حوارات

خالد أنور لـ “هافن”: “صدق يحيى الفخراني أكثر ما يميزه ونفسي أتعلم منه وأمثل معاه”

عمل سينمائي جديد سر النيو لوك ومتضايق إني ظهرت بيه كنت عاوز أغيره

تعرض شخصياتي للموت في 3 مسلسلات صدفة غريبة وشكلي بيليق عليه الموت تقريبًا

قريبًا سيجمعني عمل تليفزيوني بشقيقتي مروة

الكيميا زادت بيني وبين أحمد عز في “هجمة مرتدة” وسعيد باشتراكي معه في عملين

أسهل شيء يمكن أن يحدث أن يتم الضحك على شخص فكريًا

التطرف ليس علاقة له بكون الإنسان جاهلًا أو مثقفًا

أحيانًا تكون الثقافة مضرةً فتذهب بعقل الشخص إلى أمور قد تكون متطرفةً جدًا

علاج ظاهرة الإلحاد من وجهة نظري أن يقترب الإنسان من الله أكثر وألّا يسلم عقله لأي شخص

أقيم، مساء الثلاثاء الـ2 من أغسطس، حفل توقيع رواية الحبار للكاتب والمنتج شادي مقار بمكتبة القاهرة الكبرى في منطقة الزمالك بالقاهرة، وذلك بحضور كوكبة من نجوم الفن وصناع الدراما والسينما.

ومن بينهم المنتج ريمون مقار، أحمد بدير، المخرج عادل أديب، محمد محمود عبدالعزيز، محسن محيي الدين، منال سلامة، إيهاب فهمي، إدوارد، يسرا وجيه، دنيا عبد العزيز، أحمد صفوت، دينا فؤاد، غادة طلعت، خالد أنور، الإعلامية إيمان أبو طالب، مهند حسني، رامي وحيد، نور محمود وغيرهم.

وقد كان لـ مجلة “هافن” هذا الحوار مع الفنان الشاب خالد أنور، فإلى نص الحوار…

ما هي أحدث أعمالك؟ وما سر هذا النيو لوك؟

سر النيو لوك أننا لدينا عملًا جديدًا نحضر له نقوم فيها بتجربة هذا الأمر “والله أنا متضايق أوي إني نزلت بيه، كنت عاوز أغيره”.

وهل هو عمل سينمائي أم تليفزيوني؟

إن شاء الله سيكون عملًا سينمائيًا.

وما هي نوعية الفيلم؟

لا أفضل الحديث عن عمل قبل تنفيذها أو قبل عرضها، لكنني أعتقد أنه فيلم مختلف جدًا وإن شاء الله يكون عملًا جيدًا، وأتمنى بإذن الله أن يتم تنفيذه على خير.

قدمت “عوالم خفية” وتم ضرب الشخصية التي تؤديها بالرصاص ثم قدمت “خيانة عهد” و”هجمة مرتدة” وتوفيت الشخصية التي تؤديها، لماذا قدمت الشخصيات التي تنتهي بالوفاة في أكثر من عمل؟

“والله ما أعرف، سألت السؤال ده والله بس شكلي بيليق عليا الموت تقريبًا مش عارف ولا إيه، بس فعلًا هي صدفة غريبة جدًا بتحصلي كتير”

“وبيبقى الدور حلو جدًا فمابعرفش أقول لأ، وهي بصراحة بتبقى حاجة مؤثرة في الناس فبتبقى إفادة في الأول وفي الآخر”.

وهل يفرق معك حجم الدور، أم أن الأهم بالنسبة لك جودته؟

لا يفرق معي حجم الدور، بقد ما يفرق معي ما يقوله الدور أو أهميته داخل النص نفسه الإسكريبت.

مثلت مع شقيقتك الفنانة مروة أنور في “عوالم خفية”، لكنكما لم تلتقيا بمشاهد في المسلسل فـ متى سنراكما سويًا؟

قريبًا إن شاء الله.

هل تحضران لعمل سويًا؟

نعم، هناك عمل سنقوم بالتحضير له إن شاء الله.

وهل سيكون عملًا سينمائيًا أم تليفزيونيًا؟

أعتقد أنه سيكون تليفزيونيًا.

