أبرز الشخصياتأخبارابداعاتالفن نيوزتصريحاتحواراتسوشيال ميديافن

كريم محجوب لـ«هافن»: لا أقبل أي دور لمجرد التواجد|حوار خاص

حوار :ولاء حسن أبو زيد

بخطوات واثقة وأداء يتسم بالبساطة والعمق في آنٍ واحد، نجح الفنان كريم محجوب في حجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، مؤكدًا أنه لا يكتفي بمجرد الظهور، بل يبحث دائمًا عن “بصمة” تظل عالقة في الأذهان. وخلال الفترة الأخيرة، استطاع أن يلفت الأنظار بقوة من خلال تقديمه أدوارًا مركبة ومميزة، محققًا معادلة صعبة بين التميز الفني والقبول الجماهيري.

وفي حواره لـ«هافن»، يكشف كريم محجوب عن كواليس رحلته الاستثنائية من عالم الهندسة إلى أضواء المعهد العالي للفنون المسرحية، وكيف لعبت الصدفة دورها حين رشحته الفنانة القديرة سوسن بدر لأولى خطواته الاحترافية. كما يتحدث عن تأثره بمدرسة العمالقة مثل أحمد زكي ونور الشريف، وفلسفته الخاصة في اختيار الأدوار، حيث يرفض تقديم الشخصيات السطحية، ويفضل الأدوار الإنسانية المركبة، إلى جانب كشفه عن حلمه بتقديم عمل تاريخي يضيف لمسيرته الفنية.

في البداية، كيف كانت أول خطوة لك في التمثيل؟

كانت أول خطوة لي في التمثيل أثناء دراستي في المعهد، حيث حضرت الأستاذة سوسن بدر إحدى المسرحيات، وشاهدت أدائي، ثم رشحتني لمخرج مسلسل “أبو العروسة”، وشاركت فيه بالفعل.

من أكثر شخص شجّعك على دخول مجال التمثيل؟

في الحقيقة، دخولي مجال التمثيل بدأ عندما التحقت بالمعهد، لكن قبل ذلك كنت أدرس في كلية الهندسة، وكنت أشارك في الأنشطة الطلابية والمسرح، فأحببت المجال وتعلقت به. وبعد تخرجي عملت مهندسًا لفترة، ثم قررت دراسة التمثيل بشكل أكاديمي، فالتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

من هو مثلك الأعلى من كبار الممثلين؟

أنا من محبي جيل العمالقة مثل أحمد زكي، عادل إمام، محمود عبد العزيز، يحيى الفخراني، ونور الشريف، وأرى أنهم مدرسة متكاملة لأي ممثل، لأن كل واحد منهم يتميز بأسلوب مختلف.

ما نوع الأدوار التي تفضل تقديمها؟

أفضل الأدوار المركبة التي تحتوي على أبعاد إنسانية، ولا أحب الشخصيات السطحية ذات البعد الواحد. أحرص دائمًا على تحليل الشخصية بشكل عميق، لأن الإنسان بطبيعته ليس طيبًا بالكامل أو شريرًا بالكامل.

هل هناك شخصية معينة تتمنى تقديمها؟

قدمت العديد من الأدوار المتنوعة، لكنني لم أقدم أعمالًا تاريخية حتى الآن، وأتمنى تقديم شخصية تاريخية مفيدة تُعرّف الجمهور بتاريخنا الغني.

هل هناك دور كان نقطة تحول في مشوارك الفني؟

نعم، كانت هناك أكثر من محطة مهمة، لكن البداية الحقيقية كانت من خلال مسلسل “حكايتي” مع الفنانة ياسمين صبري، حيث قدمت شخصية “علي أبو المكارم”، وكان هذا الدور نقطة انطلاقي الحقيقية نحو الجمهور.

ما السبب وراء غيابك عن موسم رمضان هذا العام؟

بالفعل، عُرضت عليّ عدة أعمال خلال هذا الموسم، لكنها لم تكن مناسبة للمرحلة التي أمر بها حاليًا، خاصة بعد الأعمال القوية التي قدمتها العام الماضي، لذلك فضّلت عدم المشاركة إلا في عمل يضيف لي.

حدثنا عن تجربتك في مسلسل “العتاولة”؟

كانت تجربة ممتعة للغاية بالنسبة لي، خاصة أنني كنت من متابعي الجزء الأول، وأعجبت بطبيعة الشخصيات التي قُدمت بشكل كاريكاتيري مميز، مثل خضر ونصّار وعيسى الوزّان. وكانت أجواء العمل ممتعة جدًا، وشعرت وكأنني انتقلت من المشاهدة إلى داخل العمل نفسه، وهو ما أسعدني كثيرًا.

شاهدناك في شخصية “مكرونة”، كيف كانت هذه التجربة؟

بالفعل، كانت شخصية “مكرونة” من الشخصيات الكاريكاتيرية اللطيفة، وعندما بدأت التصوير شعرت وكأنني داخل عالم مختلف يشبه مدينة الملاهي، خاصة أنني كنت أشاهد هذا العمل من قبل كمشاهد.

كيف كان العمل مع الفنان باسم سمرة؟

رغم أنني عملت معه من قبل، إلا أن ظهوره بشخصية “عيسى الوزّان” كان مختلفًا تمامًا، لدرجة أنني شعرت أنني أرى الشخصية نفسها وليس الممثل.

حدثنا عن كواليس الإعلان الذي شاركت فيه هذا العام

التجربة كانت بسيطة ولطيفة، ففكرة الإعلان كانت مميزة، وفريق العمل كان متعاونًا جدًا، وشعرت أنني أستطيع الظهور بشكل جيد كممثل، لذلك أعجبتني الفكرة وقررت خوض التجربة.

كيف كانت تجربة التعاون مع الفنانة روبي؟

لم تتح لنا فرصة التعاون بشكل كامل، نظرًا لأن العمل كان إعلانًا وليس عملًا دراميًا طويلًا، لكنني وجدتها إنسانة لطيفة للغاية.

هل كانت تجربة الإعلانات مختلفة عن التمثيل في المسلسلات؟

نعم، في البداية كنت أرفض فكرة الإعلانات لأنني كنت أطمح إلى دخول المجال كممثل وليس كعارض، وكنت أريد إثبات نفسي أولًا، لكن التجربة كانت مختلفة، حيث يتطلب الإعلان إيصال فكرة سريعة ومباشرة، على عكس المسلسلات التي تعتمد على بناء الشخصية وتطورها.

هل يمكن أن تكرر تجربة الإعلانات مرة أخرى؟

بالتأكيد، إذا عُرض عليّ عمل مناسب، فمن الممكن أن أكرر التجربة.

كيف تتواصل مع جمهورك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

أحرص على متابعة تعليقات الجمهور والرد عليها قدر الإمكان، خاصة عبر إنستجرام وتيك توك، بينما أتعامل مع فيسبوك بشكل أكثر خصوصية من خلال صفحتي الرسمية.

هل لديك أعمال فنية قريبة؟

نعم، انتهيت من تصوير مسلسل “ابن الشركة”، وهو من نوع المايكرو دراما، ومن المقرر عرضه عبر منصة Watch IT بعد شهر رمضان.

كلمة  توجهها لجمهورك الذي يدعمك؟

أرى أن الاستمرار في هذا المجال لا يتحقق إلا بدعم الجمهور ومحبتهم، فالجمهور هو الدافع الحقيقي لأي فنان للاستمرار والتطور. أتمنى من كل من يحبني أن يستمر في دعمي، وأن أكون دائمًا عند حسن ظنهم من خلال تقديم أعمال تليق بهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى