بيب جوارديولا يودع تدريب نادي مانشستر سيتي في اخر مؤتمر بالدوري

✍🏼 محمد أشرف محمد
حديث بيب جوارديولا عن أخر اللحظات في مانشستر سيتي.
عندما وصلت كان أول لقاء لي مع نويل جالاجر، عقب نهايته فكرت: حسنا سيكون هذا ممتعا.
ويا لها من فترة رائعة عشناها معا. لا تسألوني عن أسباب رحيلي. لا يوجد سبب، لكن في داخلي أعلم أن هذا هو الوقت المناسب. لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لبقيت هنا. الشيء الأبدي هو الشعور، والناس، والذكريات، والحب الذي أحمله لمانشستر سيتي.
هذه مدينة بُنيت على العمل. على العمل الدؤوب. ترى ذلك في لون الطوب. من أناس كانوا يبدأون يومهم مبكرا ويواصلون حتى وقت متأخر. المصانع. عائلة بانكهيرست. النقابات. الموسيقى. ببساطة: الثورة الصناعية وكيف غيّرت العالم. وأعتقد أنني بدأت أفهم ذلك، وفريقي أيضا.

عملنا. تألمنا. قاتلنا. وفعلنا الأمور بطريقتنا الخاصة. بطريقتنا.
العمل الجاد له أشكال كثيرة. رحلات إلى بورنموث عندما خسرنا الدوري الإنجليزي، وكنتم هناك. رحلات إلى إسطنبول، وكنتم هناك أيضا.
تذكروا هجوم مانشستر، عندما أظهرت هذه المدينة للعالم كيف تكون القوة الحقيقية؟ لا غضب. لا خوف. فقط حب. مجتمع. وحدة. مدينة متماسكة.
تذكروا حين فقدت أمي خلال جائحة كورونا وشعرت أن هذا النادي يحملني. الجماهير، الطاقم، أهل مانشستر، منحتموني القوة عندما كنت في أمسّ الحاجة إليها. كريس، أطفالي، عائلتي كلها، كنتم دائما بجانبي. خالدون، كنت أنت أيضا هناك.
اللاعبون لا ينسون — كل لحظة، كل تفصيلة. أنا، طاقمي، هذا النادي، كل شيء. ما فعلناه، فعلناه من أجلكم. وأنتم كنتم استثنائيين بحق. قد لا تدركون ذلك بعد، لكنكم تتركون إرثا.
ومع اقتراب نهاية وقتي، كونوا سعداء. أوايسِس عادت من جديد.
أيها السيدات والسادة، شكرا لثقتكم بي.
شكرا لدعمكم لي.
شكرا لحبكم لي.



