تدعي حوائي

أني لم أكن يوما .. رومانسيّا…

ولم أكن يوما ..
أكتب الشعر ..
والدمع يملأ مقلتيّا …

وتدعي بأن كل قصائدي ..
نسج خيال ..
وموهبة عفويّا …

وأن حياتي صلبة ..
ولا أحاسيس كانت لديّا …

أخبروها بأن النجوم ..
حين تختبيء في الصباح ..
لا تلجأ إلا إليّا …

وأن جميع العاشقين ..
في كل ليلة ..
يقبّلون قدميّا …

إسألوها .. مَن مسح غبار السنين ..
ورشف الدمع من عينيها … من وجنتيّا ؟؟…

من قال لها ..
أني السند الذي يحتويك .. من كل مصيبة وبليّا …

في عمق النيل ..
بدأت قصتنا ..
وعلى مجراه انتهت لياليّا …

أسألوها ..
من على العهد ..
ما زال باقيّا ؟؟…

ومن نسف المشاعر ..
في الحناجر ..
ومن أدمى الدمع بعينيّا …

أسألوها .. فربما .. نسيتْ ما كان ذات ليلة ..
ثم أصبح نسيا منسيّا …

أخبروها بأنني ..
لن أكون أبدًا لها ..
حتى لو عاد الميت حيّا …

أخبروها بأنني ما عدت أهواها .. وهي لم تكن شيئا لديّا …

وأنها كباقي النساء ..
وأنا فارس العشق والرومانسيّا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة | HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed