حداثة سنهم، ورغم سبق الإرصاد والترصد، وسنجد دفوع كثيرة يكتب فيها النقد، وإذا قرأت من منظور الرجل القانوني أو المحامي دون انفعال كما انفعل الحكم سنجد ثغرات ودفوع كثيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!