حواراتفن

ياسمين سمير لـ”هافن”: “كان لازم أدي لـ سلمى في اللون الأزرق مبرراتها وأنا بذاكرها عشان ماتطلعش كليشيه مني”

حوار: ياسر خالد 

هي وردة تفتحت في بستان، فنانة على قدر عالٍ جدًا من الموهبة والثقافة المتزوجة بالبساطة، حتى تستطيع أن توصل الشخصية وما تحمله من مشاعر وأفكار في أبسط صورة ممكنة، كي يستنى للمشاهد المثقف والعادي، على حد سواء، فهم الشخصية والدوافع وراء سلوكياتها.

الأمر الذي جعلها تحظى بمكانة خاصة لدى جمهورها، الذين يثقون في قدراتها واختياراتها الفنية التي يعلمون جيدًا أنها لن تقدم لهم سوى أدوار قوية ومميزة ترتقي بذوقهم الفني والفكري، وتليق بالثقة التي وضعوها فيها والمسئولية الملقاة على عاتقه لتقديم الأفضل لهم دومًا.

لذا دائمًا ما يحرص الجمهور على متابعة أعمالها بشغف والتفاعل مع مشاهدها عبر منصات السوشيال ميديا، والإشادة بالشخصيات التي تقدمها، سواء أكانت تراجيدية، رومانسية أو كوميدية، إذ تتمتع بقدرة مميزة على الانتقال بسلاسة ورشاقة بين مختلف الأدوار، تاركة بصمة مؤثرة في كل عمل تشارك فيها، استحقت معها إشادة الجمهور بها وثناءهم على أدائها الراقي.

إنها الفنانة الشابة الموهوبة ياسمين سمير التي تألقت بشدة في رمضان الماضي، والذي جسدت خلال أحد أقوى أدوارها ألا وهو دور سلمى بمسلسل اللون الأزرق، والذي نالت عنه ردود أفعال واسعة وأصداء إيجابية من جانب الجمهور.

قد كان لـ مجلة هافن مع ياسمين سمير هذا الحوار الممتع والشيق، الذي حدثتنا خلاله عن سلمى وتفاصيل تجسيدها للشخصية، فإلى نص الحوار

هل ترين أن سلمى شريرة و”خطّافة رجالة” فعلًا أم أنها أحبت أدهم من قلبها بصدق؟

لأ مش شايفة إن سلمى شريرة، أنا لما جيت أذاكرها ذاكرتها بإن هي عندها نقص في إحساس معين، نقص في إن هي تلاقي راجل بشكل معين، فلما لقت أدهم لقت الراجل اللي هي مفتقداه، الراجل المسئول اللي بيحب عيلته أوي اللي بيضحي عشانهم بأي حاجة.

حبت النموذج ده فبقى نفسها إنه يبقى معاها، لكن هي ماكنتش بتقومه على عيلته، ماكنتش بتخليه يكره مراته، هي أكتر عندها افتقاد لإحساس معين.

بماذا تنصحين الفتيات مثل سلمى اللواتي بيدخلن في علاقات عاطفية مع رجال متجوزين مثل أدهم؟

والله البنات اللي بتدخل في علاقات مع رجالة متجوزين أنصحها إنها تهرب فورًا، لأن الموضوع كده كده مش هيكمل، هي هتخسر وقت وهتخسر مشاعرها ومجهودها، لأن في الأول وفي الآخر هو هيكمل مع مراته.

ضعي نفسك في مكان آمنة.. ما الذي كان يمكن أن تفعله حتى تحافظ على أدهم ولا يبحث على الأشياء التي يفتقدها فيها مع سلمى؟

لو حطيت نفسي مكان آمنة كنتي هدي لـ أدهم مساحة أكتر في حياتي، ماكنتش هخلي حمزة هو الاهتمام الأول والأخير، لأ الزوج برضو ليه اهتمام، لازم نسمعه لازم نهتم بيه، لازم أشاركه يومه لازم يومه أبقى عارفة فيه إيه.

شاركتِ في ثلاثة أعمال تدور أحداثها في إطار نفسي، توأم روحي، دواعي السفر واللون الأزرق.. كيف ترين أهمية وجود اعمال تناقش المشكلات النفسية؟ 

أنا بحب نوعية الأعمال اللي بتناقش المشاكل النفسية جدًا، إنه دور مهم إن الفن يدخل جوه النفس البشرية، يشوف إيه المشاكل اللي بتعاني منها، وتخلي المشاهد اللي قاعد يتفرج يشوف نفسه فيها يحصله تطهر معين، إن كأنه بيبص في المراية، لما الواحد بيبص في المراية وبيتواجه بمشاكله وعيوبه، ده ممكن يساهم بشكل كبير جدًا في إنه يحل المشكلة. 

كيف رأيتِ التعليقات التي على السوشيال ميديا على الدور والتي عاد فيها الجمهور لأدوار سابقة قدمتِ خلالها شخصية البنت التي تخطف رجلًا من زوجته؟

والله أنا بفرح أوي، لأن أنا أعمالي مش كتير أنا مقلة في أعمالي، يعني ممكن يبقى كل سنة مسلسل أو كل سنتين كمان، بس بفرح جدًا لما بلاقي الناس فاكرين الحاجات اللي فاتت، خصوصًا إن إحنا دلوقتي في زمن صعب إن الناس يفتكروا مسلسل لسه من شهر.

