ناريمان علوش توقّع كتابها «هكذا نُشفى من الحب» في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب

شروق محمود
وقّعت الشاعرة والروائية والإعلامية ناريمان علوش كتابها الجديد «هكذا نُشفى من الحب»، الصادر عن دار ناريمان للنشر والطباعة، في أجواء ثقافية لافتة، ضمن فعاليات الدورة السابعة والستين من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، وسط حضور لافت من الأدباء والمثقفين، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية بارزة.
ويُعد الكتاب الإصدار الحادي عشر في المسيرة الأدبية لناريمان علوش، حيث تقدم من خلاله قراءة وجدانية لتجارب الحب وما تتركه من آثار عميقة في النفس الإنسانية، متناولةً رحلة التعافي من العلاقات المؤلمة، واستعادة الذات بعد الانكسار، في محاولة لفهم المشاعر الإنسانية بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
وأكدت علوش أن كتاب «هكذا نُشفى من الحب» لا يدعو إلى الكراهية أو إغلاق القلب أمام المشاعر، بل يسعى إلى فهم ما وصفته بـ«الخراب الجميل» الذي يتركه الحب في حياة الإنسان، وما يصاحبه من ألم وتحولات داخلية قد تدفعه إلى إعادة اكتشاف ذاته والنظر إلى تجاربه العاطفية برؤية أكثر وعيًا ونضجًا.
وأوضحت الروائية أنها لم تكتب هذا العمل بصفتها معالجة نفسية أو مدربة حياة، كما لم تستند فيه إلى آراء ضيوف برامجها الإعلامية، وإنما عبّرت عن قناعاتها الشخصية التي تشكّلت عبر تجربتها ومسيرتها الحافلة بالتحديات، مؤكدة أن الكتاب يعكس رؤيتها الخاصة للحب وتأثيره في النفس الإنسانية.
ويحمل الكتاب إهداءً مؤثرًا جاء فيه: «إلى كل قلب خرج من الحب وهو لا يعرف كيف يعود إلى نفسه»، وهي عبارة تختصر الفكرة الأساسية للعمل، وتلامس مشاعر كل من خاض تجربة عاطفية تركت داخله تساؤلات حول الفقد والتعافي، والقدرة على استعادة التوازن والمضي قدمًا من جديد.
وفي ختام هذا العمل، يفتح كتاب «هكذا نُشفى من الحب» بابًا للتأمل في التجارب العاطفية وما تتركه من آثار في النفس، مقدمًا رؤية إنسانية للتعافي من الانكسار واستعادة الذات، في رحلة تؤكد أن تجاوز الألم لا يعني نسيان التجربة، بل فهمها والتصالح معها والانطلاق نحو بداية جديدة.



