أخبار

القاهرة تحتفي بالتراث التتري في أجواء مبهجة بمهرجان “سابانتوي”

✍️رشا لاشين

احتضنت القاهرة فعاليات مهرجان الثقافة التترية، من خلال احتفالية كبرى أقيمت داخل المركز الثقافي الروسي، احتفالًا بعيد سابانتوي، والذي جاء هذا العام ضمن فعاليات “عام وحدة شعوب روسيا”، في مشهد يعكس ثراء التنوع الثقافي الروسي وروح التقارب مع الشعب المصري.

تحول مقر المركز إلى ملتقى إنساني وثقافي جمع أبناء الجالية الروسية بمختلف قومياتهم مع أصدقائهم من المصريين، الذين حرصوا على استكشاف ملامح هذا التراث الشعبي العريق، في صورة جسدت عمق العلاقات التاريخية والتبادل الحضاري بين البلدين.

وافتتح الفعالية فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، بكلمة أكد خلالها أن احتفالية “سابانتوي” ليست مجرد عيد موسمي، بل تمثل نموذجًا حيًا لقيم التعايش والاحترام المتبادل بين شعوب روسيا، مشيرًا إلى أن تنظيمها في القاهرة يعزز جسور التواصل الثقافي ويقوي أواصر الصداقة المصرية الروسية.

وشهدت الفعاليات برنامجًا متنوعًا جمع بين الفن والترفيه، حيث شارك الحضور في ورش لتعلم الرقصات الشعبية على أنغام آلة “البايان” التقليدية، إلى جانب مجموعة من الألعاب التراثية التي أضفت أجواء من البهجة والتفاعل، مثل سباقات الأكياس وتحدي توازن البيضة والملعقة، بالإضافة إلى ركن الفنون الذي أتاح تزيين المشغولات الفخارية بزخارف مستوحاة من الفلكلور التتري.

كما استمتع الزوار بتجربة الضيافة التترية من خلال تذوق حلوى “تشاك تشاك” الشهيرة والخبز التقليدي، في تعبير عن كرم الترحيب والأصالة.

واختُتمت الاحتفالية بعرض فني مميز قدمه فنانو فيلهارمونية قازان، الذين أبدعوا في تقديم عروض غنائية واستعراضية تترية وباشكيرية، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.

وأشاد زايتشيكوف بمشاركة جمعية الصداقة المصرية الروسية، التي قدمت مجموعة من الورش الفنية المتنوعة، من بينها الرسم بالضوء للفنان أحمد غويبة، والرسم على الفخار للفنانة مها الجندي، وصناعة البردي للفنان عاطف سليمان، بالإضافة إلى معرض الحلي للفنانة آلاء الرفاعي، وذلك في إطار دعم التفاعل الثقافي والإنساني المشترك بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى