لمسات فنية

المصور “هشام سمير” المصور في مصر كالجاسوس”

“المصور الناجح هو من يعطي رسالة خلال الصورة”  هذه هي كانت أحدي كلمات المبدع هشام سمير

مهنة انتشرت مؤخراً بشكل غير احترافي، وتحولت من فن لسلعة في المناطق العامة، ولكن بالرغم من ذلك ما زال هناك مميزون يمارسوها بتفاني وإبداع وهو “التصوير الفوتوغرافي”

هو أحد المميزون في ممارسة هذه المهنة بشكل احترافي المصور “هشام سمير حامد” خريج كلية تربية شعبة هندسية يبلغ من العمر ٥٠ عاماً، له في سيرته العديد من المواقف التي بحاجة أن نقف عندها، لذلك تتشرف مجلة هافن بنقل لكم هذا الحوار.

وإلى متن الحوار ..

متعة التصوير في مصر بتتمثل في الحياة البرية سواء طيور أو تحت المياه والأماكن السياحية، وكل المظاهر الجمالية،ويعتبر تصوير الحياة البرية أصعب انواع التصوير و تصوير النجوم كذلك، ابحث في التصوير عن أماكن مغمورة من أجل أن يراها الجميع ويتعرف عليها.

تحولت لمحترف بعد ثورة يناير حيث أدركت إن مهما كانت خبرتك فإنك بحاجة إلى دراسة قواعد الصورة، فبدأت بالبحث على النت وحضور محاضرات تصوير مختلفة

من أقرب الصور لي، عندما كنت أركز الفوكس على زهرة لتصويرها فجاءت فراشة لحظة الالتقاط، وحبيت اصورها مرة أخرى فطارت وعلمت أن الصور رزق.

الصورة تعتمد على الخبرة فيمكن التقاط صورة جميلة بعدسة موبيل، المصور ليس بثمن المعدات بل بخبرته، وموهبة والدراسة بيمثلوا ٧٥% من الصور والباقي معدات.

أما بالنسبة للتجهيز للقطة قال “أكيد ترتيب أفكار واتجاه الإضاءة فمثلا لو هنصور واجهة مبنى أثري في الأوقات المناسبة لإضاءة الشمس عليها فمن الممكن ان اذهب الى الواجهة 6 مرات لاختيار وقت التصوير وتحديده ثم اختيار الزاويه المناسبه حتى تخرج الصورة واضحة وليس بها أي ظلال”، وبالنسبة “المصور الناجح بالنسبالي هو من يستمع الى إي نصيحة ولا يتكبر علي المعلومة حتى لو كانت من مبتدأ تصوير”و “الصورة الجيدة بالإعداد الجيد وضبط الكاميرا بدون أستخدام الفلاتر”

وأضاف إن أخر جوائز كانت من مهرجان “سواسية” لأفضل مصور، و المركز الثاني من جولة الكاميرا لاتحاد المصورين العرب، وغيرهم، وعن المعارض التي شارك فيها كانت لا حصر لها معارض إقليمية، وإنه حضر لمعرض خاص به لصور “السويس السياحية” وحالياً في تخضير معرض خاص بالصور “تحت البحر” 

وضح قائلاً بالنسبة لما يتعلق بحقوق الصحافيين واحترامهم “أكيد في إي مكان بالعالم يحترمون المصور وله مكانه، في مصر انت كمصور كأنك جاسوس وكلمة ممنوع تسمعها في كل مكان مع إننا نظهر الجانب الجيد من البلد وانتشار الصور يزيد من السياحة والدخل للبلد”

كنت أفضل التصوير منذ صغري، أولى صوري كانت بكاميرا ابن عمتى نوعها اوليمبوس أفلام نيجاتيف وصورته هو شخصياً، ومن ثم ذهبت وطلبت من أبي أن يحضر لي كاميرا وكنت في عامي الثاني عشر، وبالفعل اشترى لي كاميرا هيلانة 110، وافضل تصوير “الغروب” و “الورد”، بداية الأمر كانت مجرد هواية بدون خبرة ودراسة، وكنت اتعلم من كل المصورين سواء مشهور أو لا، وأميل إلى المصور الذي يعطي رسالة خلال الصورة.

وتوجه في الختام قائلاً “حدد هدفك في التصوير ويجب أن تكون الصور التي تلتقطها تكون بها رسالة يقرأها عين المتلقي دون شرحك لها، والأهم الدراسة ثم الدراسة”.

إليكم بعض الصور من تصوير المبدع هشام حامد

‫5 تعليقات

  1. انه معلم من معلمينى الكبار بل انه مبدع من المبدعين الذين يستحقون ان ااخذهم مثل اعلى لى واعمل بعملهم
    #المبدع_وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
إغلاق