
بقلم: منار عبدالرازق
في حوار خاص لمجلة «هافن»، تحدث الإعلامي الرياضي السعودي ياسر الهزيم عن مسيرته المهنية التي جمعت بين العمل الصحي والإعلام الرياضي، مستعرضًا بداياته في المجال الإعلامي منذ عام 1998، وكواليس انتقاله من الملاعب إلى العمل الصحفي، كما كشف عن انطباعاته بشأن حفل جائزة الإسكندرية للإبداع الرياضي، الذي شهد تكريم عدد كبير من الشخصيات الرياضية، وتناول دلالات تكريم صحيفة «الكأس» للمرة الثالثة على التوالي، ودور الجوائز الرياضية في تقدير أصحاب الإنجازات وتعزيز التعاون الإعلامي والرياضي بين مصر والسعودية.
وإلى نص الحوار:
1- بداية نود أن نتعرف من حضرتك على ياسر الهزيم بعيدا عن الأضواء وكيف كانت بدايتك في المجال الإعلامي ؟
في البداية أشكركم على هذه الاستضافة الكريمة ولي الشرف أن أكون ضيفا على مجلتكم الغراء أنا ياسر الهزيم أخصائي مختبرات طبية بدأت مشواري في الإعلام الرياضي عام 1998م وجمعت خلال مسيرتي بين العمل الصحي والإعلامي حيث توليت منصب مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في جهة عملي بأحد مستشفيات المملكة العربية السعودية لمدة 17 عاما .
2- ما الذي جذبك إلى الإعلام الرياضي تحديدا ؟ وهل كان اختيارك لهذا المجال مخططًا له منذ البداية أم جاء بالصدفة ؟
دخولي إلى الإعلام الرياضي جاء بمحض الصدفة فقد كنت لاعب كرة قدم سابقًا في نادي الاتفاق السعودي لكنني تعرضت لإصابة بليغة في الركبة عام 1997م وخلال فترة علاجي أتيحت لي فرصة العمل محررا صحفيا عن طريق أحد الزملاء الإعلاميين في صحيفة اليوم والحمد لله استطعت إثبات نفسي منذ الأسبوع الأول مستفيدا من تجربتي لاعبا سابقا وعلاقاتي باللاعبين وإدارة النادي لتبدأ تغطيتي اليومية لأخبار الاتفاق ومنها انطلقت مسيرتي الإعلامية التي أعتز بها حتى اليوم .
3- شهد حفل جائزة الإسكندرية للإبداع الرياضي تكريم عدد كبير من الشخصيات الرياضية فما انطباعك عن الحفل وما الذي يمثله لك هذا الحدث؟*
في الحقيقة كان الحفل مميزا تنظيميا وإنسانيا وعكس تقديرا حقيقيا للشخصيات التي قدمت إسهامات مؤثرة في الرياضة وبالنسبة لي فإن المشاركة فيه مصدر اعتزاز وفرصة للقاء الزملاء من الوسط الرياضي العربي وتبادل الخبرات والتجارب .
4- تم تكريم صحيفة «الكأس» للمرة الثالثة على التوالي كيف تقيمون هذا الإنجاز وما المسؤولية التي يضعها على عاتق الصحيفة ؟
تكريم «الكأس» للمرة الثالثة على التوالي إنجاز نعتز به ومسؤولية تدفعنا إلى مواصلة التميز والمحافظة على ثقة القارئ وبالتأكيد نعد هذا التكريم تقديرا لجهود فريق العمل بأكمله وحافزا لتطوير أدواتنا الإعلامية ومواكبة التحولات الرقمية مع التمسك بالمهنية والمصداقية وتقديم محتوى رياضي أكثر عمقا واحترافية .
5- في رأيك ما العوامل التي ساعدت صحيفة «الكأس» على الحفاظ على حضورها واستمرار تقديرها في هذا الحدث الرياضي ؟
أبرز العوامل هي الاستمرارية في العمل والاهتمام بالشأن الرياضي والالتزام بالمهنية إلى جانب تنوع التغطيات ومناقشة القضايا التي تهم الوسط الرياضي كما أن العمل الجماعي يمثل ركيزة أساسية للنجاح فحضور الصحيفة هو ثمرة جهود فريق متكامل يسعى إلى تقديم محتوى يليق باسم «الكأس» ومكانتها .
6- بحكم وجودك في الوسط الإعلامي الرياضي كيف ترى مستوى التقارب والتعاون بين الإعلام الرياضي المصري والسعودي ؟
العلاقات بين الإعلام الرياضي السعودي والمصري قوية ولله الحمد فهي تستند إلى روابط تاريخية وتقارب كبير بين جماهير البلدين. وأرى أن هناك فرصا واسعة لتطوير التعاون من خلال تبادل الخبرات والتغطيات المشتركة والحوارات المهنية بما يسهم في الارتقاء بالإعلام الرياضي العربي .
7- كيف ترى دور الجائزة في تعزيز التعاون الرياضي والإعلامي بين مصر والسعودية؟
بكل تأكيد جائزة الإسكندرية للإبداع الرياضي لها اسهام ودورا مهما في جمع الرياضيين والإعلاميين العرب وتبادل الخبرات والتجارب بينهم كما أن مثل هذه المبادرات تعزز العلاقات المهنية والإنسانية ويمكن البناء عليها لإطلاق مشروعات وفعاليات مشتركة تخدم الرياضة والإعلام في البلدين .
8- ما الذي لفت انتباهك خلال الحفل ؟
حقيقة ما لفت انتباهي بشكل أكبر تنوع الشخصيات المكرمة وحالة التقدير التي أحاطت بها خصوصا أن وراء كل إنجاز رياضي سنوات من العمل والتضحيات كما أن الحفل أتاح فرصة للقاء الأجيال المختلفة وتبادل الخبرات وهو ما يمنح هذه المناسبات قيمة تتجاوز مجرد التكريم .
9- من وجهة نظرك ما أهمية الجوائز الرياضية في تسليط الضوء على الشخصيات التي قدمت إسهامات مؤثرة في المجال الرياضي ؟
بالطبع تسهم الجوائز الرياضية في إنصاف أصحاب العطاء من لاعبين ومدربين وإداريين وإعلاميين وتوثيق إسهاماتهم للأجيال المقبلة لكن قيمة أي جائزة ترتبط بمصداقيتها وشفافية معاييرها وقدرتها على تكريم المستحقين لتصبح حافزا على الإبداع ومواصلة الإنجاز .
10- ما الرسالة التي تقدمها إلى القائمين على تنظيم الحفل وإلى المكرمين والجمهور الرياضي العربي ؟
أتقدم بالشكر للقائمين على الجائزة على هذه المبادرة التي تحتفي بالعطاء وتجمع الأسرة الرياضية العربية متمنيا استمرارها وتطورها وأقول للمكرمين إن التكريم تقدير لما قدموه ومسؤولية لمواصلة العطاء ونقل الخبرات للأجيال الجديدة .
أما الجمهور الرياضي العربي فأؤكد أن الرياضة أكبر من نتائج المباريات والبطولات فهي تاريخ وقيم وعلاقات إنسانية وأتمنى دوام التقارب والمحبة بين الشعبين السعودي والمصري وأن يظل الإعلام والرياضة جسرين للتواصل والتعاون بينهما .



