ياسر جلال.. تصفيق القلوب أهم من تصفيق المسارح

✍🏻شهد مرعي
لا يقاس نجاح الفنان بعدد الجوائز التي يحصدها وبحجم التصفيق الذي يهز المسارح لكن قيمته الحقيقية بالأثر الذي يتركه خلف الكاميرا فأن تكون فناناً موهوباً هو أمر رائع ولكن أن تكون إنساناً أولاً هو الأمر الأهم عندما تتوازن الموهبة مع الأخلاق وتلتقي النجومية بالإنسانية يتحول الفنان من مجرد نجم إلى قدوة تلمس الأرض وتعيش بين الناس لأن الفن الحقيقي لا ينفصل أبداً عن نبل الأخلاق وهذا التوازن الراقي، هو بالضبط ما حققه النجم ياسر جلال فبينما يطل علينا كبطل فوق الشاشات أثبت في الواقع أنه بطل في جبر الخواطر
بزيارته العفوية والبسيطة و تحقيق امنية الطفل زياد المعروف إعلاميا باسم ‘بائع البلاستيك’ كما أكد ياسر جلال بهذه اللافته أن النجومية الحقيقية تبدأ من التواضع وأن تصفيق القلوب أصدق بكثير من تصفيق المسارح
زار ياسر جلال الطفل زياد في منزله بمنطقة دار السلام في القاهرة في لقاء لاقى تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نشر ياسر جلال عبر حسابه على فيسبوك
صوراً ومقاطع من الزيارة ظهر خلالها برفقة الطفل وأفراد أسرته في أجواء عائلية جميلة
وكتب ياسر جلال (كل الشكر والمحبة لأهالي دار السلام على حفاوة الاستقبال التي حظيت بها لا أستطيع أن أصف مدى سعادتي بما لمسته في عيونكم من حب وأضاف كان وجودي بينكم اليوم تجربة جميلة و فخر بالنسبة لي
كما وجه رسالة إلى الطفل زياد شكره فيها على الهدية التي قدمها له قائلاً: “حابب أشكر حبيبي زياد على الهدية الجميلة تسلم يا حبيبي ويا رب أشوفك أحسن راجل في الدنيا
ويعود أصل الحكاية بعدما عبر الطفل زياد عن رغبته في مقابلة الفنان ياسر جلال ويعمل الطفل في بيع البلاستيك بمنطقة دار السلام في القاهرة قبل أن تتحول أمنيته إلى لقاء حقيقي بعدما قرر الفنان زيارته في منزله والاستجابة لطلبه.



