ابداعات

” رَحِيل ” 

بقلم/ نـدى سُليمان

عُذِّبتُ بل وحُرمتُ وصلي

وطُردتُ من أحلامِ سعدي

وعزمتُ بعدَ الحُزنِ أرحلْ

و وَرائِيَ أنقاضُ أملي

وحزمتُ حقيبَتي

وطويتُ صبري

وسِرتُ بعد البُعد أمضي

ورَحلتُ بل وهَربتُ منهم

ولقيتْ بهذا الهَجرِ نفسي

أحلاميَ بساتينُ نرجس

زهراتُها سنواتُ عمري

ورحيقُها صبري المُخَلِّص

تُغرث بوجداني

يُرويها دمعي

وفي صباحٍ مُتلفٍ أُرثيها وَحدي

مالي وللحزنِ، مزَّق أضلُعي

أبحرتُ فيه خريفًا موجِعي

اسَّاقَطت أوراقي وجفَّ غُصني

وعجزتُ أبكي حينها

وعزمتُ سفري

عن أعيُنٍ باتت تراقبُ فثيلةً

بَقَتْ، من أصلِ بُستانٍ من الآمالي

دَع عنكَ عينٌ حاسدةٌ فما

أخفيتُه عن الأنام؛ أحزانِ

أدعوكم بأفراحي وانشرُ بهجةً

وما بَخِلتُ بحبي ولا ابتسامي

ربتاتِيَ دعواتُ فرحٍ

أحضانِيَ قُربانُ حُبٍ

وما وَارَيتُ عنكم سوى الآلامِ.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!