أخبار

أخصائية تخاطب أمام التحقيقات في واقعة الاعتداء على طفل من ذوي التوحد داخل منزله بالعبور

✍️ منار عبد الرازق

فتحت الجهات المختصة تحقيقات في واقعة تعرض طفل يبلغ من العمر 7 أعوام، من ذوي اضطراب طيف التوحد، للاعتداء خلال جلسة تأهيلية داخل منزله بمدينة العبور في محافظة القليوبية، وذلك عقب تداول مقطع فيديو يوثق الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كشفت وزارة الداخلية ملابسات الواقعة، موضحة أن والد الطفل، ويعمل مديرًا لإحدى الشركات، تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة أول العبور في 29 يوليو الماضي، بعدما اكتشف تعرض نجله للضرب خلال جلسة تخاطب كانت تُعقد داخل المنزل في اليوم السابق.

أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة داخل غرفة الطفل تفاصيل الواقعة، ليتم ضبط الأخصائية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، بينما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.

ورصد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مقطع الفيديو المتداول، معلنًا تدخله ومتابعته للواقعة بالتعاون مع النيابة العامة، باعتبارها تتعلق بطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد كان يتلقى جلسات تأهيلية داخل منزله.

تواصل المجلس مع أسرة الطفل، واتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما قدم تقريرًا فنيًا إلى النيابة العامة تضمن الرأي الفني بشأن الواقعة، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفل وأسرته.

وتابع المجلس القومي للطفولة والأمومة، من خلال الإدارة العامة لنجدة الطفل، تطورات الواقعة، مؤكدًا تقديم الدعم القانوني والنفسي للطفل وأسرته، مع إيفاد محامٍ من وحدة الدعم القانوني لحضور جلسات التحقيق ومتابعة القضية.

وأعادت النيابة العامة ملف القضية إلى النيابة المختصة لاستكمال التحقيقات واستيفاء البيانات المتعلقة بطبيعة عمل الأخصائية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

وتضمنت التحقيقات اتهامات تتعلق بتعريض الطفل للخطر والضرب والتنمر، فيما أنكرت المشكو في حقها ما نُسب إليها، وذكرت أن الممارسات التي قامت بها كانت تستهدف تقويم سلوك الطفل وتعليمه دون قصد إيذائه.

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة للأطفال، ولا سيما الأطفال من ذوي الإعاقة، خلال تلقي جلسات التأهيل والتخاطب، مع ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والأساليب المتخصصة التي تراعي احتياجاتهم وتحافظ على سلامتهم وحقوقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى