أخبار

التعليم العالي: حصاد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد خلال عامص 2025 ▪︎ إدراج سبعة من علماء المعهد ضمن قائمة ستانفورد لأفضل العلماء الأكثر تأثيرًا

▪︎ نشر 2554 ورقة بحثية في مجلات علمية دولية مرموقة

في إطار تأكيدات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على تعظيم دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في خدمة التنمية المستدامة للدولة، وتعزيز السياسات الداعمة للبحث والابتكار، والانفتاح الدولي، وبناء القدرات البشرية، إلى جانب الاضطلاع بدور مجتمعي فاعل في نشر الوعي العلمي، بما يعكس كفاءة كوادر المنظومة البحثية المصرية وقدرتها على تحويل البحث العلمي إلى أداة فاعلة لخدمة قضايا المجتمع والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، شهد عام 2025 حصادًا متميزًا للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بما يعكس الجهود المتواصلة لباحثي المعهد وكوادره العلمية، والتوجه الاستراتيجي نحو التميز البحثي، وتعزيز التعاون الدولي، وربط البحث العلمي بقضايا التنمية المستدامة، ودعم مكانة مصر الريادية في مجالات علوم البحار والمصايد على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضحت الدكتورة عبير أحمد منير، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن المعهد واصل خلال عام 2025 تنفيذ خطته الاستراتيجية الهادفة إلى دعم البحث العلمي والابتكار، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات البحثية محليًا ودوليًا، بما يتوافق مع الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ورؤية مصر 2030، مشيدةً بالنتائج النوعية التي حققها المعهد على المستويين المحلي والدولي. وأكدت أن المعهد يُمثل أحد الأعمدة الرئيسية لمنظومة البحث العلمي المصرية في مجالات علوم البحار والمصايد والاقتصاد الأزرق، لما يؤديه من دور محوري في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك في إطار الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ورؤية مصر 2030.

وبلغ إجمالي عدد الأبحاث العلمية المفهرسة على قاعدة بيانات Scopus خلال الفترة من (2020 حتى 2025) نحو 2554 ورقة بحثية منشورة في مجلات علمية دولية مرموقة، حيث جاءت نسبة الأبحاث المنشورة في مجلات الفئة الأولى Q1 في مقدمة هذا الإنتاج العلمي بنسبة 42.6%، بما يعكس التوجه المتزايد نحو النشر في المجلات الأعلى تأثيرًا. كما بلغ عدد الأبحاث المنشورة خلال عام 2025 نحو 360 ورقة بحثية، استحوذت مجلات Q1 على النسبة الأكبر منها بنسبة 61.2%، وهو ما يؤكد تطور الأداء البحثي وارتفاع جودة المخرجات العلمية للمعهد.

وحقق المعهد تقدمًا ملحوظًا في الإصدار الرابع من تصنيف سيماجو (Scimago) لعام 2025، حيث حصل على المركز الرابع بين الهيئات البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمركز السادس على مستوى جمهورية مصر العربية، والمركز الثالث عشر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متقدمًا مركزًا واحدًا عن تصنيف عام 2024. كما حافظ، للعام الرابع على التوالي، على المركز الأول على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط والدول العربية في مجال العلوم المائية، وواصل تصدره للمراكز البحثية في مجال علوم البحار.

كما أشارت رئيس المعهد إلى إدراج 7 من علماء المعهد ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم الأكثر استشهادًا، الصادرة عن جامعة ستانفورد الأمريكية في أغسطس 2025، في إنجاز يعكس المكانة العلمية المتميزة للمعهد وكوادره البحثية على الساحة الدولية.

وواصل المعهد خلال عام 2025 جهوده في تطوير مجلته العلمية Egyptian Journal of Aquatic Research، والتي تم إدراجها ضمن قواعد البيانات العالمية وحصولها على تصنيف Q1 ومعامل تأثير مرتفع، ما أسهم في زيادة الإقبال الدولي على النشر بها، مع الحفاظ على معدلات قبول تعكس جودة الأبحاث المنشورة. كما تم اعتماد المعهد كبيت خبرة وجهة استشارية من جهاز شئون البيئة لعدد من الجهات الوطنية، وتجديد اعتماده كمركز تدريب، في إطار دوره العلمي والخدمي.

وأفادت رئيس المعهد أن هذا التقدم جاء نتيجة الأداء المتميز في عدد من المؤشرات الرئيسية، من بينها ارتفاع عدد أبحاث التميز، وزيادة النشر في المجلات الأعلى تأثيرًا، وتنامي معدلات التعاون الدولي والإقليمي، إلى جانب العدد الكبير من الأبحاث المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، بما يعكس التزام المعهد بربط البحث العلمي بقضايا التنمية الوطنية والإقليمية.

على صعيد التعاون الدولي حقق المعهد إنجازات دولية بارزة، من بينها الفوز برئاسة المجموعة الخامسة (إفريقيا والدول العربية) في اللجنة التوجيهية للنظام العالمي لرصد المحيطات (GOOS) التابعة للجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات بمنظمة اليونسكو، للمرة الثانية على التوالي، والفوز بمقعد نائب رئيس اللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات (IOC-UNESCO) للمرة الثانية، بالإضافة إلى الفوز برئاسة مجموعة العمل المعنية بالتسونامي والمخاطر المرتبطة بأنظمة الإنذار والحد من مخاطر ارتفاع سطح البحر التابعة لليونسكو.

وعلى صعيد التعاون العلمي، وقّع المعهد 7 بروتوكولات تعاون محلية مع كل من هيئة قناة السويس، والقوات البحرية، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وشركة EXON للبترول، ومحافظة دمياط، والاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية، وشركة الملك لعموم الاستيراد والتصدير والتوريدات. كما تم توقيع 3 بروتوكولات ومذكرات تفاهم دولية مع المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار بتونس، ومعهد علوم البحار والغلاف الجوي بالبرتغال، وجامعة أفيرو بالبرتغال، إلى جانب عقد لقاءات تمهيدية لمناقشة أوجه التعاون مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية.

وفيما يخص المشروعات البحثية، أوضحت رئيس المعهد أن المعهد ينفذ 7 مشروعات بتمويل خارجي دولي ومحلي، إلى جانب 43 مشروعًا بتمويل داخلي من ميزانية المعهد. كما تمت الموافقة خلال عام 2025 على 16 مشروعًا لشعبة البيئة البحرية، و14 مشروعًا لشعبة تربية الأحياء المائية، و8 مشروعات لشعبة المياه العذبة والبحيرات، و5 مشروعات لشعبة المصايد، بواقع 27 مشروعًا ضمن البرامج التطبيقية والإنتاجية، و10 مشروعات لدراسة تأثيرات التغيرات المناخية، و6 مشروعات لرصد البيئة المائية ومواردها.

وفيما يتعلق بتطوير القدرات البشرية، أشارت إلى تنفيذ عدد كبير من الدورات التدريبية المتخصصة، وورش العمل، والندوات العلمية، إلى جانب برامج تدريبية دولية بالتعاون مع جهات إقليمية ودولية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية ودعم نقل المعرفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!