
قذفت بفكرة لزجة نحو الهواء
اِرتدت نحوي كالصخرة، حتى هدمت أيماني، بالحالة الفيزيائية للاشياء الرمزية
حين اتهم الزنادقة التاريخين الانبياء بالشعراء
كانو يقصدون الهشاشة
يقصدون انهم سينكسرون كالزجاج متى ما قذف التتار المتكررون احلام طفلة حالمة بالخراب
الهوامش التي تجلس على طرف الدفتر، هي اكثر الاحرف تعاسة، لأنها مُشردة، او طفلة لقيطة، خرجت قهراً عن سيف القصيدة، وعائلتها المتعصبة بجنون شرعية النص
الهوامش، تجلس على ارصفة الافكار
تتناول معناها من سلة القيم التالفة، وتفترش الازقة الموبؤة بالنكران والتجاوز المتعمد
حين عانقتها، وقف العناق على بعد انشات من كلينا
تأمل الرخام الازرق المتطاير، في الهواء واسماك الزينة التي نبتت في النهر الضبابي الذي تكوم منتصفنا
حين سرنا
اعتزلت الطرق استقبال المارة، وشاركتنا القطار، حتى انها ثملة برفقتنا بكامل اشجارها وحوافر خيولها، ووحم العصافير المتزوجين حديثاً على الاغصان
كانت المدينة اصغر من إن تتسع لقبلة على الشاطئ
لهذا ثقبناها وخرجنا الى “الأنا المشتركة” وحطمنا اشكالية المساحات بين الضلوع
اجل احبها لانها تخرج اسوء ما فيّ، واحبتني لانني افعل ذلك
هكذا فقط.