قلت أنك ترغب في التمثيل مع دكتور يحيى الفخراني وهو طموح عند معظم الفنانين، من وجهة نظرك ما الذي يجعله متميزًا ويجعله مستمرًا حتى الآن؟

أعتقد صدقه في موضوعاته، فهو صادق جدًا فيها ويقدم موضوعاتٍ مختلفةً، دائمًا لديه رسالة قوية جدًا يتم تقديمها.
أحب تمثيله جدًا، فهو من أصدق الممثلين الذين رأيتهم، “نفسي أتعلم منه وأمثل معاه”.

عملت مع الفنان أحمد عز في مسلسلين “أبو عمر المصري” و”هجمة مرتدة” هل زادت الكيميا بينكما في “هجمة مرتدة”؟

نعم جدًا، الكيميا زادت بيننا للغاية وكنت سعيدًا كثيرًا بهذا الأمر، وسعيد أنني اشتركت معه في عملين فطبعًا نجم كبير مثل الأستاذ أحمد عز إضافة لي، وإن شاء الله نلتقي في أعمل أخرى قريبًا.

قدمت في “أبو عمر المصري” شخصية المتطرف، الذي يعود إلى عقله في النهاية، ويرى أنه كان مخطئًا، هل ترى أن هناك بعض الناس مضحوك عليهم بالفعل؟

كثيرون جدًا، فأسهل شيء يمكن أن يحدث أن يتم الضحك على شخص فكريًا وأن تتغير أفكاره ويحدث له غسيل مخ

سلام المصري الذي كان في “أبو عمر المصري” لم يكن متطرفًا، بل إنه كان شخصًا فكر في الفكرة فدخل في الأمر

ثم فجأةً اكتشف بعدما دخل أن ما هذا الذي أفعله بنفسي، وما الذي أتى بي إلى هنا وبدأ محاولة الهرب حتى نهاية المسلسل.

وهل ترى أن الجاهل أكثر عرضةً للتأثر بغسيل المخ الفكري عن المثقف أم أن الأمر لا يفرق بين الاثنين؟

دعني أقول لك أن فكرة المثقف والجاهل مسألة نسبية في حد ذاتها فمن الممكن أن أكون إنسانًا أقرأ كل الكتب ومثقفًا جدًا، من وجهة نظر الناس، لكن ثقافتي ليست ثقافةً حقيقيةً

فعلى سبيل المثال أقرأ كتب “سمبوزيوم” أو أشياءً غريبةً وأفهمها، لكنها غير مفيدة بالنسبة لي، فالثقافة بقدر ما هي مفيدة جدًا، بقدر ما أنها أحيانًا تكون مضرةً.

فهي تذهب بعقل الشخص إلى أمور من الممكن أن تكون متطرفةً جدًا، فأي شيء ممكن أن يتم تصديره عن طريق الكتب، سواء صحيح أو خاطئ.

هناك التطرف من ناحية والتفكير في الإلحاد من ناحية أخرى، كيف يمكن علاج هذا الأمر؟

أرى أن علاجه أن يقترب الإنسان من الله أكثر، ولابد أن يفكر بمنطقية وبهدوء، ولا يسلم عقله لأي شخص، ومثلما يقول الناس “ربنا عرفوه بالعقل”.
فالإنسان فكر فعرف أن هناك الله سبحانه وتعالى ثم آمن به، فعلى الإنسان أن يحكم عقله بكل بساطة.
وكل شخص له وجهة نظره، فليس شرطًا أن ما أقوله هذا يكون الكلام الصحيح أو الطريقة الصحيحة.
لكن كل شخص له طريقته وله وجهة نظره، و”ربنا يصلح حال الجميع”.

وهل قرأت رواية “الحبار” أو أخذت فكرة عنها؟

“لا، لسه للأسف”.

وماذا تحب أن تقول للمنتج شادي مقار، بمناسبة توقيع الرواية؟

أحب أن أبارك له، وأقول له “ربنا يكتر من رواياتك” وإن شاء الله يكون هناك رواياتٍ أكثر خلال الفترة القادمة، وبإذن الله تنال الرواية إعجاب الناس.

الفنان خالد أنور والصحفي ياسر خالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!