فبفرح أوي إن الناس فاكرين أدواري اللي من سنة واللي من سنتين واللي من تلاتة، ومن سبعة ومن تانية كمان، فدي حاجة بتحسسني إنه الحمد لله الواحد سايب بصمة حتى لو صغيرة أوي.

دائمًا ما يهتم الجمهور بأن يعودوا لأعمالكِ القديمة مثلما حدث بعد اللون الأزرق، وأيضًا حينما عادوا لـ عايزة أتجوز وكنتِ تريند.. بماذا تشعرين عندما ترين محبة الجمهور واهتمامهم الكبير بكِ؟

فرحت أوي بتعليقات الناس على الدور على السوشيال ميديا طبعًا، وفرحت طبعًا إنهم رجعوا لأدوار قبل كده بالنسبة لي ده نجاح طبعًا، وبالنسبة لي برضو فكرة إن أنا بخطف الراجل من مراته، أنا لما باجي أذاكر الشخصية ماباخدهاش عمري بالمنطق ده أبدًا أبدًا، رغم إن أنا شايفاها كده كـ ياسمين، بس أنا مش شايفاها كده خالص وأنا بذاكرها، لازم وأنا بذاكرها أديها مبرراتها وتعاطفاتها عشان ماتطلعش كليشيه مني.

ما هي الأعمال التي تابعتِها في رمضان بجانب اللون الأزرق؟

تابعت اتنين غيرنا وحبيته أوي أوي، كانت حالة تمثيلية وإخراجية خطيرة وتفاعلت معاهم ودخلت جوه العيلة دي وحبيتها جدًا اتنين غيرنا، وهي كيميا بالنسبة لي كان مسلسل حلو أوي وبداية قوية ومهمة لنجم جاي اسمه مصطفى غريب.

وطبعًا دياب كان كالعادة متألق جدًا، دياب أنا عارفة عشان أنا اشتغلت معاه في اللوكاندة إن هو جواه ممثل كوميدي خطير، وبيجتهد وبيشتغل على ده كويس جدًا، فطبعًا هي كيميا طلع الروح دي من جواه، فأنا كنت مبسوطة أوي بيه.

والنص التاني برضو مسلسل خطير، أحمد أمين طبعًا عامل شغل حلو أوي، وكان فيه مجهود محترم من كل الناس اللي فيه، دنيا سامي كانت خطيرة جدًا، محمد ناصر، شريهان الشاذلي، فيه ناس كتير جدًا بصراحة هايلين هايلين.

بالورقة والقلم 10 حلقات، سوشيال 15 حلقة، دواعي السفر 10 حلقات واللون الأزرق 15.. هل أصبحتِ تفضلين الـ10 والـ15 حلقة عن الـ30؟ 

أنا عن نفسي كمشاهدة وكممثلة بفضل الـ10 والـ15 حلقة بصراحة، ألذ كتير ويناسبوا الوقت اللي إحنا فيه ومابيبقاش فيه ملل، القصة بتبقى بالظبط اللي هو توصل للناس بالظبط في وقت معين، الـ30 حلقة خلاص بقى أنا رأيي إنه خلاص كفاية عليها.

ألا تفتقدين المشاركة في الدراما الإذاعية خاصةً أنها بدأت تعود بقوة وكان هناك أعمال إذاعية لها أصداء قوية هذا العام؟

مفتقدة جدًا جدًا أشارك في الدراما الإذاعية، خصوصًا إن أنا كنت بعمل كذا مسلسل في السنة، لأ طبعًا نفسي جدًا نفسي أرجع لها بشكل كبير طبعًا، لأن فيها متعة مابتبقاش موجودة في التليفزيون طبعًا، يمكن بيعوضني عنها شوية الدوبلاج، بس لأ طبعًا نفسي أرجع جدًا، خصوصًا الدراما الإذاعية دي بتبقى موجودة مع الناس في العربيات، فكنت ألاقي كل الناس اللي بتركب عربيات كانوا يقولوا لي إحنا سمعنا مسلسلك وقعدنا نقول ده صوت ولا مش صوتك، أو ألاقي حد يقول لي انا عرفتك من صوتك، كنت بحب أوي الأجواء دي.

أين أنتِ من الدراما الكوميدية بعد العيلة دي؟

والله أنا مش حارة نفسي إن أنا أشتغل كوميديا بس، دي حاجة انا برضو مش حاباها، أنا في الأول وفي الآخر ممثلة ومش كوميديانة أنا مابعتبرش نفسي كوميديانة، أنا ممثلة لما بيجي لي دور كوميدي بعمله، لما بيجي لي دور تراجيدي بعمله، لما بيجي لي دور مركب بعمله.

لكن كون إني أتصنف ككوميديانة بس أنا مابحبش ده بصراحة، وماحبش كمان يتقال عليا كوميديانة، أنا ككاركتر أنا مش كاركتر يبقى ظلم ليا إن أنا يتقال عليا كوميديانة، أنا ممثلة اللي يجي لي هعمله طالما حسيته وحبيته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى