
كتبت:- أروى حمام
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير القائمة الكاملة لمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي المشاركة خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة المقرر إقامتها في الفترة من 27 أبريل لـ 2 مايو المقبل، حيث يتنافس 16 فيلما متنوعا من مختلف بلدان العالم.
١٦ فيلم مشارك في مهرجان اسكندرية للافلام القصيرة
وتأتي قائمة أفلام الذكاء الاصطناعي المشاركة بالمهرجان و من ابرز الافلام المشاركة :-
فيلم “يوم تاني” :- انتاج مصري ومدته 10 دقائق، من إخراج سيف الدين حمزة، وعمر أحمد النجار، وهو عرض عالمي أول،و تدور أحداثه حول امرأة تتشبث بما تتذكره كحقيقة أخيرة، بينما تتآكل ذاكرتها، يتكسر المنزل وتبدأ الثقة في الاختفاء.

– “القصة السرية لحجر مقدّس”:- انتاج مصرى ومدته 9 دقايق، إخراج أسامة السمدوني، وهو عرض عالمي أول، وتدور الأحداث من إيصال ضريبي ممل إلى أشهر قطعة أثرية في العالم: القصة الملحمية غير المروية لكيف تحولت لحجر عادي إلى نجم تاريخي غير متوقع، متحدية كل الصعاب.

– فيلم “32 من أغسطس”، إنتاج كوريا الجنوبية، ومدته 15 دقيقة، إخراج يونبين آن، وهو عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور أحداثه حول سيجين، وهو صبي على أعتاب المراهقة، تصطحبه والدته لقضاء الصيف في منزل جدته المنعزل في الجبال.

– فيلم “كلاب أوز” ، إنتاج أمريكا ومدته 14 دقيقة، إخراج جون كالنينج، وهو عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور أحداث العمل حول “ماجدالين”، كلبة من فصيلة “سلوغي”، في رحلة استثنائية عبر المغرب، تقودها الصدفة والغريزة وقوة جاذبة تشبه القدر نحو منزل جديد و هو مستوحى من قصة حقيقية.

– فيلم “الحلم الأخير”، إنتاج اليابان، ومدته 10 دقايق، إخراج تاكيشي كوشيدا، وهو عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور الأحداث حول رائد فضاء عالقاً وحيداً في الفضاء ببدلته الفضائية فقط، يتحول من كوكب الأرض إلى مشاهد لتدفق خيالي من رؤى استرجاعية (Flashbacks) يعيشها كوكب الأرض في لحظاته الأخيرة، بينما تبتلع الحرب النووية البشريةَ وتغرق الكوكب في دمار وفناء كارثي.

فيلم “أصداء فطرية”، إنتاج بولندا، ومدته 5 دقايق، إخراج رافال كيجاس، وهو عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور أحداثه حول بطلٌ محاصرٌ في كابوس متكرر، حيث تقوم “الميسيليوم” (الخيوط الفطرية) باعتبارها كائناً بيولوجياً وعدوى نفسية في آن واحد باستعمار الحدود الفاصلة بين الحلم واليقظة.
من فرنسا يشارك فيلم “دائرة قصيرة”، ومدته 4 دقائق، إخراج أدريان لوست، وهو عرض أول بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتدور الأحداث حينما تتحدث أم إلى طفلتها ليلي، البالغة من العمر خمس سنوات، والتي تعاني من مرض الصرع؛ حيث تتخيل الأم بحب وشاعرية “مساحة اللعب” التي تبنيها ابنتها في مخيلتها أثناء نوبات الصرع التي تفقدها الوعي.

بينما فيلم “الحذاء الذهبي”، إنتاج مصري، وهو من إخراج أحمد سلطان، ومدته 3 دقائق، وهو عرض عالمي أول، وتدور الأحداث حول كيف يشهد زوج قديم من أحذية كرة القدم البدايات الصعبة للاعب المصري “خالد” قبل وصوله إلى العالمية، وبينما لا يزال أحد الفردتين يؤمن بأن خالداً سيعود إليهما يوماً ما، فإن الفردة الأخرى مقتنعة تماماً بأن خالداً قد نسيهما تماماً.

وفيلم “فراشات على قمة إيفرست”، إنتاج أمريكا، ومدته 20 دقيقة، وهو من إخراج أوكتافيا مايا، في عرضه العالمي الأول، وتدور الأحداث حول تصوير مؤثر لفن روسين الذي يبحث عن الحقيقة من خلال لوحاته، حيث يغوص بلا خوف في عبثية عصرنا ودوامة الذكاء الاصطناعي في الفيلم الوثائقي “فراشات على قمة إيفرست”.

– فيلم “العنف السابع”، إنتاج إسبانيا، ومدته 7 دقائق، إخراج فران غاس، وهو عرض عالمي أول، وتدور الأحداث وراء نهر فليجيثون، تتكشف الدائرة السابعة من الجحيم، هنا، يقع القساة واليائسون والمسرفون والكافرون في عذاب لا نهاية له، هذه رحلة إلى أعماق عقابهم، VII Violenza هو اقتباس من “دائرة العنف” من “الكوميديا الإلهية” لدانتي أليجييري”.

كما يشارك فيلم “ما تبقي”، وهو إنتاج مشترك بين أمريكا – فنزويلا، ومدته 7 دقائق، وهو إخراج فاديم لاسكا في عرض أول بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتدور الأحداث حول تفكك أحلام زوجين مصريين بعد تشخيص غير متوقع للعقم، مما يجبرهما على خوض صراع لا هوادة فيه ضد التوقعات الثقافية واليأس الشخصي وبعضهما البعض.

و ايضاً يشارك فيلم “زُليخة”بإنتاج مشترك بين كندا والجزائر ومدته 3 دقائق، ومن إخراج إلياس جميل، في عرض مصري أول، وتدور الأحداث خلال سنوات الاستعمار الفرنسي الوحشية، ويحكي القصة الحقيقية لزُليخة أوداي، الأم الجزائرية التي تحولت إلى مقاتلة في المقاومة.
– فيلم “رُوح”، إنتاج الولايات المتحدة، ومدته 4 دقائق،من إخراج ألفريد ماثيو، في عرض أول بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتدور الأحداث في وسط عالم متدفق، على أنغام الطبول وحركات الراقصين، تُبعث وحوش اضخم من الواقع وتتحرك وسط الشوارع. قطعة إبداعية خيالة ومجازية، تقودها الموسيقى واحتفاء العالم الطبيعي.
وفيلم “الكابوس الشره”، إنتاج الصين، ومدته 6 دقائق، إخراج كونغ ديفاي، في عرض أول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور أحداثه في إطار حكاية مظلمة عن الجشع واللعنات، حول حمال غامض ورجل أعمى أصلع شاحب البشرة، يقوم الحمال بتوصيل قرع غامض إلى الرجل الأعمى كل يوم، من خلال أجواء خانقة واستعارات بصرية وتقنية إيقاعية بارعة، يبني الفيلم إحساساً مستمراً بالرعب، يبلغ ذروته في خاتمة تقشعر لها الأبدان.

يأتي فيلم “مربوط” من فرنسا ومدته 3 دقائق، إخراج كوكاو، في عرض أول بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتدور أحداثه حول امرأة، وحبل غامض، ورحلة مشوقة ومليئة بالتوتر.
أما فيلم “المراسم”، إنتاج ألمانيا إخراج مارك واشهولز، ومدته 10 دقائق، في عرض أول بالشرق الأوسط وشمال افريقي، وتدور أحداثه حول “الناجية الوحيدة من مدينة محُيتت، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، تُجري معها مقابلة لتروي للعالم ما حدث – لكنها تحمل مفتاح حقيقة أظلم عن الأطفال في مجتمعنا”.
مهرجان اسكندرية للافلام القصيرة :-
المهرجان أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، ويُقام برعاية وزارة الثقافة، هيئة تنشيط السياحة، وريد ستار، ومحافظة الإسكندرية. وتضم الهيئة الاستشارية العليا لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كلًّا من: المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي،والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة.



