
صوب إليّ سهامك
واقتلني للمرة الثانية
اقتلني ولا تبالي.
واسكب دمائي
في كؤوس العشق
واشرب، واسكر
كما تفعل أبيات القصيد
بعاشق زاهد مذهبه الهوى
يحسبه الرائي مسَ شيطاني.
ولا تملأ نايات
الصبر دمعًا
فكلانا في الهوى
قاتل، وجاني.
وانفني من كل دواوينك
وزُجّ بي بين أضلعك
فتلك مقبرتي
فاغلقها عليّ
وهب للخلود
كياني.
واضرب أنفاسي
بسياط العشق، وزد
وتلذذ بصرخات الهوى
ودعني أتسكع في
طرقات القصيد
وأجلس تحت
ظلال الوزن والقوافي.
واقتل اليوم والأمس
وانحر الفراق
واجعله ذبح الفدا
ليوم التلاقي.
واكفر بكل ترانيم
الفراق. واغزل
من الشمس
ديوانًا مخطوطه
الهجر الفاني.
ولا تهتم إن سألوك عني
بل اْخبرهم أنك القاتل
وأني الجاني
أنا من قتلتك بعشقي
وأنت من أصبت السهام
ففتكت بداري.
ولا ترحم سكراتي
إذا ما فاضت روحي
بين يديك
فالموت فيك حياة
ووطن حاني.



