ابداعات

كيف؟

 

✍️بقلم/انتصار عمار 

 

 

وإني لأغار منها 

وهي مني بك أحق 

وليس ليّ الحق 

في أن أغار.

 

 

لكني أحبك

وليس للمحب 

العاشق

في حبه خَيار.

 

 

 

فلو كان الخيار

بيدي

ما ألقيت بقلبي

في لهيب النار.

 

 

 

أخبرني بربك

كيف لي 

نسيانك

وكيف منك

الفرار!

 

 

 

فما عاد قلبي

يحتمل بُعدًا

ولا هجرًا

ولا لي حق

القرب منك

ولا الاستمرار.

 

 

 

في هوىً ممنوع

وعشق مكتوب 

عليه الموت

حيًا دون

إقرار.

 

 

 

وإني لأحسدها 

على لحظةٍ

تنعم 

فيها بقربك

ويلتقي ناظرك

وناظريها

ولحظ الأسرار.

 

 

 

وليل ينسدل

فيه ستاره

تُسمعها فيه

حُلو الأشعار.

 

 

 

وهمس كلماتٍ

يسبح في 

بحر الحنين

يغمره دفء

الشوق

نغمًا يسافر 

صداه 

عبر الأوتار.

 

 

 

ويغيب ليلٌ

في محيط 

اللقاء

دون أعذار.

 

 

 

ويبقى الحس 

والصمت 

شاهدين على

جوى الأحرف

حين تشتاقها

الكلمات، قصيد

في دواوين نزار.

 

 

وحبك لها نيران

تفتك بقلبي

وشوقي لك 

بركان يصرخ

في فوهة الصمت

يُشعل لهيب النار.

 

 

تحبها

وكيف تُحبني؟

أو زعمًا تهواني!

وتدع قلبًا

يحيا بك 

ينهار!

 

 

 

إذن حبك كذبة

بل أنت كذبة

سأتحرر من هواك

وألقي بقلبي

في ذاك اليم الغادر

وأدعك، وحدك

تحارب الإعصار.

 

 

 

وأُعلن الحداد 

على قصة هواي

وأطفىء نور قلبي

وأحيا عمًرا

أودع في محياك

كل نهار.

 

 

وأُميت كل 

كلمات عشقي

التي سطرتها

في هواك

ولا يبقى في 

روايتنا

سوى خداعك

تذكار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!