أمل فتحي تخوض أولى تجاربها الغنائية باللهجة المصرية بأغنية «لحظة إدراك»

✍️ شروق مرزوق
طرحت المطربة التونسية أمل فتحي أحدث أعمالها الغنائية «لحظة إدراك»، في ثالث تعاون لها مع شركة روتانا، وأولى تجاربها الغنائية باللهجة المصرية، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الفنية، تقدم خلالها عملًا وجدانيًا يتناول مشاعر الألم والخذلان والصراعات النفسية التي يواجهها الإنسان في حياته.
الأغنية من كلمات وألحان خالد جمال، وتوزيع وميكس وماستر حاتم محسن، فيما يتولى سعيد إمام الإشراف العام على العمل، ووليد قنديل الإنتاج الفني.
وتتناول «لحظة إدراك» مشاعر الوحدة وخيبات الأمل، وما يترتب عليها من ضغوط نفسية وصراعات داخلية، من خلال كلمات ترصد صعوبة تجاوز التجارب المؤلمة، ومحاولات الإنسان المستمرة لاستعادة توازنه ومواصلة حياته رغم التحديات.
وتخوض أمل فتحي من خلال الأغنية تجربة الغناء باللهجة المصرية للمرة الأولى، في توجه يتيح لها التواصل مع شريحة أوسع من الجمهور العربي، وتقديم أعمال متنوعة من حيث اللهجة والمضمون.
ويأتي هذا الإصدار استكمالًا لتعاون أمل فتحي مع شركة روتانا، بعد أغنيتي «مانحساب»، التي قدمتها باللهجة الليبية من كلمات وألحان محمد شوقي وتوزيع عزو العمامي، و«حبك شاعل قلبي»، من كلمات أشرف شبار وألحان عبد الله خياط، وإشراف عام سعيد إمام.
ويعكس طرح «لحظة إدراك» توجه أمل فتحي نحو تنويع اختياراتها الغنائية، من خلال خوض تجربة الغناء باللهجة المصرية للمرة الأولى، ومواصلة تعاونها مع شركة روتانا، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الفنية التي تشهد تقديم أعمال بلهجات عربية مختلفة.



